رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحافة عالمية

219

قراءة في الصحف العربية.. الأحد 12 يوليو 2015

12 يوليو 2015 , 11:29ص
alsharq
القاهرة – بوابة الشرق

نقرأ في الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، الأحد 12 يوليو 2015: العراق ينتظر أسلحة أمريكية بقيمة 12 مليار دولار دفع ثمنها نقدا منذ 2005.. المعارضة السورية تستخدم سلاح "الماء والكهرباء" في مواجهة النظام.. سلطات الاحتلال الإسرائيلي تستولي على أموال جمعية الأقصى.

نقلت صحيفة "المدى" العراقية اليوم الأحد، عن مسؤولين برلمانيين عراقيين أن حجم صفقات الأسلحة التي أبرمها العراق مع الجانب الأمريكي تزيد على 12 مليار دولار منذ 2005، مؤكدة أن الحكومة العراقية دفعت نقدا ثمن مئات الصفقات مع صندوق المبيعات العسكرية الأجنبية.

وأشارت الصحيفة إلى تلكؤ صفقات التسليح الأمريكية، وإلى أن العراق غير قادر على استرجاع أمواله رغم تأخر الجانب الأمريكي في الوفاء بمواعيد التجهيز. ويوضح النائب هيثم الجبوري للصحيفة، أن أموال الصندوق وصلت لأكثر من 12 مليار دولار دون أن يستلم العراق أي قطعة عسكرية من الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن "هذه الأموال مودعة الآن لدى الحكومة الأمريكية، وهي تستخدمها في استثماراتها الخاصة".

سوريا

وقالت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية، لم تعد معركة الزبداني وريف محافظة دمشق مقتصرة على العامل العسكري فحسب، بل ثمّة عوامل أخرى دخلت على الخطّ، بات يستخدمها طرفا الصراع، النظام السوري والمعارضة، في الحرب المفتوحة بينهما على غير جبهة، وإذا كان للنظام الأفضلية العسكرية في العاصمة وريفها تسليحًا وعديدًا وعتادًا، فإن المعارضة تمسك بورقة التحكم بتزويد دمشق وأطرافها بالمياه والكهرباء، ما يضطر النظام إلى تقديم تنازلات لها في أكثر من مكان.

ومع الحديث عن انقطاع عشوائي للتيار الكهربائي عن العاصمة دمشق وريفها، وحرمان معظم أحياء دمشق من مياه الشرب ومياه الصرف الصحي منذ 4 أيام، وإخضاع هذه المناطق إلى تقنين قاسٍ، عزا النظام السوري ذلك إلى النقص الحاد في تأمين المازوت، ما أوقف تشغيل مضخات المياه، إضافة إلى إصابة محولات الكهرباء بأعطال تحتاج إلى أيام لإصلاحها.

وأعلنت المعارضة السورية ، بحسب "الشرق الأوسط"، أنها هي من قطعت المياه عن أحياء واسعة في العاصمة ومناطق أخرى خارجها تقع تحت سيطرة النظام، كردّ على العملية العسكرية التي يخوضها النظام و"حزب الله" في الزبداني. وتصميمها على إبقاء هذه المناطق محرومة من الطاقة ما لم تتوقف الحرب التدميرية على الزبداني.

وفي ظلّ إصرار النظام على إعطاء مبررات أخرى لإغراق العاصمة في الظلمة والعطش، أعلن عضو مجلس قيادة الثورة في ريف دمشق إسماعيل الداراني، أن "فصائل في المعارضة أقدمت منذ 4 أيام على قطع المياه عن أحياء كثيرة داخل دمشق وخارجها".

وأكد الداراني لـ"الشرق الأوسط"، أن "قوات المعارضة التي تسيطر على وادي بردى القريب من الزبداني ومياه نبع بردي الذي يعدّ المصدر الوحيد لمياه الشرب ومياه الخدمة التي تغذي دمشق، أقدمت على قطع المياه عن هذه المناطق ردًا على الحرب والحصار المفروضين من قبل النظام وحزب الله على الزبداني".

فلسطين

ومن جهتها، قالت صحيفة "البيان" الإماراتية، استولت سلطات الاحتلال الإسرائيلي من دون سابق إنذار على مبالغ كبيرة في الحساب المصرفي لجمعية الأقصى لرعاية الأوقاف والمقدسات الإسلامية. وكانت الجمعية رصدت تلك المبالغ من أموال الصدقات والتبرعات التي تم جمعها مؤخراً من الداخل الفلسطيني لتنفيذ مشاريعها الرمضانية في القدس والداخل الفلسطيني والمعدة لإفطار عشرات آلاف الصائمين من فقراء ومحتاجين في المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس.

وأكد النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي طلب أبو عرار أن مصادرة السلطات الإسرائيلية أموال جمعية الأقصى في الداخل الفلسطيني والتضييق على المسلمين نابع من عداء للإسلام والمسلمين وتمهيدا لتغيير الواقع في المسجد الأقصى وتكميم أفواه كل من يذكر اسم الأقصى من العرب.

وقال إن الجمعيات اليهودية المتطرفة التي تنادي بهدم الأقصى، يتم دعمها من قبل السلطات الإسرائيلية وتتم دعوتها بين الفينة والأخرى لمداولات تخص المسجد الأقصى في لجنة الداخلية في الكنيست وتقوم الحكومة بالوقوف إلى جانب هذه الجمعيات العنصرية التي تنادي بتدمير المسجد وتقسيمه مكاناً وزماناً والتي تنادي ببناء الهيكل على أنقاضه.

وطالب النائب أبو عرار وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي بإرجاع الأموال لجمعية الأقصى لأن الجمعية تقوم بواجبها الإنساني والخدماتي علماً بأنها جمعية مرخصة ومعترف بها من قبل مسجل الجمعيات.

مساحة إعلانية