رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

268

البعض في أمريكا الجنوبية لن يساند الأرجنتين أمام ألمانيا

12 يوليو 2014 , 01:15ص
alsharq
سانتياجو - وكالات

على الرغم من أن الأرجنتين تحمل آمال قارة أمريكا الجنوبية في الفوز بكأس العالم لكرة القدم فان البعض من سكان القارة يشعرون بالإحباط إزاء إمكانية فوز الأرجنتين التي "لا تطاق" بأرفع جائزة كروية على مستوى العالم.

وانقسمت القارة المهووسة بكرة القدم قبل إقامة نهائي كأس العالم بعد غد الأحد بين الأرجنتين وألمانيا في ريو دي جانيرو على استاد ماراكانا. وبينما يبدو أن المؤيدين لمساندة أي فريق من أمريكا الجنوبية لهم اليد العليا فان عددا كبيرا من المشجعين قالوا أيضا إنه لا يمكنهم أن يستسيغوا فوز الأرجنتين باللقب.

وقال البرتو سكاليا وهو صاحب متجر في مونتيفيديو بأوروجواي وهي تلك الدولة الصغيرة التي تأتي دوما في الظل إلى جوار جارتها الأرجنتين "لا أريد أن يسيل لعاب الأرجنتينيين عقب فوزهم باللقب خاصة وأن فوزهم سيأتي على أرض البرازيل منافستهم اللدودة.

سيكون بحوزتهم لقبا أكثر مما نملكه نحن".

وأضاف سكاليا الذي سيشجع ألمانيا في النهائي "كنت سأشعر بالسعادة لوجود طرف من أمريكا الجنوبية في النهائي باستثناء الأرجنتين".

ولدى الأرجنتين نسبة كبيرة من السكان الذين تعود أصولهم إلى أوروبا وكانت واحدة من أغنى الدول في العالم في الثلاثينات من القرن الماضي كما تملك سمعة من الاستعلاء على بقية دول أمريكا الجنوبية التي تعد أكثر فقرا وتنوعا في الأعراق.

وقال خوان كارلوس تشافير وهو من بوجوتا بكولومبيا "إذا ما فازت الأرجنتين فإنها ستصبح دولة لا تطاق. ينتمي إليهم البابا وملكة هولندا ولا يمكن أن يحصلوا على كأس العالم أيضا!".

وذلك في إشارة للبابا فرنسيس وهو أول بابا للفاتيكان من أمريكا الجنوبية والملكة ماكسيما المولودة في الأرجنتين.

ووجدت هذه المشاعر صداها في استادات البرازيل عبر هتافات "أمريكا الجنوبية..باستثناء الأرجنتين!".

ومع ذلك فان الكثير من سكان أمريكا الجنوبية الذين يتحدثون بالاسبانية والذين يتشاركون نفس اللغة والتاريخ والمرجعيات الثقافية قالوا أنهم سيدعمون الأرجنتين باعتبار إنها ضمن عائلة أمريكا الجنوبية.

وقالت اليزابيث سولار وهي محاسبة متقاعدة تبلغ من العمر 61 عاما من سانتياجو بتشيلي "إنهم متكبورن...وأكثر من ذلك إلا أنهم ينتمون إلى أمريكا الجنوبية في النهاية".

وأضاف "نحن أشقاء وننتمي إلى أمريكا الجنوبية ويجب أن ندعمهم. تمت تنشئتي على هذه الطريقة وهذا ما تعلمته في سنوات دراستي".

مساحة إعلانية