رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحافة عالمية

214

قراءة في الصحف العربية.. الجمعة 12 يونيو 2015

12 يونيو 2015 , 11:38ص
الشرق
القاهرة - بوابة الشرق

نقرأ في الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، الجمعة 12 يونيو 2015: المقاومة اليمنية ترفض حوار جنيف.. البيشمركة تستعيد مناطق في كركوك.. السبسي: تونس من سيئّ إلى أسوأ.

أعلنت المقاومة المؤيدة للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أمس الخميس، استعادة السيطرة على مديرية المسيمير في محافظة لحج الجنوبية بعد مواجهات ضارية مع المسلحين الحوثيين والقوات الموالية لهم، في وقت تواصلت المعارك بين الجانبين في تعز ومأرب وشبوة وعلى أطراف عدن بالتزامن مع غارات لطيران قوات التحالف استهدفت مواقع للجماعة في أكثر من محافظة وامتدت إلى الشريط الحدودي الشمالي الغربي، حسبما ذكرت صحيفة "الحياة" اللندنية.

وقالت صحيفة "الحياة" في عددها الصادر صباح اليوم الجمعة، وفي غضون ذلك، التحق مسلحو المقاومة في محافظة الجوف بمواقف المقاومة المناهضة للحوثيين في محافظات مأرب وتعز وشبوة وعدن، وأعلنوا أمس في بيان لهم رفضهم حوار جنيف المزمع عقده برعاية الأمم المتحدة واعتبروه "مضيعة للوقت وفرصة للحوثيين لإنزال مزيد من القتل والدمار".

وفيما تتواصل المعارك في أحياء مدينة تعز، أكدت مصادر المقاومة مقتل شقيق قائدها عز الدين سعيد المخلافي برصاص قناصة حوثيين بالتزامن مع مقتل العضو في مجلس الشورى والقيادي البارز في حزب "الإصلاح"، محمد حسين عشال جراء سقوط قذيفة أطلقها مسلحو الجماعة على منزله مساء أول أمس الأربعاء.

وأفادت مصادر طبية ومحلية بأن المواجهات التي استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة والمتوسطة أسفرت عن قتلى وجرحى، بينهم مدنيون استهدف القصف منازلهم في أحياء كلابة والأربعين وأسفل جبل جرة الذي يحاول الحوثيون السيطرة عليه.

العراق

وتحت عنوان "البيشمركة تستعيد مناطق في كركوك"، قالت صحيفة "عكاظ" السعودية، أكدت مصادر عراقية أن قوات البيشمركة استعادت مناطق جديدة جنوب كركوك البيشمركة من تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، بعد قصف التحالف مواقعه، في الوقت الذي قررت ميليشيات الحشد الشعبي وقف عملياتها في الرمادي.

ومن جهة أخرى، قتل 8 أشخاص، أول أمس الأربعاء، في تفجيرات بالعاصمة العراقية بغداد وضواحيها. كما قتلت غارات التحالف 4 من مسلحي "داعش" في مدينة الفلوجة التي يسيطر عليها التنظيم المتشدد.

إلى ذلك، قررت الولايات المتحدة إرسال 450 جنديا إضافيا إلى العراق لدعم القوات الحكومية في محافظة الأنبار والتي تسعى واشنطن أيضا لتعبئة عشائرها ضد التنظيم لطرده منها، وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية في بيان أن الهدف من إرسال الجنود الإضافيين الـ450 في مهمة غير قتالية، كما هي حال الـ3100 الذين سبقوهم إلى العراق، هو مساعدة "الجيش العراقي والقوات العشائرية في قتالها لاستعادة الرمادي ورواق الفلوجة".

تونس

ومن جهتها، قالت صحيفة "البيان" الإماراتية، اعتبر الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي أن بلاده تعيش وضعا أمنيا واقتصاديا صعبا، مؤكداً أن لا شيء تغير في تونس منذ 2011 وأن الوضع فيها يسير من سيئ إلى أسواً، فيما جدد دعوته إلى المصالحة الوطنية.

وأفاد السبسي، في كلمة ألقاها أمس خلال ندوة عن "الاستشراف والتخطيط الإستراتيجي تونس 2030"، أنه "منذ أكثر من 5 سنوات لم يتغير شيء"، مشيرا إلى أن تونس وحدها غير قادرة على مجابهة الإرهاب.

ودعا السبسي إلى دراسة أسباب تراجع الاقتصاد التونسي وإلى ضبط الأولويات. وانتقد الأصوات الداعية إلى الزيادة في الأجور، قائلا إن المقارنة يجب أن تتم بين من يتحصل على أجره آخر الشهر ومن لا يتحصل على شيء أبدا. وختم بالقول إن الوضع سيئ ويسير نحو الأسوأ.

وأكد الرئيس التونسي أن المرور إلى المصالحة الوطنية الذي كان اقترحه سابقا أمر ضروري سيتم المضي فيه لا محالة، معتبرا أن مصلحة البلاد تقتضي تشريك كل التونسيين بمن فيهم رجال الأعمال لمواجهة الظرف الاقتصادي والاجتماعي الصعب، حسبما ذكرت "البيان".

مساحة إعلانية