رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

2386

الشرق في جولة بمجلس محمد بن عبدالله العطية بالدفنة

مجلس العطية يحتفل ببطل الراليات

12 أبريل 2023 , 07:00ص
alsharq
حوار: محمد علي المهندي

من منطقة الدفنة، كانت (الشرق ) في ضيافة مجلس رجل الأعمال محمد بن عبدالله العطية، لما يتميز به مجلسه من احتوائه على تحف تراثية وقطع فنية تمزج بين التاريخ والحداثة، مما جعل المجلس مقصدا للمواطنين والمقيمين من مختلف الجنسيات، للاستمتاع بأجوائه الساحرة.

أجواء رمضانية تعم أرجاء المجلس التراثي المزين بمقتنيات قديمة متنوّعة مثل البندقية "رامي" المصنوعة عام 1853، والتي استخدمت في حرب الزبارة، وكذلك السيف الأثري الإيراني المصنوع عام 1095م، وهاتف الملك فاروق القديم في مصر، وغيرها من المقتنيات القيّمة.

وتطرقنا في الحديث مع رواد المجلس، عن رمضان والمجالس، وعن دعم أبطال ونجوم قطر مع صاحب المجلس رجل الأعمال محمد بن عبدالله العطية، وكذلك الأسطورة ناصر بن صالح العطية، وكان معنا صانع المحتوى أسامة نعسان صاحب كلمة (إنها قطر)، وكذلك تواجد صناع محتوى كثر.

 

محمد العطية: رعايتنا للبطل ناصر العطية واجب نعتز به

في البداية كان الحديث مع السيد محمد بن عبدالله العطية، وهو رجل أعمال وشخصية اجتماعية عاشقة للتراث القطري، فكان حديثاً ممتعاً وشيّقاً لما يحمله من أصالة وعراقة أهل قطر الطيبين.

وقال محمد العطية: "المجالس في بيوتنا تعد بمثابة المدارس التي تنشأ فيها الأجيال، وتتعلم منها وتنقل العادات والتقاليد، وتساهم أيضا في الحفاظ على الثقافة القطرية والهوية الوطنية جيلا بعد جيل، ورغم أهمية المجلس طوال العام، ولكن أهميته تزداد ودوره يتعاظم خلال شهر رمضان المبارك لطبيعة هذا الشهر الفضيل، ونفحاته الإيمانية والدينية والاجتماعية القائمة على زيادة التقارب والتآلف بين الناس، وللدور الكبير الذي ظلت تشكله عبر التاريخ في التقاء الأهل والأصدقاء، وتناول الإفطار والسحور والغبقة مع الحاضرين".

وعن نفحات الشهر الكريم، أكد السيد العطية أنه قبل قدوم شهر رمضان المبارك كان يغمرنا شعور جميل وتتفتح قلوبنا انتظاراً لهذا الشهر العظيم، ورغم بساطة الحياة فى تلك السنين كانت مظاهره نشعر بها، وكانت واضحة بما تحمل من نفحات إيمانية طيبة مباركة، ولاسيما فى المجالس التي تعلمنا أنها قبلة للجميع للصديق والقريب وأيضا للمحتاج والمسكين وذي الحاجة، حيث توزع العينيات والزكوات لأنه شهر خير وبركة وعبادة وطاعة وتكثر فيه أعمال الخير.

وتابع: "في المجالس تربينا على احترام الكبير وعلى آداب المجالس، وأود هنا أن أترحم على والدي رحمه الله الذي غرس فينا الخصال الحميدة وعلمنا الصوم فى فترات مبكرة من حياتي، كذلك حب عمل الخير والطاعات والعبادات والصلاة جماعة في المسجد، كما تعلمنا كيف نكرم ضيوفنا واستقبالهم بالود والترحاب. وأهل قطر كلهم أهل خير ومجالسهم مفتوحة طوال العام".

وأضاف السيد العطية: "لدينا عادة محمودة وهي كثرة التزاور في رمضان وصلة الأرحام، والأقارب وزيارة المرضى، وأيضا تبادل الطعام مع الجيران والأهل ومن يأتينا زائراً من مناطق أخرى".

وعن ذكريات رمضان زمان قال العطية: "شاهدنا المسحر في شكله التراثي القديم، كما أن المائدة كانت مختلفة بعض الشيء عن الآن، وكان السمك أحد الأطباق الرئيسية على موائدنا في رمضان، وما زلنا نأكل السمك في الغبقات والسحور ونفضله مع العيش المحمّر المعمول بالدبس أو الأرز الأبيض أو المجبوس والمطفي، لأننا في الإفطار نأكل اللحم الذي يتواجد في أغلب أصناف الطعام مثل الهريس والثريد ومع الأرز، بالإضافة إلى الأكلات الشعبية المشهورة فى هذا الشهر".

وأوضح "المعروف أن أهل قطر أهل خير ونخوة وكرم ويتسابقون لعمل الخير، وهذا مشهود لهم ليس في شبه الجزيرة العربية بل في كل أنحاء العالم، وبخاصة عندما استضفنا مونديال قطر 2022 وتفاجأت الجماهير بالتنظيم وبأخلاق أهل قطر وشعبها وطيبتهم، فكانت مجالس أهل قطر مفتوحة للجميع، وكانت الجماهير تمر على كل المجالس لمعرفة عادات وتقاليد المجتمع القطري، وكنا نستقبلهم بحفاوة وترحاب، كما يستمتعون بتذوق الأكلات القطرية، وكان مجلسنا مفتوحا للجميع طوال فترة البطولة، وكنا سعداء للمساهمة المجتمعية في هذا الجانب، وقد خرجوا من قطر بانطباع أن أهل قطر كرماء وأهل خير، وأن المجتمع القطري يرحب بضيوفه من كل الجنسيات ".

وطرحت (الشرق) موضوع دعم الأبطال والمواهب القطرية التي تشارك في البطولات العالمية وتحقق إنجازات عالمية، وفي هذا الصدد قال العطية: "نحن من منطلق حرصنا كرجال أعمال أن نشارك في الإنجازات القطرية ونساهم في دعم الأبطال، وأنا كرجل أعمال لدينا مسؤولية مجتمعية ومن واجبنا رعاية النماذج المضيئة من أبطال قطر، فكانت رعاية مجموعة البلدي للأسطورة الحية ناصر بن صالح العطية خير من يحمل علامتنا التجارية ويجوب بها الآفاق حول العالم بما يملكه من سجل ذهبي كبطل لن يتكرر رفع راية الأدعم عالية خفاقة في المحافل الدولية الرياضية وهو بطل داكار (5) مرات والمتربع على عرش بطولات الراليات خلال السنوات الأخيرة".

وأضاف: "لابد من الإعلام التركيز على هذا الجانب لأن ناصر بن صالح ليس لقبه سائق كما يكتب في بعض وسائل الإعلام المحلية بل هو بطل عالمي وأسطورة عالمية، وحقق إنجازات وبطل لن يتكرر مرة ثانية، كما أتمنى من إخواني رجال الأعمال التكاتف ودعم الأبطال والمواهب القطرية في كافة المجالات".

واختتم حديثه الشيق بقوله: "وأخيرا أود أن أضيف أن الدول مثل الأفراد لها سيرة وحكاية يسجلها التاريخ وتتناقلها الأجيال جيلا بعد جيل، فمنهم من يسجل في أبواب الضعف والانهيار، ومنهم من يسجل في باب الفخر والنصر والكمال أو الباب الذهبي وصفحاته الخالدة، وهذه قطر التي تعيش أزهى عصورها ونهضتها في ظل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، ودعاء إلى العلى القدير في هذه الايام المباركة أن يمن علينا بمزيد نعمه وفضله ويديم علينا نعمة الأمن والأمان انه نعم المولى ونعم النصير".

 

ناصر العطية: رمضان في الدوحة مختلف ومتميز

تحدث بطل الراليات العالمي ناصر بن صالح العطية عن شهر رمضان المبارك، قائلاً: " أنا أحرص دائماً على قضاء شهر رمضان المبارك بين أهلي وأسرتي وإخواني وأولادي، ماعدا إذا كانت هناك بطولة أو سباق رسمي في الراليات، فشهر رمضان هو شهر خير وبركة ورحمة ومغفرة وعتق من النار، وشهر الطاعات والعبادات، وقراءة القرآن وصلة الرحم".

وأضاف: "كما أحرص في الأسبوع الأول من رمضان على زيارة الأقارب والمعارف لصلة الرحم، ودائما أحرص على اصطحاب أبنائي معي لزيارة الأهل واصطحبهم لزيارة المجالس لأنها مدارس تتعلّم منها الكثير ويستفيدون منها وأعوّدهم منذ الصغر على الصيام حسب قدرتهم في البداية، وأما جلسة المجالس فأحرص منذ الصغر على التردد عليها وتناول وجبة الفطور في رمضان مع الجماعة، كما أنني كنت أفضل تناول الغبقات الرمضانية مع الأصدقاء والمعارف، وأحرص على مزاولة الرياضة يومياً، ودائما نساعد الأهل في ما يطلب منا، وكانت مائدتنا منوعة مما لذ وطاب من أصناف الأكل، وكنت أشارك في الدورات الرمضانية، كما كنت أحب مزاولة ركوب الدراجات النارية والمرور على الفرجان مع أقراني الصغار".

وأشار ناصر العطية إلى دعم رجل الأعمال القطري عبدالله العطية، قائلا: "هذا الرجل مهما قلت عنه فلن أوفيه حقه فهو أكبر الداعمين لي من أجل تحقيق البطولات العالمية، وأنا أشعر بالفخر والسعادة بهذا الدعم، لأنني أحمل شعار شركة قطرية كبرى مثل البلدي صاحبها ابن عمي، كما أن الاستثمار في الأبطال والنجوم هو ظاهرة صحية وقطر فيها الخير والكثير من الشركات، وأيضاً مصلحة للطرفين، وصدقني كانت هناك شركات أوروبية تعرض عليّ دعماً ووضع علاماتها التجارية لكنني أفضل أن أحمل العلامة التجارية القطرية وأشارك في البطولات العالمية، وكما ترى سيارتي تحمل علامة البلدي والقطرية والسياحة فأنا سعيد بالترويج لهذه الشركات، كما دعمني محمد بن عبدالله في رالي داكار وحضر الرالي لدعمي وحفزني وشجعني وبارك لي عند خط النهاية في الدمام وجاء خصيصا لتهنئتي، وأقام لي حفلا كبيرا بمناسبة فوزي بالرالي للمرة الخامسة".

أسامة نعسان: قطر حكومة وشعباً شرفوا كل العرب

تحدث صانع المحتوى الشهير أسامة نعسان صانع محتوى وهو مشهور جداً حول العالم، وقد أبرز معالم قطر وعاداتها وتقاليدها وخاصة أثناء مونديال قطر 2022 قائلا: " أنا سعيد جداً بتواجدي في قطر وقضاء شهر رمضان المبارك، وبصراحة وجدت كرم أهل قطر في المجالس القطرية المفتوحة للجميع، وهنا في مجلس أبوعبدالله التراثي الجميل تجد رواده من مختلف الجنسيات، وتعجبني لمات الأهل والأصدقاء ولها بُعد اجتماعي والمحافظة على العادات والتقاليد ونقلها للأجيال لكي يتوارثوها، ولم أجد مثل هذه الحياة الاجتماعية في أوروبا، فتجد الأحاديث تدور حول الأحداث العالمية ونقل الأخبار المهمة والحديث عن العادات والتقاليد، فتعيش حياة بعيدة عن صخب السوشيال ميديا والتلفزيون".

وأضاف: "أما أجواء رمضان في قطر فهي مختلفة وجميلة، وأهل قطر أهل كرم وخير ويساعدون المحتاج، فأنواع المائدة الرمضانية في الفطور جميلة ومتنوّعة يتصدرها الهريس والثريد، أما الغبقة فقد أعجبتني طريقتها، وكذلك اختلاف الأكلات عن الفطور وبخاصة الأكلات الخفيفة والرز المحمر بالدبس والسمك وهي عادة صحية".

وتطرقنا في الحديث عن كأس العالم والمحتوى الذي قدمه خلال أيام المونديال قائلاً: " يعتبر أفضل مونديال نظم في كأس العالم حتى الآن وبشهادة الجميع وحقق نجاحاً كبيراً وهذا ما صرح به جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، فقطر فرضت إرادتها على العالم، رغم وجود قوى خفيّة لديها أهداف تريد فرضها على الإسلام والعرب بالذات وبالقوة وهذه الأهداف مخالفة لعاداتنا وتقاليدنا وديننا الإسلامي الحنيف، ولكن قطر نجحت في القضاء على خطتهم لذلك قطر حوربت حتى الآن، وقد نشرت التعريف بالإسلام ودخل عدد من الجماهير في الإسلام".

وتابع: "كما رفضت قطر المشروبات الروحية في الملاعب درءاً لحدوث مشاكل لدرجة أن الصحف في بريطانيا وكذلك في استراليا تناقش تطبيق التجربة القطرية في المونديال والاستفادة منها، وكذلك الشرطة البريطانية تريد الاستفادة من التجربة الأمنية في مونديال قطر، حيث لم نر مشاكل، وكانت قصة نجاح تدرس في العالم، وحقاً (إنها قطر) الخير والمحبة التي تحوي جميع الجنسيات".

مساحة إعلانية