رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1060

تزايد الإقبال على فعاليات مهرجان أبريل بسوق واقف والوكرة

12 أبريل 2017 , 08:12ص
alsharq
هاجر بوغانمي

السويدي: استقبلنا 20 ألف زائر في اليوم الخامس للمهرجان

لا يزال الإقبال على فعاليات مهرجان أبريل بكل من سوق واقف وسوق الوكرة مستمرا حتى الجمعة القادم، وسط حالة من الرضا عبر عنها عدد كبير من الزوار من مختلف الجنسيات.

ويتميز المهرجان هذا العام بتكامل الأدوار بين السوقين، في أول مشاركة لـ "الوكرة"، ما ساعد على التخفيف من ظاهرة الازدحام، وتمكين سكان المناطق المجاورة البعيدة عن الدوحة من الاستمتاع بأجواء أبريل دون تكبد عناء الطريق.

تحظى ألعاب المهارة (الاسكل جيم) في كل من سوق واقف وسوق الوكرة بإقبال كبير من الأسر والعائلات، وهي نوعية من الألعاب تساعد الطفل والشاب على تفجير طاقاته من خلال ممارسة القنص والصيد واقتناص الأهداف الثابتة والمتحركة، والجميل في هذه اللعبة أن الفائز يحصل على جائزة، ويُسمح للمشارك بأن يكرر اللعبة أكثر من مرة، وفي مرة يفوز فيها بعدد من النقاط يحصل على جائزة، وهي عملية لقيت تجاوبا كبيرا من قبل أولياء الأمور.

من جانب آخر، تواصل فرق السيرك الإفريقي والياباني تقديم عروضها بالمسرح المفتوح، واللافت للانتباه تلك العلاقة الجميلة التي أصبحت تجمع بين العارضين والجمهور، ما ساعد على أن يكون التفاعل مباشرا، ودون حواجز، وهي لغة حوار خاصة لا تحدث إلا عندما يكون هناك تجاوبا بين الطرفين. وفي هذه الحالة يتأكد نجاح المهرجان في تحقيق هذه المعادلة. ويتأكد ذلك أيضا من خلال عروض المشاة، وعرض الرجل الآلي وغيرها من العروض التي يكون فيها اللقاء مع الجمهور مباشرا دون حاجة إلى عناصر مساعدة، وهو ما أضفى على المكان بعدا ثقافيا خالصا، حيث لم تعد اللغة حاجزا أمام لغة الإبداع.

في الجانب الآخر من السوق، تواصل المحلات التجارية والمطاعم والمقاهي جذب الزوار، وتكثر في المهرجان عملية العرض والطلب ما ساعد على خلق حركية داخل السوق.

أنشطة وفعاليات مخصصة للأطفال

160 متطوعا لخدمة زوار الوكرة

لفت السيد خالد السويدي مدير سوق الوكرة في لقاء مع (الشرق) إلى أن ما يقرب من 160 متطوعا تم توزيعهم بين المدينة الترفيهية والواجهة البحرية، ويقوم هؤلاء بأداء عملهم على ثلاث فترات في اليوم، بمعدل 40 شخصا في كل فترة. مشيرًا إلى أن هناك 20 شخصا يقومون بتنظيم سير الفرق والألعاب، وتنظيم الجمهور، بينما يقوم البقية بالسهر على أمن وسلامة الجمهور. وقال في هذا السياق: المتطوعون موجودون لإضفاء المزيد من الحس الأمني، والحمد لله، هناك إشادة من الزوار بحسن التنظيم، وقد راعينا موضوع تكامل الأدوار بيننا وبين سوق واقف، ولا وجود لمنافسة بيننا. لافتا إلى أن الفعاليات التي تقام في الواجهة البحرية تتميز بطابعها البحري، حيث تقدم فرق المشاة عروضا مبهرة، مجسدين كائنات بحرية مثل السمك وقنديل البحر وفرس البحر، في إحالة إلى المخلوقات البحرية. وقال السويدي إن لعبة (الاسكل جيم) مختلفة من حيث الفكرة.

وأفاد مدير سوق الوكرة أن المهرجان استقبل أمس الأول ما يقرب من 20 ألف زائر، مشيرًا إلى أن هذا العدد كان مربكا ولكنهم كانوا في مستوى التحدي. وقال: نرحب بالجميع، خصوصا وأننا وضعنا كل إمكاناتنا من أجل خدمة الزوار، وهي عوامل جذب حرصنا على توفيرها حتى لا يفكر الزائر في تغيير وجهته.

جانب من الفعاليات والأنشطة

توزيع الفعاليات

تتوزع فعاليات مهرجان أبريل بسوق واقف على عدد من الأماكن هي المسرح المفتوح في الساحة الغربية، والتي تشهد عروض السيرك الإفريقي والياباني، وعرض الرجل الآلي، ورجل الماء. أما المنطقة الترفيهية بساحة الأحمد، فتضم مدينة الألعاب وألعاب المهارات (الإسكل جيم)، ثم ممرات السوق والتي تتميز بعروض المشاة المختلفة، مثل موزيك بيسول، والجل التفاحة، وعرض الرجل الآلي، وعروض الفقاعات، ورجل الماء.

أما سوق الوكرة فتوزعت الفعاليات بين المدينة الترفيهية التي تضم ألعاب المهارات، والألعاب الكهربائية، والألعاب المائية، ومحلات طي خبز الرقاق التي يقبل عليها الزوار من القطريين والمقيمين. بينما تستحوذ الواجهة البحرية على اهتمام الجمهور من سكان المنطقة، والمناطق المجاورة، حيث يستمع الكبار والصغار بعروض المشاة، والاستعراضات البهلوانية التي تقدمها فرق أوروبية مكونة من شباب وشابات يرتدون ملابس بألوان زاهية، ويضعون على رؤوسهم قبعات ملونة، أما الرجل العملاق فشد إليه الأنظار لطول قامته، وسرعته في التحرك على عصي تم تثبيتها في الساق. وتستمر النوافير المائية في تشكيل حالة من الإبهار وهي تنطلق من عمق البحر راقصة على أنغام الموسيقى، والجميل في هذه الفعالية أن الألوان يتم تغييرها من وقت لآخر حتى لا يشعر الزائر بالملل.

يذكر أن جميع الفعاليات في كلا السوقين تنطلق في تمام الساعة الرابعة والنصف، وتتواصل إلى العاشرة والنصف ليلا.

مساحة إعلانية