رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1506

وسط مخاوف دولية.. تشديد الضغوط الاقتصادية على موسكو

12 مارس 2022 , 07:00ص
alsharq
الدوحة- الشرق

تواصلت المعارك أمس في اليوم السادس عشر من الحرب التي تشنها روسيا على أوكرانيا في عدة محاور، أبرزها محيط العاصمة كييف، بالإضافة إلى مدينتي ماريوبول في الجنوب وخاركيف في الشرق. في حين اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الجيش الروسي باستهداف المدنيين، وقال إن روسيا تعمل على نشر مرتزقة في أوكرانيا من بلدان ساهمت هي في تدميرها. وقالت وزارة الدفاع الأوكرانية، إن القوات الروسية تواصل الهجوم في كافة المحاور لكنها لم تحقق أهدافها الرئيسية، وفي حين شددت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي الضغط على اقتصاد روسيا، أقر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خطة لنشر 16 ألف "متطوع" من الشرق الأوسط للقتال في صفوف قواته بأوكرانيا. وقالت وزارة الدفاع الروسية أمس إنها أخرجت من الخدمة مطارين عسكريين يوجدان غربي أوكرانيا، عقب قصفهما بأسلحة طويلة المدى وعالية الدقة، ويتعلق الأمر بمطاري لوتسك وإيفانو فرانكيفسك.

استمرار التوتر

من جانبه شدد السيد ينس ستولتنبرغ الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) على ضرورة منع تحول الأزمة الأوكرانية الحالية إلى حرب بين الحلف وروسيا، محذرا من خطورة هذا السيناريو. وقال ستولتنبرغ، في تصريحات أدلى بها أمس على هامش مشاركته في فعاليات النسخة الثانية من منتدى أنطاليا الدبلوماسي بتركيا: "دربنا عشرات آلاف العسكريين الأوكرانيين وهناك صراع كبير ضد القوات الروسية حاليا.. لكن يجب ألا تتحول هذه الحرب إلى حرب بين الناتو وروسيا لأن ذلك سيؤدي إلى سقوط أعداد هائلة من الضحايا". ودعا الأمين العام للناتو إلى الإسراع في وضع حد لهذه الحرب، مثمنا الجهود التركية الرامية إلى التوسط بين طرفي النزاع.

من جهة أخرى أعلنت وزارة الخارجية البريطانية، فرض عقوبات على 386 عضوا في مجلس الدوما الروسي، لدعمهم للعملية العسكرية الروسية ضد أوكرانيا واستقلال إقليمي "لوغانسك" و"دونيتسك". وكانت بريطانيا فرضت مؤخرا حزمة عقوبات هي الأقسى من نوعها التي تفرضها على أي بلد، وشملت عقوبات اقتصادية ومالية وحظرا على الطائرات الروسية من استخدام المجال الجوي البريطاني، وكذلك حظر السفن الروسية من دخول الموانئ البريطانية.

كما وافق قادة الاتحاد الأوروبي، أمس، على تقديم 500 مليون يورو أخرى كمساعدات عسكرية لأوكرانيا. من جانبه، حذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في تصريح عقب قمة الاتحاد الأوروبي، من أن الأوروبيين مستعدون لفرض "عقوبات قاسية" جديدة على روسيا إذا استمرت الحرب في أوكرانيا.

وعلى المستوى الإنساني، أعلنت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة أن عدد اللاجئين الأوكرانيين الذين فروا من بلادهم تخطى 2.5 مليون نسمة، أكثر من نصفهم في بولندا المجاورة، بينما نزح نحو مليونين آخرين داخليا منذ بداية الغزو الروسي في 24 فبراير.

وبحسب هذه المنظمة، لجأ 1.5 مليون أوكراني إلى بولندا، 225 ألفا إلى هنغاريا، 165 ألفا إلى سلوفاكيا، 99 ألفا إلى روسيا، نحو 85 ألفا إلى رومانيا، 282 ألفا إلى دول أوروبية أخرى. من جهته، قال المكتب الأممي لتنسيق الشؤون الإنسانية إن ما لا يقل عن 1.8 مليون نزحوا داخل أوكرانيا نفسها.

تطورات ميدانية

قتل جنود أوكرانين وأصيب ستة آخرون، أمس، نتيجة غارة جوية شنتها القوات الروسية على مطار في مدينة "لوتسك" غرب أوكرانيا. وأفادت مصادر عسكرية أوكرانية بأن قاذفة للجيش الروسي أطلقت أربعة صواريخ على منشآت مطار لوتسك العسكري، ما أسفر عن مقتل جنديين وإصابة ستة آخرين جروحهم متفاوتة الخطورة.

من جهته، أعلن إيغور كوناشينكوف المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، أن "المطارات العسكرية في مدينتي لوتسك وإيفانو فرانكيفسك الواقعتين بغرب أوكرانيا، توقفت عن العمل". بدوه، قال إيلهور بولشتشوك رئيس بلدية مدينة لوتسك، إن هناك "انفجارات من جهة المطار، وعلى الجميع الذهاب إلى الملاجئ".

وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت في وقت سابق أمس، أن قواتها استهدفت بأسلحة عالية الدقة عددا من المنشآت العسكرية الأوكرانية، وأن إجمالي الأهداف التي تم تدميرها بلغ 3213 منذ بدء العملية العسكرية في أوكرانيا.. لافتة إلى أنه تم إسقاط 3 مروحيات و8 مسيرات أوكرانية.

مساحة إعلانية