رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1251

لإطلاق سراح شقيقه ...لبناني يقتحم مركزا لقوى الأمن ويقتل نقيبا ويطلق سراح المسجونين

12 فبراير 2020 , 12:01م
alsharq
سماح الخلايلي

حادثة أخرى تصيب الجسم الأمني اللبناني فبعد أقل من 24 ساعة على مقتل 3 عناصر من الجيش اللبناني ،في بعلبك ، هزّ خبر أمني ليل أمس الرأي العام في لبنان إثر مقتل نقيب وعسكري من قوى  الأمن الداخلي بعدما اقتحم احد الأشخاص مخفر شرطة قرب بيروت وأطلق النار على آمر الفصيلة وبعض العسكريين، لتسهيل هروب بعض الموقوفين حسبما أكدت الوكالة اللبنانية  للإعلام

وأجمعت المعلومات أن مطلق النار هو  شقيق أحد الموقوفين داخل فصيلةمخفر الأوزاعي المتاخم للعاصمة بيروت  لكن الروايات اختلفت على أسباب طريقة إطلاق النار.

وذكرت معلومات أن مطلق النار لم يُدخل سلاحا الى المخفر، وإنما جاء مع والدته لزيارة شقيقه الموقوف وإثر خلاف وتلاسن نشب في الداخل ما تطلب تدخل عناصر الأمن في المخفر ، لكن  الشقيق الزائر غافل الضابط المسؤول واستولى على مسدسه وأطلق النار عليه وعلى عنصرين  آخرين كما قام بإطلاق سراح الموقوفين وعددهم بين 25 – 30 مطلوباً قبل أن يطلق النار على نفسه .

رواية أخرى أكّدت اقتحام  المنفذ مقر الشرطة  وبحوزته السلاح الحربي الذي أطلق النار منه على الموجودين وأطلق بعدها سراح الموقوفين .وفقا للحرة.

وأصدرت قوى الامن الداخلي اللبناني بياناً نعت فيه عناصرها لكنها لم تذكر فيه الكثير من التفاصيل 

وانتشر فيديو للحظة وصول تعزيزات أمنية الى المخفر، ويظهر فيه الدماء التي غطت الأرض. فيما ذكرت وسائل إعلام محلية، أن الشقيق الموقوف سارع بعد الحادثة إلى الفرار مع 24 موقوفًا آخرين في المخفر، وتم القبض لاحقًا على 5 منهم

وأشارت وسائل الاعلام اللبنانية أن قوات الجيش اعتقلت 15 شخصًا مشتبهًا بهم على خلفية الهجوم، لافتة إلى أن الضابط المقتول، هو نجل نائب مدير المخابرات في الجيش .

يذكر أن هذه الحادثة جاءت بعد أقل من 24 ساعة على مقتل 3 عناصر من الجيش اللبناني، جراء تعرض دورية من مخابرات الجيش لكمين شرق لبنان، في أثناء ملاحقة مطلوب .

وتلقي الحوادث المتكررة الضوء على مشكلة السلاح المتفلت بمواجهة القوى الأمنية والعسكرية اللبنانية.

مساحة إعلانية