رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

2218

سابقة تاريخية.. فضيحة بطلها الحكم بمباراة تونس ومالي بأمم أفريقيا.. إليك ما حدث

12 يناير 2022 , 07:11م
alsharq
الدوحة - موقع الشرق

شهدت مواجهة تونس ومالي في دور المجموعات في كأس الأمم الإفريقية الجارية حاليا بالكاميرون سابقة تاريخية وفضيحة تحكيمية بطلها الحكم الزامبي جاني سيكازوي.

الحكم الزامبي أعلن نهاية المباراة في مناسبتين قبل نهاية الوقت الأصلي، حيث أنهى المباراة في الدقيقة 85 لكنه تراجع لينهي اللقاء في الدقيقة 89 بالرغم من وجود ضربتي جزاء وحالة طرد وتغيير عدد من اللاعبين، في قرار أصاب الجميع بالدهشة.

لكن هذه المرة قرر الحكم إنهاء المباراة بالفعل وسط حراسة مشددة من أمن الملعب، ونزل الجهاز الفني لمنتخب تونس بقيادة منذر الكُبير لإبداء الاعتراض والاحتجاج.

واعترض الجانب التونسي على إطلاق الحكم صافرته معلنًا نهاية المباراة قبل الدقيقة 90، ليقرر سياكوزي إعادة اللاعبين من غرف خلع الملابس لاستكمال المباراة.

وكان منتخب "نسور قرطاج" يمني النفس في الاستفادة من النقص العددي لمنافسه وإدراك التعادل في الوقت المحتسب بدلا من الضائع الذي توقعه الكثير من الخبراء بـ5 دقائق على الأقل نتيجة التوقفات الكثيرة التي حصلت في المباراة كحصول 9 تبديلات وركلتي جزاء والعودة لتقنية الفيديو المساعد VAR في مناسبتين والإصابات العديدة على أرضية الملعب بالإضافة لفترة توقف لشرب المياه، ولكن، جاء قرار حكم المباراة معاكسا، لا بل أنهى المباراة قبل نهاية الوقت الأصلي  .

 وبعد إعلان الحكم نهاية المباراة خرج من أرض الملعب بحماية أمنية بعد الهجوم العنيف من الجهاز الفني لمنتخب تونس وخصوصاً المدرب، منذر الكبير، الذي كان يعترض على قرار إنهاء المواجهة الغريب و"الفضيحة" بكل معنى الكلمة.

وبعد مرور حوالي نصف ساعة على الحادثة، قرر الاتحاد الأفريقي استبدال حكم المواجهة بالحكم الرابع ومتابعة اللقاء لكن بقرار أكثر غرابة، وهو اللعب لدقيقة واحدة حتى الـ90 ثم إضافة 3 دقائق فقط، القرار الذي أثار جدل أكبر في المباراة المجنونة.

وبعد مفاوضات من أجل عودة المنتخبين إلى أرض الملعب، وافق منتخب مالي على القرار وعاد لاعبوه إلى أرض الملعب، في وقت رفض المنتخب التونسي العودة لمتابعة ما تبقى من دقائق، وذلك بسب رفضه ما حصل واعتباره فضيحة تحكيمية يجب أن يُعاقب عليها القانون، ولا يمكن التساهل بها والعودة لمتابعة اللقاء بسهولة.

وبعد دقائق من وقوف منتخب مالي على أرض الملعب وانتظار دخول منتخب تونس، أعلن الحكم البديل نهاية المباراة بفوز مالي بهدف نظيف، وذلك بسب رفض منتخب "نسور قرطاج" العودة لاستكمال المباراة، في واحدة من أكبر فضائح التحكيم في كرة القدم الحديثة.

وخسرت تونس اللقاء بنتيجة 1-0 بعد أن سجّل براهيما كوني هدف منتخب مالي الوحيد من ركلة جزاء في الدقيقة 48 بعد لحظات من انطلاق الشوط الثاني من المباراة.

 

وفي الدقيقة 77 تصدى حارس مرمى مالي إبراهيم مونكور لركلة جزاء سددها نجم تونس وهبي خزري لينقذ مونكور منتخب بلاده من فخ التعادل ويمنحه انتصارًا ثمينًا.

مساحة إعلانية