رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1290

وفد قطر الطبي يتفقد مستشفى حمد للتأهيل فى غزة

12 يناير 2016 , 07:01م
الشرق
غزة- اشرف مطر ومصعب الإفرنجي ومحمد جمال

تفقد الوفد الطبي القطري مستشفى سمو الأمير الوالد للتأهيل والأطراف الصناعية شمال قطاع غزة، لمتابعة سير العمل والاطلاع على الآلية المتبعة في إنهاء الإجراءات اللازمة المتعلقة بالتشطيب، حيث وجه بضرورة تكثيف الجهود لإتمام المهام كافة.

ضم الوفد مديرة إدارة التأهيل الطبي في مؤسسة حمد وفاء اليزيدي، وخالد عبد الهادي استشاري جراحة الأنف والأذن والحنجرة ورئيس قسم زراعة القوقعة، وعامر حوافظه رئيس قسم الأطراف الصناعية .

وقالت اليزيدي لـ"الشرق":"أن المشفى هو الأكبر في عملية التأهيل والأطراف الصناعية وفترة تشغيله تحتاج عدة أشهر، ويحتاج إلى دراسة مستوفاة حول الإجراءات الكاملة للتشغيل"، موضحةً أنه يحتوي ما يقارب (60) سرير مرضى داخليين في السعة التشغيلية الأولى، و(120) سرير في السعة التشغيلية الكاملة بالإضافة لمتابعة الحالات في العيادات الخارجية والتي قد تكون أضعاف ذلك.وأكدت أن تدريب الكوادر الطبية في غزة ليس بالمستوى المطلوب، مضيفةً :"قطاع محاصر والتدريب فيه ليس بالمستوى العالمي وقطر تسعى إلى تدريب الطواقم الطبية بغزة كما هو الحال بمستشفيات قطر، وفترة التدريب ستعطي منظومة الارتفاع بمستوى الطبيب المطلوب، وستكون عملية تدريبهم على مراحل مختلفة".

وحول كيفية تشغيل المستشفى في ظل أزمة حادة يعانيها القطاع في الكهرباء والأدوية، قالت :"تواجهنا الكثير من التحديات أبرزها ادخال المواد المطلوبة وذلك ما يسعى إليه سعادة السفير محمد العمادي كل يوم لتوفير ما يلزم المشفى نظراً لما يعانيه القطاع من حصار".

أما بخصوص الكهرباء ستكون على مدار الساعة دون انقطاع والمستشفى لها مولدات كهربائية خاصة تغذيها في أي وقت والوقود خاص بها أيضاً، وبالنسبة للمواد والأدوية اللازمة سيكون تمويلها من المستشفى والآن نحن في دراسة دائماً مع الجمعيات والمستشفيات لوضع آلية للأجهزة وتم تقديم مقترح من قطر ومن الجمعيات والمستشفيات بغزة ولكن المشكلة في كيفية الدمج بين نوعين من الأجهزة وطموحنا أن يكون هناك جهاز متقدم يستطيع الكادر الفلسطيني قادر على تشغيله واستخدامه".

بدوره، أكد الدكتورعامر حوافظه أن مشروع المشفى جاء في الوقت المناسب خاصة وأن قطاع غزة بحاجة ماسة له، موضحاً أن نحو (350) حالة في غزة بحاجة لأطراف صناعية، وما يقارب (750) بحاجة إلى أجهزة تقويمية.

من جهته، قال الدكتورخالد عبد الهادي أن الوفد يعمل ليلاً ونهاراً لتشغيل المستشفى على أعلى قدرة من الجودة،وانتهينا من وضع الاستراتيجيات،وبنينا من خلال زيارة المستشفيات المتخصصة الاختصاصات كيفية تشغيل مستشفى سمو الأمير الوالد.

وأضاف :"هناك ما يقارب من (3000) طفل يعاني من ضعف في السمع، ولا يمكن الزراعة إلا إذا وجدنا مكان لتأهيلهم، والسمع صلة الوصل بكل المجالات، نعتمد على استراتيجية معينة ورأينا النقص الحاد في المستشفيات الفلسطينية بغزة واقترحنا بناء مركز لتدريب وتأهيل زراعة القوقعة في المستشفى لفحص السمع والتوازن والعينات السمعية على مستوى عالي، وهناك أجهزة قوية على أساس التشخيص الصحيح والتدريب الصحيح".

وقام الوفد الطبي بزيارة مستشفى الوفاء للتأهيل الطبي في مدينة الزهراء وسط قطاع غزة، بهدف الاطلاع على خدمات المستشفى، وتفقد أوضاع المرضى من ذوي الاعاقة، وبحث سبل التعاون بين مستشفى الوفاء ومشفى حمد بغزة.

وقدم رئيس المستشفى الشكر والتقدير لدولة قطر حكومةً وشعباً، مثمناً لدورها الريادي الداعم للقضية الفلسطينية والمساهم في تخفيف آلام ومعاناة الشعب الفلسطيني.

وأكد على ضرورة تمتين أواصر العلاقة بين الدولتين، مستعرضاً خلال لقائه نشأة ومراحل تطور خدمات المستشفى واللحظات الصعبة التي مرت بها خاصة خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة والذي أدى إلى تدمير مجمع مباني المشفى بشكل كامل.

مساحة إعلانية