رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

5707

يونس أحمد يروي لـ"الشرق" ذكريات التأهل الأولمبي الأول: البطل.. حرمنا من ميدالية

12 يناير 2016 , 04:09م
alsharq
حوار – ماهر غريب

كنا نتدرب في قاعدة حربية.. وهليوكوبتر أنقذتنا في موقف لا ينسى

سلطان السويدي قال لنا (من يخسر على ملعبه لا يستحق الأولمبياد)

التناغم الكبير وراء تفوقنا.. وايفرستو وضع بصمة واضحة على اللاعبين

العنابي يستطيع الذهاب إلى ريو.. وعاملا الأرض والجماهير في صالحنا

مع انطلاق كأس آسيا لكرة القدم تحت 23 سنة، والمؤهلة إلى أولمبياد ريو دي جانيرو الصيف المقبل، فإن الفرصة سانحة للتوقف أمام التأهل التاريخي الأول للمنتخب القطري إلى الأولمبياد، وذلك عام 1984 في لوس أنجلوس، من خلال مجموعة من اللاعبين والإداريين الذين كانت لهم بصمة على اللعب في قطر خلال هذه الفترة.

واليوم ستكون وقفتنا مع الحارس الأمين يونس أحمد حارس عرين العنابي في التصفيات المؤهلة إلى الأولمبياد، وأيضا الحارس الذي شارك في لوس أنجلوس وكان أول حارس مرمى قطري يشارك في الأولمبياد.

ويملك يونس الكثير من الذكريات السعيدة عن هذه المشاركة، وهو يصف لنا كيف كان هذا التأهل التاريخي، وما النصيحة التي يوجهها إلى لاعبي العنابي قبل بداية المشوار تجاه الحلم الأولمبي.

يونس أحمد تحدث لـ "الشرق" عن هذه الأمور بعد فترة من الغياب عن صفحات الجرائد، ولكنه يعود اليوم عبر السطور التالية.

يقول يونس أحمد عن ذكريات المشاركة الأولى في الأولمبياد: "لا يمكن نسيان مباراة العنابي أمام فرنسا في لوس أنجلوس، وكانت الأولى لنا في البطولة، حيث قدمنا مباراة تاريخية بمعنى الكلمة وكنا متفوقين على الديك الفرنسي بهدفين مقابل هدف، ولكن الفرنسيين أدركوا التعادل معنا قبل النهاية، وهذا التعادل أثر في معنويات اللاعبين لأننا كنا نبحث عن الفوز الأول حتى نحصل على دفعة تساعدنا في إكمال المشوار، وربما كنا سنحصل على ميدالية إذا حققنا الفوز على المنتخب الفرنسي الذي حصل على اللقب في نهاية البطولة، ولهذا فإن العنابي في المباراتين التاليتين خسر أمام تشيلي والنرويج وفقد فرصة التأهل إلى الدور التالي. وللعلم، فإن المنتخب الفرنسي الذي تعادل معنا حصل على الميدالية الذهبية بعد ذلك، وهذا جعلنا أكثر حزنًا على التعادل معه بعد المباراة الكبيرة التي لعبناها أمام الديوك".

صعوبات التأهل

ما شعوركم وأنتم تشاركون في الأولمبياد؟

الشعور كان لا يوصف، خاصة وأن المشاركة كانت الأولى على مستوى الكرة القطرية، وأن المنتخبات المشاركة كانت تلعب بالفريق الأول لا بالفريق الأولمبي كما هو الحال حاليًا، وكذلك فإن التأهل جاء بعد صعوبات كبيرة خلال التصفيات، سواء التي أقيمت في نظام الذهاب أم الإياب. وأتذكر هنا مقولة قالها لنا سلطان السويدي رئيس اتحاد الكرة في ذلك الوقت هي: "من يخسر على ملعبه لا يستحق التأهل للأولمبياد"، وكانت الرسالة واضحة لجميع اللاعبين بأنه لا تفريط في أي نقطة في التصفيات على ملعبنا خلال مرحلتي الذهاب والإياب، ولعبنا أمام المنتخبين الكويتي والسوري، وبعد ذلك لعبنا التصفيات النهائية في سنغافورة، ومنها كان التأهل إلى النهائيات في لوس أنجلوس.

موقف لا ينسى

ما الموقف الذي لا تنساه في أولمبياد لوس أنجلوس؟

يقول يونس أحمد: كنا نتدرب على ملعب بأحد القواعد البحرية الأمريكية في لوس أنجلوس، وتوجهنا لأداء التدريب في أحد الأيام فوجدنا عشب الملعب مقصوصًا تمهيدًا للتدرب فيه، ولكن العشب يملأ الملعب ولا يمكننا أن نحمله خارج الملعب لأن هذا سيأخذ وقتًا وجهدًا كبيرين من البعثة. فتم إبلاغ المنظمين، وعلى الفور تم إحضار طائرة هليوكوبتر وبسرعة كبيرة أُزيل العشب الزائد من الملعب، وكان الموقف غريبًا بعض الشيء علينا كلاعبين، وظللنا نتذكره حتى انتهاء البطولة.

بصمة المدرب

هل جيلكم من اللاعبين كان محظوظًا بهذا التأهل؟

نعم كنا محظوظين بسبب التناغم الكبير بين الجميع في منظومة المنتخب من إدارة وجهاز فني ولاعبين، والحقيقة أن الجميع أدى دورًا في التأهل التاريخي إلى لوس أنجلوس، حيث تعاملنا معًا بروح الفريق الواحد منذ بداية التصفيات وحتى انتهاء المشاركة الأولمبية، وقام الأخ سلطان السويدي بدور كبير في التأهل من خلال مواقفه مع اللاعبين والتعادل بشكل مثالي مع الجميع، كما كان المدرب إيفرستو صاحب بصمة لا يمكن إغفالها ونحن نتحدث عن هذا الجيل من اللاعبين، حيث قادنا في مونديال الشباب 1981، وحقق معنا حلم التأهل إلى الأولمبياد لأول مرة في تاريخ قطر، وكذلك فإن الفكر الذي كان يتعامل به معنا ساعدنا كثيرًا كلاعبين في تحقيق الكثير من الانتصارات، وحتى بصمة إيفرستو كانت واضحة على الجيل الذي جاء بعدنا وتأهل لأولمبياد برشلونة عام 1992. وأذكر هنا دور الجهاز الإداري الذي تعامل معنا بشكل جيد، وكانت العلاقة بينه وبين اللاعبين مثالية، وساهمت في فرض الروح العالية داخل البعثة. وقد كلفنا التعادل خلال الأولمبياد مع فرنسا الكثير، إلى جانب أن الخسارة أمام تشيلي بعثرت الأوراق ووضعتنا في موقف حرج للغاية، ولم ننجح في تجاوز عقبة النرويج.

مسيرة العنابي

اليوم مع انطلاق كأس آسيا تحت 23 سنة بالدوحة.. ماذا تتوقع لمسيرة العنابي؟

يرد يونس أحمد قائلًا: بلا شك فالبطولة من حيث المبدأ لن تكون سهلة على المنتخبات كلها، ومنها المنتخب القطري بطبيعة الحال، ومن الواجب أن يكون عاملا الأرض والجمهور في صالحنا لا العكس، إلى جانب أن الضغوط على اللاعبين شبه غير موجودة في ظل الدعم اللا محدود الذي يحظون به من جانب مسؤولي اتحاد الكرة، بالإضافة إلى أنهم ليسوا مثل الجيل الذي شاركنا فيه على صعيد حجم المشاركة الدولية، حيث نملك الآن منتخبًا به مجموعة من اللاعبين المحترفين في الخارج، وأيضًا لعبت الغالبية العظمى من هذه المجموعة عددًا لا بأس به من المباريات الدولية، وبالتالي أصبحت الخبرة أكبر على صعيد التعامل مع المباريات والجماهير وخلافه، ولا ننسى أن أغلب عناصر المنتخب الحالي حصلت من قبل على كأس آسيا للشباب، ومن ثم فإن ثقافة الفوز بالبطولات موجودة، لا سيما أن لاعبي هذا الجيل يلعبون مع بعضهم منذ سنوات، ومن المفترض أن مع الدعم الجماهيري الكبير فإن الفرصة سانحة لتحقيق حلم التأهل إلى الأولمبياد للمرة الثالثة. والكرة القطرية الآن تستحق ذلك في ظل الإمكانيات المتوافرة، وأيضًا مع وجود الثقة التي منحها المسؤولون للاعبي الجيل الحالي بالعنابي، وأعتقد أن مساندة الجماهير للعنابي ستكون حافزًا للاعبين لا العكس، ولن تشكل عليهم أي ضغوط.

نصيحة للحراس

ما النصيحة التي توجهها لحراس مرمى العنابي من واقع خبرتك الكبيرة؟

لا توجد نصيحة محددة، والأمر الذي أؤكد عليه في مثل هذا النوع من البطولات هو ضرورة الهدوء والتركيز داخل الملعب، وأيضًا ضرورة وجود دور قيادي لحارس المرمى في توجيه زملائه من الخلف بالشكل الإيجابي الذي يخدم الفريق ويساهم في فرض الهدوء على مختلف خطوط الفريق.

التوقعات صعبة

أخيرًا.. كيف ترى سير البطولة التي ستبدأ اليوم؟

من الصعب التحدث عن الأمور الفنية حاليًا، لأن البطولة ليست على مستوى المنتخب الأول بالدول المشاركة، حيث تكون الفرصة سانحة للحكم على شكل كل منتخب، ولكننا نتحدث عن منتخبات تضم مجموعة من اللاعبين الشباب والمنتخب الأولمبي، وبالتالي فإن عامل الدمج هذا يزيد من صعوبة التوقعات خاصة وأن الصورة غير واضحة ويمكن وجود عنصر أو عنصرين جديدين يحدثان الفارق دون أن يتوقع أحد هذا الأمر، وبالتالي سيكون علينا الانتظار حتى انتهاء مرحلة المجموعات ووقتها يمكن الحكم على مستويات المنتخبات بشكل أكثر دقة، وأيضًا تحديد المنتخبات الأقرب إلى التأهل للأولمبياد عبر البطاقات الثلاث في هذه البطولة. ونأمل أن يكون التوفيق حليف منتخبنا العنابي الذي يضم مجموعة رائعة من اللاعبين الذين يمكنهم أن يحققوا الشيء الكثير للكرة القطرية، والفرصة سانحة أمامهم لتحقيق حلم التأهل، وطبعًا فإن المنتخب القطري هو الأكثر وضوحًا أمامي الآن بحكم معرفتي بلاعبيه، ومهما كان مستوى بقية المنتخبات فإن العنابي مطالب باستثمار الفرصة والعمل على بلوغ نهائيات ريو دي جانيرو الصيف المقبل.

اقرأ المزيد

alsharq الشمال يتوج بلقب البطولة المفتوحة للكرة الطائرة الشاطئية تحت 17 سنة

توج نادي الشمال بلقب البطولة المفتوحة الأولى للكرة الطائرة الشاطئية تحت 17 سنة، بعد فوزه على السد بشوطين... اقرأ المزيد

30

| 29 نوفمبر 2025

alsharq فوز الريان والوكرة على الخور والغرافة في الدوري العام للكرة الطائرة

فاز فريق الريان على الخور بثلاثة أشواط دون رد في المباراة التي جمعتهما اليوم، ضمن منافسات القسم الأول... اقرأ المزيد

34

| 29 نوفمبر 2025

مساحة إعلانية