رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

1489

باقات الورود تزين الكورنيش

11 ديسمبر 2015 , 10:17م
alsharq
العربي الصامتي

جهود كبيرة يبذلها عمال الحدائق من أجل تزيين شوارع وطرقات الدوحة وإخراجها في حلة بهية ساطعة الجمال، من خلال لمسات فنية تدل على حسن السليقة والموهبة. ذلك ما دأب عليه عدد من عمال الحدائق الذين ينتشرون في فترات الصباح الباكر، لجعل الجزيرة الوسطى من شارع الكورنيش تتحول إلى باقة من الورود تختلف ألوانها بين البنفسجي والأصفر.

هذه الباقات تزداد جمالا مع احتفالات البلاد باليوم الوطني وغيرها من الألوان التي تغذي الروح وتعطي للسائق متنفسا واستراحة بصرية تبعده عن ذلك الإسفلت الداكن، وشدة الازدحام. وقد أعرب عدد من المواطنين أن اليد العاملة الماهرة في مجال الحدائق والزينة جعلت من بعض المناطق في الدوحة مثل لوحة فنية جمالية تحاكي الذوق الرفيع وتضفي رونقا طبيعيا على المكان. ولكنهم اعتبروا أن المساحات الخضراء تعتبر بشكل عام قليلة مفسرين ذلك أولا بصعوبة الظروف المناخية وقلة التساقطات، وثانيا أنه رغم الجهود التي تبذلها البلدية فهي تبقى مدعوة لمزيد تكثيفها لتعميم تجربة تزيين شوارع الدوحة في ظل توفر اليد العاملة الماهرة. داعين إلى ضرورة زيادة مساحات الحدائق في الدولة والاهتمام بها وذلك عبر الاستفادة من مياه الصرف وتثمينها قصد استغلالها لزيادة المساحات الخضراء.

وأعرب أحد المواطنين عن أن مراكز البحوث العلمية في الدولة عليها الاشتغال بجدية أكبر من أجل توفير المشاتل والأشجار والزهور التي تتماشى مع طبيعة المناخ. وهو ما يخفف من ارتفاع كلفة شراء هذه المستلزمات من السوق العالمية. وأكد أن ملاك عدد من الفيلات يبذلون جهودا يشكرون عليها عبر غرس الفضاءات الخارجية لمنازلهم بأنواع مختلفة من الزهور والورود. معتبرا أن كلفة القيام بمثل هذه المبادرات الفردية تتطلب مصاريف كبيرة، لذلك يرى إمكانية تشجيع الدولة ملاك العقارات على تشجير المساحات البيضاء التي يمتلكونها، وذلك يسهم في إعطاء مزيد من الجمالية والارتقاء بالذوق العام لأن التنمية في أحد أبعادها ثقافة وجمال.

إن العامل في مجال الحدائق يتميز بخاصية مهمة وهي قدرته على تشكيل لوحات فنية مختلفة مكوناتها الأساسية الأشجار والأزهار لذلك يمكن القول إن عمال الحدائق هم في الواقع فنانون بامتياز، يبدعون الجمال ويصنعون فسيفساء منهلها الطبيعة وقوتها تحريك سواكن الذات التي تميل بالفطرة إلى الجمال. وقد أنجز قسم الحدائق ببلدية الدوحة خلال أكتوبر الماضي عدداً من الأعمال الزراعية المتنوعة، شملت تركيب شبكة ري وزراعة أشجار عند بوابة جامعة قطر، واستكمال الأعمال الزراعية وزراعة المسطح الأخضر في البلازا المقابلة لمسجد الإمام محمد بن عبدالوهاب، ووضع أحواض حجرية وتجهيز الموقع للزراعة في البلازا المقابل لإشارات جامعة قطر، وإعادة ترتيب دوار شارع عمرو بن العاص، وإزالة كافة النباتات الصيفية وتجهيز الأحواض الزراعية للزراعات الشتوية، وزراعة معظم مناطق البلدية بالزهور الموسمية، إضافة إلى إعادة تأهيل المنطقة الفاصلة بين شارع خليفة ومسجد الإمام محمد بن عبد الوهاب، وزراعة مجلس الشورى ومنطقته بالزهور الشتوية، إلى جانب تجهيز الزاوية المقابلة للأمانة العامة لمجلس الوزراء للزراعة.

كما قام قسم الحدائق ببلدية الدوحة أيضا بزراعة حوالي مليون شتلة زهور موسمية، بأنواع مختلفة ومتعددة مثل البيتونيا والقطيفة والفيولا وغيرها وبألوان متنوعة زاهية أضفت على كافة مناطق مدينة الدوحة جمالا وبهاء، خاصة أنها تأتي ضمن استعدادات البلدية لاستقبال الموسم الشتوي، حيث يقبل الجمهور على الفضاءات المفتوحة والحدائق والمتنزهات.

مساحة إعلانية