جددت وزارة الداخلية التأكيد على أن الالتزام بقواعد المرور، ومنها عدم القيادة بأقل من السرعة المحددة في المسار السريع (أقصى اليسار)، يجنبك المخالفة،...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أكد مختصون في مجالات تنموية أن فترة الإجازة الصيفية تشكل دفعة قوية للأسر في تحفيز أبنائهم وأطفالهم نحو إيلاء الاهتمام بالبرامج والدورات التي تعمل على تنمية السلوك الإبداعي لديهم، وتنشط خيالاتهم ومهاراتهم في آفاق إبداعية من مختلف العلوم والثقافات والفنون اليدوية والمهارات. وقالوا في لقاءات لـ "الشرق" إن أولياء الأمور يقع على عاتقهم فتح آفاق جديدة لأطفالهم في الالتحاق ببرامج ثقافية ومهارات لتعلم اللغات والحياكة والفنون والموسيقى والرياضة وبرامج تطوعية هادفة، مؤكدين ضرورة تنشيط أطفالهم للعمل الميداني والتفاعل المجتمعي لتجنب الفراغ لما له من أضرار نفسية واجتماعية وذهنية على الصغار.
فالصيف أفضل الأوقات لإعادة جدولة الحياة بالمفيد، واستغلاله في تحقيق إنجازات ولو كانت صغيرة ولكنها تعمل على رفع الروح المعنوية والارتقاء بالأداء.
- استثمار الإجازة
أكد السيد حمد الشيبة- مسؤول الأنشطة والبرامج بالمدينة التعليمية وناشط إلكتروني- أن إجازة الصيف فرصة ثمينة لاستثمار الوقت في تطوير الذات، واكتساب مهارات جديدة، بعيداً عن ضغوط الدراسة والعمل. فهي ليست مجرد فترة للراحة، بل موسم لبناء القدرات وصناعة الإنجازات.
وقال: يمكن للشباب استثمار الإجازة في الالتحاق بالدورات التدريبية، والعمل التطوعي، وتعلم اللغات أو المهارات التقنية، وحتى إطلاق مشاريع ريادية صغيرة.
أما الأطفال فتسهم البرامج الصيفية والأنشطة الرياضية والثقافية في تنمية شخصياتهم، وتعزيز الإبداع والثقة بالنفس، وغرس قيم التعاون والانضباط. كما يمكن للسيدات الاستفادة من الورش التدريبية، وتطوير المهارات المهنية أو الحرفية، والمشاركة في المبادرات المجتمعية التي تعزز الخبرة وبناء العلاقات.
وتبقى المشاركة في الأنشطة والفعاليات الهادفة من أفضل وسائل استثمار الإجازة، لأنها تجمع بين التعلم والترفيه، وتفتح آفاقاً جديدة للتطور الشخصي والعلمي. فكل تجربة مفيدة خلال الصيف تمثل خطوة نحو مستقبل أكثر نجاحاً، وتؤكد أن الاستثمار الحقيقي يبدأ باستثمار الإنسان في نفسه.
- فخ النوم والعشوائية
من جانبها، قالت السيدة زينب خشان: كثيراً ما يُنظر إلى إجازة الصيف على أنها فرصة للراحة والاسترخاء حتى أصبحت أيامها الطويلة تمضي دون تحقيق أي هدف أو إنجاز يُذكر بحجة الاستراحة، وينتشر هذا النمط بشكل خاص بين طلاب المدارس والجامعات، وحتى الموظفين الذين يؤجلون إجازاتهم دون وجود خطة واضحة للسفر أو الترفيه، مما يوقعهم في فخ النوم المفرط والعشوائية.
كما أن التفريط في وقت الإجازة واكتساب العادات السلوكية السلبية يترجمان سريعاً إلى هبوط حاد في الإنتاجية بعد العودة إلى الحياة العملية أو الأكاديمية، وأول تحدٍ يواجه الأفراد هو صعوبة إعادة ضبط الساعة البيولوجية وتنظيم أوقات النوم واليوم، فضلاً عن الشعور بالملل والإحباط عند محاولة الالتزام بساعات الدوام أو الدراسة مجدداً، نظراً للاعتياد المفرط على الخمول والراحة.
وأكدت أن الحل يكمن في استغلال حالة الركود الأكاديمي أو العملي لوضع أهداف واضحة ومحددة تتناول جوانب متعددة من حياتنا هي الأهداف الحركية والبدنية، والالتزام بجدول حركي يومي بسيط، كممارسة السباحة، أو ألعاب رياضية معينة ترفع من مستويات الطاقة وتجدد نشاط الجسم.
وأشارت إلى ضرورة تطوير العلاقات الاجتماعية حيث تعد الإجازة فرصة مثالية لتوطيد صلة الرحم، وزيارة الأصدقاء الذين شغلتنا عنهم ظروف الدراسة أو العمل طوال العام، مما يعزز الدفء الإنساني والتواصل البناء، والتطوير الشخصي والمهاري، والحرص على الانضمام إلى برامج صيفية ودورات تدريبية تساعد على بناء المهارات، سواء في مجالات تخصصية كالبرمجة والتصميم، أو مهارات عامة كالقيادة والتواصل.
إلى جانب المشاريع الشخصية والتطوع حيث يمكن استثمار الوقت في تنفيذ مشاريع صغيرة ككتابة تدوينات، أو بدء مشروع إبداعي خاص، إلى جانب المشاركة في الأعمال التطوعية التي تخدم المجتمع وتمنح الفرد شعوراً عميقاً بالإنجاز.
فالاستغراق المعرفي والتأمل يكون بتخصيص مساحة للقراءة الموسعة في مجالات متنوعة وممارسة الكتابة التأملية يسهمان في نضوج الفكر وتوسيع المدارك.
وقالت: إن التواجد في بيئة اجتماعية داعمة تحفز على النمو أمر جوهري، خصوصاً في عصرنا الحالي الذي تتسارع فيه معطيات الحياة، فالاستسلام للروتين القاتل يطفئ الشغف ويفقد الفرد رغبته في التطور، بينما التخطيط الذكي للإجازة يجعل منها محطة لتجديد الطاقة، وبناء الذات.
- مساحات صغيرة
من جهته، قال السيد صالح دسمال الكواري إن زيادة الإنتاجية في الإجازة الصيفية يعتمد على البرامج التي توفرها الجهات الشبابية والمراكز التربوية والفنية المعنية بالشباب في جميع المراحل العمرية فهي التي تدفع الشباب والشرائح العمرية الصغيرة إلى الابتكار والقيام بتجارب مفيدة للمجتمع.
وأضاف انه يقترح على الجهات المختصة تخصيص مساحات صغيرة بالمجمعات التجارية والمولات والأسواق للشباب لتمكينهم من تنفيذ مشاريعهم الإنتاجية أمام الجمهور حتى يكونوا بالقرب من المحلات التجارية والمراكز الفنية التي تقدم الشباب للجمهور.
وحث المراكز والمؤسسات المعنية بالبرامج والدورات على ابتكار برامج مخصصة للفتيات تقدم الأنشطة والأعمال اليدوية والفنية وطرح برامج للذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والحواسب، لأن هذه العلوم تقرب الشباب من التقدم العلمي والثورة المعلوماتية.
وأكد أن التشجيع المجتمعي وتحفيزه يدفعان الشباب إلى الإنتاجية التي تخدم المحيطين حولهم وتعمل على الارتقاء بالأفكار الطموحة.
- التطوع لتفريغ الطاقات
من جانبه، قال السيد محمد المحمدي خبير في التطوع وناشط إلكتروني إن برامج التطوع من أكثر الدورات والمجالات المفيدة للأطفال واليافعين ومن الضروري الالتحاق بمثل هذه البرامج منذ صغرهم لأنها تعودهم على خدمة المجتمع والاندماج في برامج تطوعية ودورات في طريقة التعامل مع الناس والتحدث مع الآخرين.
وأكد أن التطوع ذو فائدة نفسية وذهنية وثقافية وجسمية كبيرة للإنسان، فهو مجال لتفريغ الطاقات وتوظيف القدرات في خدمات جليلة.
- برامج هادفة
وبدورها، أكدت السيدة عائشة محمد التميمي خبيرة الضيافة القطرية ومؤلفة كتب أن الفترة الصيفية فرصة ذهبية لإعادة جدولة الإنسان لحياته اليومية وطريقة تعامله مع محيطه الخارجي، ومن المهم تجديد النشاط بالسفر أو الاطلاع أو تكثيف الزيارات الاجتماعية أو القيام ببرامج هادفة تخدم الفرد نفسه والمجتمع الصغير المحيط به.
وقالت إن أولياء الأمور يقع على عاتقهم دور مؤثر في تعليم أطفالهم كيفية الاستفادة الدقيقة من أيام الفترة الصيفية بدلاً من النوم والروتين غير المفيد أو تمضية الأوقات في المجمعات بدون فائدة، وأشارت إلى أن دور الأمهات في إدماج أطفالهن في برامج صيفية في الكمبيوتر والحياكة والطبخ والتطوع والموسيقى وزيارة الأماكن الأثرية أو تأليف قصص وكتب قصيرة.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
جددت وزارة الداخلية التأكيد على أن الالتزام بقواعد المرور، ومنها عدم القيادة بأقل من السرعة المحددة في المسار السريع (أقصى اليسار)، يجنبك المخالفة،...
32390
| 22 أغسطس 2026
أصدرت وزارة التربية والتعليم قراراً بتعيين 17 مديراً ومديرة لقيادة عدد من المدارس الحكومية . والمديرون الجدد هم : السيد محمد حسن أحمد...
23756
| 22 أغسطس 2026
توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن يكون الطقس على ، حتى الساعة السادسة من مساء اليوم، حارا نهاراً، يصاحبه غبار عالق في البداية، مع...
15098
| 22 أغسطس 2026
أعلنت دار التقويم القطري أن موسم سهيل يبدأ غدًا الاثنين 24 أغسطس، بالتزامن مع طلوع نجم سهيل، ويستمر لمدة 53 يومًا، في موعد...
14868
| 23 أغسطس 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
استهلت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت الأمريكية تعاملات اليوم على انخفاض. وتراجع المؤشر داو جونز الصناعي 15.1 نقطة، أي بنسبة 0.03 بالمئة،...
4
| 24 أغسطس 2026
وقّعت شركة الديار القطرية اتفاقية تعاون مع اللجنة الأولمبية القطرية، بهدف تعزيز التعاون المشترك في مجال المبادرات الرياضية والمجتمعية، بما يسهم في دعم...
44
| 24 أغسطس 2026
اختتم مركز قطر للمال النصف الأول من العام 2026 بزيادة قدرها 37% في عدد الشركات المسجلة مقارنة بالفترة ذاتها من العام 2025، ما...
56
| 24 أغسطس 2026
أعلنت الشركة القطرية لتشغيل وإدارة المطارات /مطار/ عن انضمامها إلى فريق عمل النقل التابع لمبادرة متحدون من أجل الحياة البرية، التي أسسها الأمير...
70
| 24 أغسطس 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أصدرت وزارة التربية والتعليم قراراً بنقل 17 مديراً ومديرة إلى عدد من المدارس الحكومية . والمديرون هم : السيد سعد هلال حسن المهندي.....
13606
| 22 أغسطس 2026
تصدر ترند تحت مسمى قاع الهامور مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، فيما دعا أحد المحامين لتقديم بلاغ رسمي للنائب العام بحسب وسائل إعلام...
9418
| 23 أغسطس 2026
يبدأ دوام الموظفين في المدارس للعام الأكاديمي 2026 / 2027 الأحد 23 أغسطس 2026 على أن يكون بدء الدوام للطلبة الأحد 30 أغسطس...
7666
| 22 أغسطس 2026