رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

534

إدارة الإسعاف بحمد الطبية عمل دؤوب وخدمات متميزة

11 أغسطس 2014 , 05:55م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

يعتبر أمجد أبو المعالي، الذي يعمل بمهنة موجّه خدمات إسعاف يعمل لدى مؤسسة حمد الطبية منذ ست سنوات، من الأمثلة الحية على أولئك الذين يكرسون حياتهم لمساعدة الآخرين.

يقول أمجد أبو المعالي إن أهم المحفزات التي دفعته لاختيار العمل في وظيفة موجِّه خدمات الإسعاف تتمثل في تقديم المساعدة لكل من يحتاجها، والمساهمة في توعية الناس حول القضايا الصحية الهامة، والسعي إلى نشر الوعي الصحي والحفاظ على رفاه المجتمع.

" عندما كنت في الخامسة والعشرين من العمر قررت الإلتحاق بهذه المهنة فالتحقت بكلية شمال الأطلنطي - قطر عام 2005 وتخرجت بشهادة دبلوم عالي في العلوم التمريضية التمهيدية و التحقت بالعمل في مؤسسة حمد الطبية عام 2008 ومن ثم تخرجت من الجامعة عام 2011 بعد أن أتممت ثلاث سنوات إضافية في الخدمات الإسعافية".

ويقول ابو المعالي " منذ أن تزوجت حدث الكثير من التغيير في حياتي وتعززت لدي ثقافة السلامة، فكلما جلست في سيارتي أفكر في أسرتي، وأصبحت أرى بأن ربط حزام الأمان والقيادة بحذر هما من أساسيات تجنب الحوادث وعدم تعريض الآخرين للخطر".

مع الزيادة الكبيرة التي شهدتها أعداد سيارات الإسعاف، وأعداد مسعفي الرعاية الحرجة، خلال السنوات الثلاث الماضية، تكون خدمة الإسعاف الطبي قد بلغت من النمو والتطور شأنًا عظيمًا يمكنها من تلبية الاحتياجات المتجددة لسكان دولة قطر، ومما لا شك فيه أن عمل سيارات الإسعاف، وعمل مسعفي الرعاية الحرجة، يعتمد كثيرًا على فعالية أداء موجهي خدمة الإسعاف.

ويصف أمجد وظيفته بأنها تتطلب الكثير من الجهد والتعب، ولكنها في الوقت ذاته تلبي الطموحات وتحقق الذات، وعندما يرد على اتصال، فإنه يكون على استعداد لأي نوع من أنواع الطوارئ. يقول أمجد: "أنا أحضر دائمًا إلى موقع عملي قبل 15 دقيقة من موعد بداية ورديتي، وذلك لكي أتعرف على حجم العمل الذي كانت تقوم به الوردية السابقة، وبعد ذلك أهيئ نفسي لابتداء العمل في ورديتي، فأكون على أهبة الاستعداد للرد على أي اتصال طوارئ،

حيث ينبغي الرد على أي اتصال في حدود خمس ثوانٍ، كما يتعين عليَّ أن استحضر كل ما تعلمته وتدربت عليه لحظة ردي على الاتصال".

يضيف أمجد بقوله: "في كل مرة استقبل فيها اتصالاً أهيئ نفسي ذهنيًا؛ لأنني لا أعلم مستوى حالة الطوارئ التي ستوضع بين يدي، ولا شك أن المحافظة على الهدوء ورباطة الجأش، والتواصل بوضوح مع الطرف الآخر، تعد من أهم مفاتيح النجاح، حيث إن الشخص المتصل عادةً ما يكون فزعًا ومضطربًا، وأنت مطالب بتدوين ومعالجة كميات كبيرة من المعلومات التي تصل إليك في أقصر مدة من الزمن".

فور استقبال موجه خدمة الإسعاف الاتصال، يبدأ على الفور في سؤال الشخص المتصل عن معلومات حول حالة الطوارئ، ويقوم بإدخال تلك المعلومات في نظام الاتصال، ويقوم النظام بتزويد الموجه بسلسلة من الأسئلة العامة، وبناءً على إجابات هذه الأسئلة، يطلب الموجّه من الشخص المتصل أن يبقى على الخط، أثناء قيامه بتوجيه أقرب سيارة إسعاف إلى موقع حالة الطوارئ ، وهذه اللحظات هي الأكثر حرجًا في الاتصال، حيث إن التعاون من المتصل يعتبر ضرورياً.

وشدّد أمجد قائلا: "بمجرد حدوث حالة طوارئ، يتعين عليك الاتصال فورًا على الرقم: 999، لأنه لو حدث أي تأخّر، ولو لدقائق معدودة، فربما يكون له تأثير كبير فيما يتصل بإنقاذ الحياة. كذلك من المهم أن تعلم أين أنت، إما من خلال معرفة عنوان المكان أو القدرة على وصف المنطقة المحيطة بك، وذلك لأن وضوح التفاصيل سوف يساعد سيارة الإسعاف على الوصول إليك بسرعة".

خلال شهر يناير 2013م، أطلقت خدمة الإسعاف التابعة لمؤسسة حمد الطبية حملة: (اعرف الخطوات الخمس اللازمة لإنقاذ الحياة)، والتي كانت تهدف إلى نشر الوعي حول دور الجمهور في مواقف الطوارئ. والحملة تلقي

الضوء على خمس خطوات يستطيع الناس من خلالها تقديم أفضل دعم لخدمات الإسعاف لمساعدتها على تقديم رعاية سريعة وفعّالة لحالات الطوارئ. والخطوات الخمس هي: اتصل على الرقم 999، اعرف الموقع الذي أنت فيه، وأجب على جميع الأسئلة، واتبع كافة التعليمات، وافسح الطريق لسيارات الإسعاف.

الجدير بالذكر أن مركز اتصال خدمة الإسعاف قد حصل مؤخرًا على اعتماد الأكاديمية الدولية لخدمات التعبئة للطوارئ كمركز تميز، ويعد هذا الإنجاز هو الأول من نوعه في الشرق الأوسط بعد عامين ونصف من التزام خدمة الإسعاف بالعمل الجاد لتلبية شروط الأكاديمية الخمسة والعشرين.

مساحة إعلانية