رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

611

"البوكيمون" وصل الدوحة .. ومخاوف على الشباب من إدمان اللعبة

11 يوليو 2016 , 08:13م
alsharq
محمد العقيدي

مطالب بحجب روابط تحميلها من تطبيق "أندرويد"

عودة "البوكيمون" من ألعاب الواقع المعزز وتتطلب حركة حول المدينة لممارستها

أثارت لعبة "البوكيمون" التي تم تدشينها منذ عدة أيام على أجهزة الهواتف الذكية مخاوف عدد كبير من المواطنين والمقيمين، حيث إنها تتطلب تحركا بالسيارت ويخشى معها وقوع حوادث فى حال كان مستخدمه يقود بنفسه.

وتصنف هذه اللعبة ضمن ألعاب التركيز على مستوى العالم، حيث إن طريقة لعبها تكون بتتبع البوكيمونات على الأرجل أو بالسيارات عبر الخرائط والإحداثيات والكاميرات وباستخدام الأجهزة الذكية لاصطيادها وهو ما نتج عنه وقوع حوادث سير عديدة حول العالم.

وتناقلت مواقع التواصل الاجتماعي هنا فى الدوحة خطورة هذه اللعبة التى يتبادل الشباب روابط تحميلها ويخشى ان تتحول الى إدمان بالنسبة للشباب خصوصا من يقودون سيارات منهم.

وفي الولايات المتحدة الأمريكية وقع حادث كبير إثر تصادم مجموعة من السيارات بعد أن توقف سائق بشكل مفاجئ وسط الطريق واتضح فيما بعد أنه كان يتتبع "البوكيمون" من خلال هذه اللعبة الخطرة.

وحذر ناشطون فى مواقع التواصل الاجتماعي من هذه اللعبة سهلة التحميل من خلال الروابط والمواقع التي تتيح الحصول عليها مجانا، مطالبين بحجب هذه اللعبة الخطيرة قبل أن تتسبب فى وقوع حوادث خطيرة لا يحمد عقباها.

ولعبة عودة "البوكيمون" تعتبر من ألعاب الواقع المعزز الجديدة وتحتاج الى تفاعل اللاعب مع الواقع الحقيقي من حوله.

وفكرة اللعبة تتلخص فى البحث عن البوكيمونات واصطيادها ومن ثم المتاجرة بها أو التنافس مع الأصدقاء. أي لن يتمكن اللاعب من لعبها وهو جالس في بيته، بل عليه الخروج والبحث. كما يجب عليه المشي في مدينته للبحث عن البوكيمونات التي تتواجد غالباً في الساحات العامة والأماكن الشهيرة.

وبعد فتح اللعبة لأول مرة تختار شخصية اللاعب واللقب ومن ثم تظهر لك خريطة الأماكن المحيطة بك بالاعتماد على تفعيل خاصية الموقع الجغرافي في هاتفك.

ويتوجب على اللاعب التوجه إلى أماكن شهيرة في مدينته ليحصل منها على كرات صيد البوكيمونات التي ترميها عليها عبر هاتفك.

ومع أن اللعبة متاحة في عدد قليل من دول العالم ولم يمض على إطلاقها أسبوع إلا أنها حققت نتائج قوية. فقد تصدرت اللعبة متاجر التطبيقات والشبكات الاجتماعية وزاد معدل البحث عن كلمة pokemon على محركات البحث، كما ارتفع سهم شركة نيتندو الذى أنتج اللعبة بالتعاون مع شركة وNiantic التابعة لشركة ألفابت (جوجل سابقاً) بنسبة كبيرة زادت من قيمة الشركة السوقية أكثر من 7.5 مليار دولار.

مساحة إعلانية