قررت جهات التحقيق المختصة في مصر، إحالة محامٍ وصاحب مكتب تسويق عقاري وآخر إلى المحاكمة الجنائية، وذلك على خلفية اتهامهم بخطف رجل أعمال...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
في ظل استمرار العمل بالإجراءات الاحترازية التي حددتها الدولة لمكافحة فيروس كورونا، التي يرافقها إغلاق الحدائق والمتنزهات ومناطق الألعاب والترفيه، مما يجعل الحاجة ماسة لتنظيم برامج للأطفال لإشعارهم بفرحة عيد الفطر المبارك داخل محيط الأسرة، حيث اكد عدد من الاستشاريين النفسيين انه يجب على أولياء الأمور إدخال الفرحة والسرور على نفوس أفراد أسرتهم وخاصة الأطفال، عن طريق إسعادهم بأساليب مبتكرة، واللعب معهم وتسليتهم وقضاء أوقات ممتعة معهم، مشيرين إلى أهمية مشاركة الأبناء في التحضير والاستعداد للعيد من ترتيب المنزل وشراء ملابس العيد وغيرها من المظاهر، وقالوا لـ الشرق إن الأطفال غير معتادين على الجلوس في المنزل في مثل تلك المناسبات، لذلك يجب على الوالدين إدخال فرحة العيد بطرق مختلفة ومتنوعة، من خلال إدخال البهجة في نفوس أبنائهم، وإعطائهم عيدية عينية لإسعادهم، مشيرين إلى أهمية تنظيم ألعاب جماعية داخل محيط الأسرة، والذي يخلق جوا تنافسيا ويشيع المحبة والألفة بين أفراد الأسرة، مشددين على ضرورة تبادل تهاني العيد مع الأهل والأصدقاء عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي.
*ابتكار أنشطة متجددة
في البداية قال الدكتور خالد المهندي الاستشاري النفسي بمركز دعم الصحة السلوكية، إن الطفل خلال أزمة كورونا قد واجه تحديات كبيرة، سواء في التعليم او الصحة أو العلاقات الأسرية والاجتماعية، كما تأثر كبيرا بذلك، مشيرا إلى انه رغم استمرار الالتزام بالإجراءات الاحترازية، وعدم وجود زيارات عائلية، إلا انه يجب على الأهل ابتكار أساليب وأنشطة لإسعاد أطفالهم وإدخال الفرحة على نفوسهم، واكد على أهمية أن تكون ألعاب الأطفال يدوية وتفاعلية، مثل اللعب والرسم والحكايات ومشاركتهم فيها، وكذلك اللعب بالدراجة الهوائية والألعاب الفردية والشعبية مثل الدامة، والأفضل التركيز على الألعاب الجماعية، موضحا انه يجب أن يكون هناك تنظيم وتقسيم للوقت على أن يقضى وقت محدود أمام الإنترنت، والتركيز على الألعاب والأنشطة التفاعلية، مع مشاركة الأهل وعمل مسابقات وجوائز، ويمكن استخدام الألعاب الجماعية لتوزيع الأبناء إلى فرق، وتابع قائلا: حيث إنها توجد نوعا من الألفة والمحبة بين أفراد الأسرة الواحدة وتخلق أجواء تنافسية، وأيضا التلفزيون والمواقع الإلكترونية تتضمن مقاطع فيديوهات بها قيم، ويجب الانتباه إلى أن الأوضاع أو الأزمة التي نمر بها يمكن أن تترتب عليها أمراض تظهر في المستقبل مثل القلق والخوف والوسواس القهرى، نتيجة للوباء، ويجب على الأهل عدم ترك الأطفال في المنزل يدمنون على الإنترنت، والألعاب الإلكترونية.
ولفت إلى أن الطفل بعد كورونا قد مر بالأزمة بمراحلها الخمس، ألا وهي مرحلة القلق والخوف ثم مرحلة ماذا نفعل ومرحلة شبه تكييف ثم مرحلة التكييف، ثم المرحلة الأخيرة وهي الإبداع، منوها بأن الطبيعة البشرية خاصة في أي مرحلة من المراحل العمرية للإنسان، نجد أن افضل مرحلة هي مرحلة الطفولة حيث يسهل التكيف فيها، لذلك دائما الأطفال يتكيفون في الأزمات، اكثر من الكبار، واستطرد قائلا: ولدينا قاعدة في علم النفس انه كلما كبر الإنسان يبدأ التكيف عنده يقل أو يضعف، وعندما يصل الإنسان الخمسين يكون التكيف صعبا جدا، لذلك نجد كبار السن من الصعب أن يغيروا عاداتهم، ولكن الطفل واجه تحديا كبيرا، في التعليم عن بعد رغم التحذير من مخاطر الإنترنت، وإدمانه، إلا ان الطفل بطبيعته التكيف عنده سهل وبسيط، وبالطبع توجد مشاكل التي تظهر أعراضا عليهم بعد مرور عدة سنوات، مثل الاكتئاب أو الخوف.
ونوه بأنه يجب على الأسرة الاهتمام بالمهارات الاجتماعية (الذكاء العاطفي) وعدم ترك الطفل أمام الأجهزة الذكية، والتأكيد على أن الطفل أوقات اللعب مهمة جدا بالنسبة له، على أن تكون فترة اللعب عند الأطفال اكثر من فترة الالتزام والقواعد.
*أجواء منزلية
بدورها قالت السيدة ظبية المقبالي، مرشد نفسي ومجتمعي بجمعية أصدقاء الصحة النفسية "وياك"، إنه في الأوضاع الحالية مع استمرار جائحة كورونا، واستمرار العمل بالإجراءات الاحترازية، دائما ما نؤكد أن تقوم الأسر بصنع أجوائها داخل المنزل، بحيث يتم عمل كافة الترتيبات والتجهيزات منزليا مثل صنع الكعك وحلويات العيد، مشيرة إلى أهمية التواصل مع الأهل سواء داخل الدولة أو خارجها سواء عن طريق مكالمات الفيديو أو غيرها، وكذلك تجهيز الاحتفال للعيد من ترتيب المنزل وتجهيز المجلس أو مقر الضيافة الذي يتم استقبال الناس فيه، كأنه بالفعل لدينا ضيوف، ونحتفل يوم العيد كأننا سنقوم باستقبال الضيوف.
وأكدت انه يجب على الأهل عدم تغيير روتين حياتهم الأساسي، لأنه يخلق نوعا من الخلل في المفاهيم لدى الأطفال، بل يجب شراء ملابس العيد، والبدء في الإعداد ليوم العيد، والاستيقاظ مبكرا للصلاة وارتداء الملابس الجديدة، وتبادل التهنئة عبر الهاتف مع الأهل والأقارب، منوهة إلى انه إذا كان سابقا اعتدنا على الذهاب إلى بيوت الأهل والأجداد، يجب علينا أن نعيش اللحظة وكافة الأجواء داخل المنزل، خاصة أن الطفل بطبيعته اكثر ما يجذبه الملابس الجديدة والحصول على العيدية والحلوى، وتابعت قائلة: والكثير من الناس أصبحت تقوم بإرسال العيدية للأحفاد والأقارب عن طريق التحويل البنكي، وأيضا الكثير من المحلات قامت بتجهيز هدايا لتوصيلها أون لاين للأسر والعائلات في المنزل.
وأشارت إلى انه يجب أن نحيي فرحة العيد بطرق مختلفة ومتنوعة، أيضا يمكن لكل أسرة خلق الأجواء الخاصة بها للاحتفال بالعيد، مع مشاركة الأبناء في الإعداد والتجهيز، موضحة أن الأب والأم تقع على عاتقهما مسؤولية إسعاد الأطفال بأساليب مبتكرة، واللعب معهم وتسليتهم وقضاء أوقات ممتعة معهم، عن طريق الألعاب والأنشطة الجماعية التي تجعل الأبناء يستثمرون إجازة العيد في وقت مفيد.
*بهجة العيد
من جانبها قالت الدكتورة حمدة المهندي استشاري نفسي وتربوي، إن هذا العيد يحل علينا هذا العام، ونحن نشهد ظروفا استثنائية بسبب جائحة كورونا، والتي غيرت بشكل غير مسبوق مظاهر الحياة، والتفاعل الاجتماعي والحالة النفسية لدى الإنسان، سواء كان كبيرا أو صغيرا، مشيرة إلى انه كما هو معروف الاحتفال ببهجة العيد سنة مؤكدة عن الرسول صلى الله عليه وسلم ويجب علينا إحياء هذه السنة، وعدم تجاهلها بسبب هذه الظروف التي نمر بها، خاصة للأطفال الذين هم العيد لهم وبهم.. وأوضحت انه يمكن عن طريق إيقاظ الاطفال مبكرا والاستعداد لصلاة العيد في جماعة داخل المنزل، وتعليمهم كيفية صلاة العيد، وكذلك الاستعداد والتجهيز والشعور بمظاهر احتفال العيد من ترتيب وتحضير الطعام والحلويات والفاكهة، منوهة إلى أهمية عمل بعض الزينة التي تشعر الأطفال بفرحة العيد، أيضا يمكن تقديم بعض الهدايا بين أفراد الأسرة الواحدة.. وتابعت قائلة: واستعداد الأبناء المسبق للعيد من شراء ملابس العيد وكذلك تجهيز العيدية بشكل جميل للأبناء، ويمكن استغلال وسائل التواصل الاجتماعي في تقديم وتبادل التهاني بالعيد، وإرسال بطاقات معايدة إلكترونية، كما يمكن توفير بعض الألعاب المسلية التي يلعبون بها داخل المنزل، يجب بث الأمل في نفوس أبنائنا مهم جدا ونحاول إدخال البهجة على انفسهم وإشعارهم بأن جميع العادات والتقاليد الخاصة بالعيد مستمرة، ولكن بشكل آخر مبتكر، والتأكيد عليهم أن الأمور سترجع لطبيعتها مرة أخرى.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
قررت جهات التحقيق المختصة في مصر، إحالة محامٍ وصاحب مكتب تسويق عقاري وآخر إلى المحاكمة الجنائية، وذلك على خلفية اتهامهم بخطف رجل أعمال...
10944
| 31 يناير 2026
- قرارات جديدة لتخفيف الأعباء الإدارية بالمدارس الحكومية - دمج خطط الموهوبين والعلاجية ضمن الخطة السنوية - التواصل مع أولياء الأمور عبر القنوات...
8164
| 01 فبراير 2026
صدر أمر قضائي من محكمة قطر الدولية، يقضي بأن تسدد شركة إخبارية لموظفة كانت تعمل لديها في الشأن الإعلامي مبلغاً قدره 1000 دولار...
7142
| 30 يناير 2026
أعلنت قطر للطاقة، اليوم السبت، عن أسعار الوقود في دولة قطر لشهر فبراير 2026، مسجلة انخفاضاً مقارنة بشهر يناير الجاري. وجاءت الأسعار كالتالي:الديزل:...
4686
| 31 يناير 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أعلنت شركة الخليج للمخازن /جي دبليو سي/ (شركة مساهمة قطرية عامة) عن تعاون استراتيجي مع منصة /أبيفاي - Apify/ الأوروبية المتخصصة في حلول...
24
| 01 فبراير 2026
عُقدت اليوم في الدوحة، أعمال الاجتماع الرابع للجنة الاقتصادية والتجارية المشتركة بين حكومة دولة قطر وحكومة المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية، وذلك...
46
| 01 فبراير 2026
أغلق مؤشر بورصة قطر تداولاته، اليوم، مرتفعا بواقع 29.92 نقطة، أي بنسبة 0.26 في المئة، ليصل إلى مستوى 11340.30 نقطة. وتم خلال الجلسة...
48
| 01 فبراير 2026
بحثت غرفة قطر مع مركز التجارة الفلسطيني بال تريد، سبل تعزيز التعاون وتوسيع العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين قطر وفلسطين. جاء ذلك خلال اجتماع...
78
| 01 فبراير 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل




أفادت وكالة رويترز في خبر عاجل باتجاه الذهب لتسجيل أسوأ أداء يومي منذ 1983 وينخفض 12% في أحدث المعاملات، مضيفة بحسب الجزيرة عاجل...
3880
| 30 يناير 2026
نشرت الجريدة الرسمية لدولة قطر، في عددها رقم (2) لسنة 2026 الصادر عن وزارة العدل، قرار رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي رقم...
3576
| 01 فبراير 2026
تنظم اللجنة العليا للتمرين التعبوي المشترك للأجهزة الأمنية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أمن الخليج العربي 4 معرضاً أمنياً مصاحباً للتمرين، في...
2070
| 30 يناير 2026