رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

753

الجزائر: عشرات الآلاف يطالبون بالتغيير

11 مايو 2019 , 01:13ص
الشرق
الجزائر – وكالات:

جمعيتان تتهمان الجيش بالسعي لفرض عمليته الانتقالية بالقوة         

 

تجمع عشرات الآلاف من المحتجين الذين يطالبون بإزاحة النخبة الحاكمة في الجزائر العاصمة امس الجمعة للأسبوع الثاني عشر على التوالي متحدين محاولات الجيش لتخفيف حدة التوتر قبل انتخابات الرئاسة. ويضغط المتظاهرون لإجراء تغيير جذري عبر المطالبة برحيل كبار الشخصيات من الساسة ورجال الأعمال الذين يحكمون الجزائر منذ استقلالها عن فرنسا عام 1962.

وتجمع محتجون اتشح بعضهم بأعلام الجزائر في وسط العاصمة الذي شهد مسيرات متتالية مناهضة للحكومة منذ 22 فبراير شباط ورفعوا لافتات دعت إحداها إلى رحيل كل أفراد النخبة الحاكمة. وقال مدرس كان بصحبة زوجته وطفليه "لن نستسلم. المعركة ستستمر".

واتسمت المظاهرة بالطابع السلمي لكنها أصغر من تلك التي هزت الجزائر في الأسابيع القليلة الماضية. وقال شهود إن آلاف المحتجين خرجوا إلى الشوارع في مدن أخرى منها وهران وتيزي وزو وقسنطينة ورددوا هتافات مناهضة للحكومة. كما يطالب المحتجون باستقالة الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح رئيس مجلس الأمة الذي حل محل بوتفليقة لمدة 90 يوما للإشراف على انتخابات الرئاسة التي ستُجرى في الرابع من يوليو.

وفي السياق، رأت جمعيتان جزائريتان ان وضع لويزة حنون الامينة العامة لحزب العمال قيد الحبس المؤقت في قضية تآمر ضد الدولة، يظهر ان الجيش يريد فرض رؤيته للعملية الانتقالية التي ترفضها حركة الاحتجاج، "بالقوة". وقالت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان في بيان "قطعت خطوة اخرى، فقد تم توقيف سياسية وزعيمة حزب بعد مثولها بصفة شاهد أمام محكمة عسكرية، مما يفتح الباب أمام كافة السيناريوهات والتجاوزات".

واعتبرت المنظمة ان "المرور بالقوة يجرى لمصلحة عملية انتقالية فئوية أو بشكل متزايد، الجيش" الذي جعل تخليه عن الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، استقالة هذا الاخير في الثاني من نيسان أمرا حتميا بعد عشرين عاما في السلطة، و"يبدو أنه بات اليوم في قلب العملية" السياسية.وتساءلت الجمعية في بيانها "هل تكون هذه القضية بشأن +التآمر ضد الجيش+ ذريعة جيدة لاسكات كافة الاصوات المخالفة؟" المعارضة لعملية الانتقال "التي يريد فرضها على الشعب" قائد أركان الجيش أحمد قايد صالح.

من جانبه رأى عبد الوهاب فرساوي رئيس "تجمع العمل الشبابي" وهي جمعية مواطنية، ان توقيف حنون يترجم "ارادة السلطة الحقيقية التي يجسدها قائد اركان الجيش، بتمرير بالقوة اجندته المتمثلة في الابقاء على النظام من خلال تنظيم انتخابات 4 يوليو" منددا ب "الطابع الاستبدادي للسلطة" وداعيا الى "استقلال القضاء".           

مساحة إعلانية