رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

60

نظمت فعالية شاملة لتعزيز الصحة الجسدية والنفسية..

جامعة الدوحة تحصد المركز الثاني في جائزة اليوم الرياضي

11 فبراير 2026 , 06:42ص
alsharq
❖ محمد الجعبري

- د.سالم النعيمي: نلتزم بتنمية ثقافة تقدّر الصحة والعافية والحياة الناشطة

- الجامعة تعكس توجّه الجامعة لتكون حاضنة للرياضة والصحّة والتميّز

- أنطوني مارتن: برنامج هذا العام يعزز ثقافة رياضية داخل الحرم الجامعي

في أجواء مفعمة بالحيوية والتفاعل الإيجابي، احتفلت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا باليوم الرياضي للدولة 2026 من خلال فعالية شاملة عكست روح المشاركة المجتمعية وأهمية الرياضة في تعزيز الصحة الجسدية والنفسية، حيث جاء هذا الاحتفال تأكيدًا على التزام الجامعة بدعم المبادرات الوطنية التي تشجع على تبني أسلوب حياة نشط ومتوازن، انسجامًا مع رؤية دولة قطر في بناء مجتمع صحي ومستدام.

ركزت فعاليات جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، على الرياضة، والصحة البدنية، ومشاركة العائلات كجزء أساسي من الحياة الجامعية، شهد الحدث مشاركة الدكتور محمّد يوسف الملاّ، نائب رئيس مجلس أمناء الجامعة والدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، والطلاب، والموظفين، وعائلاتهم، والمجتمع المحلي لتجربة مشتركة تشجع على أسلوب حياة صحي.

أقيم الاحتفال في حديقة فعاليات الجامعة، وجذب أكثر من 700 مشارك من فئات عمرية مختلفة، وقد تحوّل الحرم الجامعي إلى مركز تفاعلي للرياضة والصحة البدنية، حيث تم الاستفادة من مرافق الجامعة التي تتميّز بمواصفات عالميّة. 

- تعزيز الصحة العامة

وتقديراً لجهودها المتميّزة وأثرها الإيجابي الداعم للرياضة المجتمعية ومبادراتها المستدامة في تعزيز الصحة العامة ونشر ثقافة النشاط البدني، حصدت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا المركز الثاني في جائزة اليوم الرياضي للدولة، في إنجاز بارز تحقّق بين عدد كبير من الجهات الحكومية والخاصة في دولة قطر. 

وتحتفي هذه الجائزة بإسهامات الجامعة التي جعلت من الرياضة أولوية، ومن الصحة نهجًا ثابتًا داخل بيئتها، بحيث نظّمت أكثر من 37 فعالية رياضية وصحية، بمشاركة ما يقارب 5,300 مشارك، ما يعكس مواءمة واضحة مع الأهداف الوطنية الرامية إلى تعزيز أنماط الحياة الصحية والنشطة.

وبصفتها صرحاً أكاديمياً حاصلاً على الشهادة البلاتينية من الاتحاد الدولي للرياضة الجامعية كأفضل حرم جامعي صحي، تؤكد هذه المشاركة نهج الجامعة في ترسيخ ثقافة الصحة والعافية ضمن مقاربتها التعليميّة وذلك في إطار استراتيجيّة الدولة الرامية الى بناء مجتمع أكثر صحّة.

- جامعة الدوحة حاضنة للرياضة 

وفي هذا السياق قال الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بالقول: «اليوم الرياضي للدولة يمثل تذكيرًا قويًا بالدور الذي يلعبه النشاط البدني في تعزيز صحة المجتمع. ونلتزم في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، بتنمية ثقافة تقدّر الصحة والعافية والتوازن والحياة الناشطة. ونعمل على دعم هذا التوجّه في إطار رؤية قطر الوطنية 2030».

وأضاف معلّقاً على الجائزة التي حصدتها الجامعة أنّها تعكس التوجّه الذي تمّ العمل به منذ انطلاقة الجامعة لتكون حاضنة للرياضة والصحّة والتميّز. وشكر وزارة الرياضة والشباب وعلى رأسها الوزير سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني على هذا التقدير مؤكّداً الوعد الذي سيبقى عليه هذا الصرح الأكاديميّ كمنارة للعلم والصحّة والرياضة انطلاقاً من قطر الى العالم.

وأضاف أنطوني مارتن، مدير إدارة الرياضة والصحة البدنية في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا: «يعكس برنامج هذا العام التزامنا المتواصل بتعزيز نمط حياة نشط وترسيخ ثقافة رياضية متكاملة داخل الحرم الجامعي. ومن خلال باقة متنوعة من الأنشطة التنافسية والترفيهية، سعينا إلى تشجيع المشاركة من مختلف الفئات، وتعزيز مفاهيم الصحة والعافية، والعمل الجماعي، وترسيخ روح الترابط المجتمعي».

- أنشطة اللياقة البدنية 

افتتح اليوم بمسابقة مشي وجري عائلي، وخلال الفعالية، شارك الحضور في مجموعة واسعة من أنشطة اللياقة البدنية والرياضة، بما في ذلك كرة القدم، كرة السلة، الكرة الطائرة، البادل، البيكلبول، الريشة الطائرة، كرة الطاولة، الكريكيت، حصص في نادي الدرّاجات، تحديات اللياقة، والكرة الطائرة الشاطئية، كما تضمنت الفعالية مناطق مخصصة للأطفال والعائلات وقدّمت ألعابًا تفاعلية مثل كرة القدم، تحديات الركل السريع، الرماية، ومنطقة الألعاب الهوائية.

وقد تم تنفيذ البرنامج بالتعاون مع شركاء رياضيين مثل باريس سان جيرمان، بي باسكت بول، وتي أن تي لألعاب القوى، الذين أداروا الأنشطة في المناطق المخصصة. وتميّزت كل منطقة بمسابقات وعروض تفاعلية نوعية، لاقت إقبالاً واسعاً على مدار اليوم.

كما شهدت الفعالية حضورًا واسعًا من الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية، إلى جانب مشاركة العائلات، ما أضفى على الحدث طابعًا اجتماعيًا مميزًا عزز من الروابط الإنسانية داخل المجتمع الجامعي. وقد حرصت الجامعة على أن تكون الأنشطة متاحة ومناسبة لجميع الفئات العمرية، بما يضمن مشاركة شاملة تعكس قيم التلاحم والتعاون.

- أجواء من الفرح

وتنوّعت الأنشطة الرياضية المقدّمة بين الألعاب الجماعية والرياضات الفردية، مثل كرة القدم، وتنس الطاولة، وكرة السلة، إضافة إلى أنشطة ترفيهية تفاعلية هدفت إلى نشر الوعي بأهمية الحركة والنشاط البدني في الحياة اليومية، وقد أظهرت الصور المرفقة مشاهد مليئة بالحماس والتنافس الإيجابي، حيث تجسدت روح الفريق والعمل الجماعي بين المشاركين.

كما وفّرت الفعالية بيئة مفتوحة وآمنة لممارسة الرياضة في أجواء مشجعة، ما ساهم في تحفيز الطلبة على تبني عادات صحية مستدامة، وتعزيز مفهوم التوازن بين الحياة الأكاديمية والنشاط البدني. ولم تقتصر أهداف الاحتفال على الجانب الرياضي فقط، بل امتدت لتشمل نشر ثقافة الرفاه الشامل والاهتمام بالصحة العامة.

وأكّدت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا من خلال هذا الحدث حرصها على دمج الرياضة ضمن منظومة الحياة الجامعية، باعتبارها عنصرًا أساسيًا في بناء شخصية متوازنة وقادرة على العطاء. كما يعكس هذا الاحتفال دور الجامعة كمؤسسة تعليمية تسهم في خدمة المجتمع وتعزيز القيم الإيجابية بين أفراده.

واختُتمت الفعالية بأجواء من الفرح والرضا بين المشاركين، الذين عبّروا عن سعادتهم بهذه المبادرة التي جمعت بين الرياضة، والصحة، والتواصل الاجتماعي. ليبقى اليوم الرياضي للدولة محطة سنوية ملهمة، تعزز مكانة الرياضة كأسلوب حياة، وتؤكد أهمية المشاركة المجتمعية في بناء مستقبل أكثر صحة وحيوية.

مساحة إعلانية