رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

473

شعوب العالم تتضامن مع الفلسطينيين وترامب يحاول إنقاذ خطة السلام

11 فبراير 2020 , 07:00ص
alsharq
عواصم - وكالات - الشرق

شارك عشرات المتضامنين الفرنسيين وأبناء الجالية الفلسطينية في اعتصام بمدينة نانتير في الضاحية الباريسية، تنديداً بـ"صفقة القرن"، تلبية لدعوة جمعية التضامن الفرنسية الفلسطينية في المدينة. وشارك في الاعتصام سفير دولة فلسطين لدى فرنسا سلمان الهرفي، ورئيس بلدية نانتير باتريك جاري، ورئيس الشرف في جمعية التضامن الفرنسية الفلسطينية توفيق تهاني. وأعرب جاري عن رفض بلدية نانتير وسكان المدينة للصفقة التي تخرق القانون الدولي، وتؤسس لشريعة الغاب في العلاقات الدولية، وتشكل سابقة خطيرة تعطي الحق للقوي لضم ما يريد، متسائلاً عن مصير الأمم المتحدة وعن مصداقيتها بعد هذه "الصفقة". وأكد تضامن المدينة مع الشعب الفلسطيني في نضاله المستمر من أجل نيل حقوقه الوطنية المشروعة في دولة مستقلة حرة وذات سيادة بعاصمتها القدس الشرقية.

وحمل المعتصمون لافتات منددة بـ"صفقة القرن"، وتعبر عن رفضهم لها باعتبارها خطة تسعى لشرعنة الاحتلال الإسرائيلي وسرقة الأرض الفلسطينية، وتحرم الشعب الفلسطيني من أبسط حقوقه. وشارك الآلاف من أبناء الشعب التركي والجالية الفلسطينية في تركيا، في مسيرات ووقفات حاشدة في اسطنبول وعدد من المدن التركية الأخرى رفضا لـ"صفقة القرن" الأمريكية، وتضامنا مع شعبنا الفلسطيني. ورفع المشاركون في المسيرات الأعلام الفلسطينية والتركية ولافتات منددة بـ"صفقة القرن"، وتؤكد الحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني في أرضه وأهمية تحرره وخلاصه من الاحتلال الإسرائيلي. واكد متحدثون خلال المسيرات والوقفات التضامنية مع شعبنا، أن ترامب ونتنياهو لن ينجحا في تحقيق مخططاتهما بتهويد القدس وأراضي الدولة الفلسطينية. وعلت الحناجر بهتاف "القدس ستبقى إسلامية" خلال الوقفة نظمها حزب "السعادة" التركي في ساحة "يني قابي"، ورفع خلالها المشاركون الأعلام التركية والفلسطينية.

وأكدت مصادر سعي الرئيس الامريكي دونالد ترامب الحثيث لانقاذ خطته للسلام المعروفة باسم صفقة القرن. وكتب إيغور سوبوتين، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول قمة مرتقبة تجمع بنيامين نتنياهو مع زعماء عدة دول عربية.

وجاء في المقال: تخطط إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لعقد قمة في أوائل مارس، يلتقي خلالها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع زعماء عدة دول عربية. تجرى مفاوضات حول تنظيم قمة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل وعدة دول عربية. وأبلغت مصادر دبلوماسية عربية "إسرائيل اليوم" أن قادة نحو 5 دول عربية، سيحضرون هذه القمة أيضا. وتلقى الأردن أيضا دعوة للحضور، لكن للمملكة الهاشمية شروطها. وتريد أن يحصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس على دعوة أيضا. ووفقا لبعض التقارير، وافق الجانب الإسرائيلي على مشاركته. لكن، هناك شكوك في استعداد عباس للمشاركة.

ترى مصادر "إسرائيل اليوم" أن منظمي القمة المقترحة لا يستبعدون عقدها قبل انتخابات الكنيست الإسرائيلي، التي من المقرر إجراؤها في الـ 2 من مارس. إنما من المستبعد أن يؤدي هذا التطور في الأحداث إلى تحسين وضع نتنياهو الانتخابي. فاستطلاعات الرأي الأخيرة في إسرائيل تشير إلى أن الجولة الثالثة من انتخابات الكنيست قد تنتهي إلى نتائج سابقتيها. ومن المرجح ألا يحصل حزب رئيس الوزراء أو خصومه على الأغلبية المطلقة في البرلمان.

ويعتقد روبرت مالي مدير برنامج للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجموعة الأزمات الدولية في واشنطن، أنه لا يمكن استبعاد عنصر الانتخابات من توقيت إعلان صفقة القرن، وذلك لخدمة الرئيس دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة، كذلك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في ثالث انتخابات برلمانية تشهدها إسرائيل خلال أقل من عام. وذلك بحسب "الجزيرة نت".

مساحة إعلانية