رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

251

جامعة حمد بن خليفة توقع مذكرة تفاهم مع معهد لاهاي للعدالة الدولية

11 فبراير 2017 , 02:13م
alsharq
الدوحة - قنا

وقعت جامعة حمد بن خليفة مذكرة تفاهم لمدة سنتين مع معهد لاهاي للعدالة الدولية لتعزيز التعاون في تبادل المعرفة، والبرامج التنفيذية، وتوفير الفرص للطلاب، وتوسيع برامج البحوث المشتركة، بما يسهم في تحقيق السلام والأمن والعدالة.

قام بتوقيع الاتفاقية كلّ من الدكتور أحمد حسنة، رئيس جامعة حمد بن خليفة، والدكتور ديفيد كونولي، رئيس البحوث في معهد لاهاي .

وتهدف الاتفاقية إلى وضع إطار عمل للطرفين لإقامة شراكات دولية؛ من أجل التعاون في تنفيذ البرامج الأكاديمية، والأنشطة البحثية، والتطوير المهني عبر مجموعة من المجالات، بما فيها: فضّ النزاعات، وسيادة القانون، والحوكمة العالمية.

كما تتيح المذكرة التعاون في بعض المجالات المحددة مثل التكيّف مع التغيّر المناخي، وأمن البشر، وتوطيد السلام، والقانون الدولي إضافة إلى الارتقاء بمجال التدريب في البحوث والاتصالات، والزمالات في الموضوعات ذات الأولوية، وتبادل الباحثين، والتدريب المتخصص، وبناء القدرات.

وبهذه المناسبة ، قال الدكتور أحمد حسنة: "نحن في جامعة حمد بن خليفة نقدّر أهمية التعاون مع شركاء دوليين، للمساعدة في دعم المجتمع القطري وإلهامه؛ من أجل اكتشاف حلول مبتكرة للتحديات الإقليمية والعالمية.

وأضاف أن تعاوننا مع معهد لاهاي للعدالة الدولية سيسهم في استكشاف الفرص المختلفة في مجال التعليم، من خلال الاستفادة من البحوث المتعددة التي يجريها خبراء المعهد في مجال السياسات".

وأوضح رئيس جامعة حمد بن خليفة أن مذكرة التفاهم ستتيح لكلا المؤسستين التعاون معًا في المجالات التعليمية والبحثية. وسيستفيد طلابنا وأعضاء هيئتنا التدريسية من خبرات معهد لاهاي في مجال القانون الدولي، وحقوق الإنسان ، مشيرا إلى أنه وبموجب مذكرة التفاهم، سيقوم الجانبان بترشيح عضوين لتشكيل لجنة تتولّى مسؤولية وضع خطة واضحة، وطويلة الأجل لتنفيذ الأنشطة ذات الاهتمام المشترك.

من جانبه ، قال الدكتور كونولي إن قضية تبادل المعرفة بين المهنيين والأكاديميين والطلاب، وصانعي السياسات حول العالم تتصدّر قائمة أولويات معهد لاهاي؛ وذلك بهدف تعزيز التوصيات المتعلقة بالسياسات، وتحقيق أفضل الممارسات ،وجامعة حمد بن خليفة تشارك المعهد هذه الركيزة المهمة في رسالتنا.

ونوه الى أن المعهد حريص على تعزيز أنشطة التعاون في مجال التعليم والبحوث في دولة قطر ومنطقة الشرق الأوسط في مجال الابتكار على الرغم من التقلبات والتحولات السياسية الكبيرة التي تشهدها.

وأضاف كونولي "من خلال تزويدهم بالفرص التعليمية والأدوات اللازمة لتطوير قدراتهم، سيكون الناس قادرين على إحداث التغيير الاجتماعي، والاقتصادي، والسياسي المأمول. وسنعمل في معهد لاهاي وجامعة حمد بن خليفة معًا على تعزيز دور التعليم والبحوث في تطوير القيادات الكفؤة ودفع الابتكار في منطقة الشرق الأوسط وأوروبا وخارجها".

وأعرب عن تطلع المعهد إلى تعزيز التعاون مع دولة قطر في مجالات البحوث والتدريب والتعليم، والرحلات الدراسية ، مشيرا الى أنه من الممكن الشروع بذلك من خلال تنظيم سلسلة من جلسات النقاش مع الموظفين والطلاب من كلتا الجهتين؛ لمعالجة بعض القضايا المهمة المتعلّقة بالسلام والعدالة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، والتي من شأنها أن تقدم قيمة كبيرة لدولة قطر ومعهد لاهاي".

مساحة إعلانية