رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

576

في 10 قطاعات بتكلفة تجاوزت 163 مليون ريال..

2 مليون سوري يستفيدون من مشروعات قطر الخيرية

11 يناير 2026 , 06:41ص
alsharq
❖ الدوحة - الشرق

عززت قطر الخيرية خلال عام 2025 من حجم ونطاق تدخلاتها الإنسانية في سوريا مجسدة التزامها بدعم الشعب السوري والتخفيف من معاناته. وقد شملت هذه التدخلات حزمة متكاملة من المشاريع الإغاثية والتنموية شملت الصحة والتعليم والإيواء والمواد الغذائية والأمن الغذائي وسبل المعيشة والحماية والمياه والإصحاح والرعاية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي وقد بلغ إجمالي هذه التدخلات أكثر من 163 مليون ريال قطري وتجاوز عدد المستفيدين 2 مليون شخص.

وواصلت قطر الخيرية تعزيز الاستجابة الصحية في سوريا عبر حزمة تدخلات تجمع بين الرعاية الصحية الأولية والخدمات المتقدمة وسلسلة الإمداد الطبي وقد بلغ عدد المستفيدين 800 ألف شخص بقيمة إجمالية فاقت 29 مليون ريال. شمل ذلك دعم مشفى باب الهوى الجراحي بوصفه خط دفاع حيوي للحالات الطارئة، والتجهيز لافتتاح مركز متخصص لعلاج السرطان لتقريب الخدمة من المرضى وأسرهم.

كما جرى دعم أقسام الأطفال وتجهيز أقسام جديدة، وتنفيذ أنشطة مسح وعلاج سوء التغذية للأطفال والأمهات. وجرى توريد أدوية أساسية ونوعية وأجهزة طبية لضمان استمرارية الخدمات، وتعزيز منظومة غسيل الكلى وبنوك الدم. كذلك تم دعم منظومة الإسعاف ومراكز الرعاية الأولية، إلى جانب تدخلات جراحية نوعية (قلب وعيون) ورعاية ذوي الاحتياجات الخاصة ضمن مشاريع متعددة الأثر. أهم المشاريع التي تم إنجازها سنة 2025 هي دعم مشفى باب الهوى وافتتاح مركز لعلاج السرطان في شمال سوريا.

وافتتاح قسم للأطفال في شمال سوريا وتوفير الأجهزة الطبية والأدوية النوعية بالإضافة لتوفير الأدوية الأساسية للمنشآت الصحية وتوفير مستهلكات غسيل الكلى وبنوك الدم ودعم قسم الأطفال بمشفى الراعي كما تم دعم مراكز الرعاية الصحية الأولية ومنظومة الإسعاف والتوريدات الطبية وعلاج سوء التغذية للأطفال والأمهات.

  - تعليم عادل وشامل

ركزت تدخلات قطر الخيرية في قطاع التعليم على ضمان وصول عادل وشامل إلى تعليم جيد للأطفال، ودعم التعليم الرسمي وغير الرسمي، وقد بلغ عدد المستفيدين 711,628 بقيمة إجمالية ناهزت 15 مليون ريال، شمل ذلك توفير الحقائب والقرطاسية، ودعم المدارس بالمصاريف التشغيلية (مياه، كهرباء، إنترنت، صيانة دورية)، وتوفير المستلزمات التعليمية ورواتب للكادر التدريسي والإداري. كما جرى الانتهاء من ترميم 301 صف وبناء 30 فصلًا في 20 مدرسة في محافظتي حلب وإدلب، مع التنسيق لترميم 260 غرفة صفية إضافية. وتمت طباعة الكتب من الصف الأول حتى التاسع وإيصال 668,604 نسخ إلى المجمعات والمدارس المستهدفة. إضافةً إلى ذلك، دعمت قطر الخيرية طلابًا جامعيين محتاجين في تركيا عبر تأمين الرسوم بالتنسيق مع الجامعات والجهات المعنية.

أهم المشاريع تمثلت في دعم الطلبة الجامعيين في تركيا بالإضافة إلى تغطية المصاريف الدراسية للطلاب الفقراء وبرنامج الاحتياجات الإنسانية في سوريا، ويتضمن: طباعة الكتب، دعم تشغيل المدارس، ترميم/بناء صفوف دراسية.

  - الأمن الغذائي وسبل العيش

نفذت قطر الخيرية تدخلات متنوعة في الأمن الغذائي وسبل المعيشة شملت توزيع السلال الغذائية والطحين ودعم الأفران ومشاريع الخبز المجاني للفئات الأشد ضعفًا وقد بلغ عدد المستفيدين 570 ألف شخص بقيمة إجمالية فاقت 24 مليون ريال قطري. كما امتدت الاستجابة إلى اللاجئين السوريين والمجتمع المضيف في تركيا عبر توزيع آلاف السلال في عدة ولايات. وعلى المستوى الإستراتيجي، واصلت قطر الخيرية تنفيذ مشروع دعم سلسلة قيمة القمح للعام السادس على التوالي عبر تزويد المزارعين بالمدخلات الزراعية في حلب وإدلب، مع امتداد العمل حتى منتصف 2026، بما يشمل دعم التسويق وتوفير آليات للمكاتب الزراعية.

  - الإيواء والمواد غير الغذائية

استهدفت تدخلات قطر الخيرية في قطاع الإيواء إعادة الاستقرار للأسر المتضررة عبر ترميم المنازل المتضررة وإعادة تأهيل الوحدات السكنية والبنية التحتية، بما يدعم العودة الآمنة ويعزز الخصوصية والكرامة. كما شملت الأعمال إعادة تأهيل مرافق مجتمعية (مثل المساجد) بما يعيد لها دورها الاجتماعي. وإلى جانب إعادة التأهيل، نُفذت تدخلات موسمية لتخفيف أثر الشتاء عبر توزيع الألبسة الشتوية للأسر الأشد احتياجًا. وتأتي هذه الجهود ضمن نهج يراعي المعايير الإنسانية ويستجيب للأعباء الاقتصادية وارتفاع تكاليف البناء، بهدف تعزيز صمود المجتمعات وتحسين ظروف المعيشة على المدى الأقرب.

  - المياه والإصحاح

نفذت قطر الخيرية تدخلات مياه وإصحاح تهدف إلى تقليل مخاطر الأمراض المنقولة بالمياه وتحسين الوصول إلى مياه شرب آمنة. شملت الأنشطة توزيع 5,276 سلة نظافة على أكثر من 27 ألف مستفيد، مع خطة لتوزيع 10 آلاف سلة إضافية. كما تم بناء وتركيب 7 منظومات طاقة شمسية في محطات ضخ لضمان ضخ مياه معقمة لأكثر من 125 ألف مستفيد، إلى جانب إنشاء خزان مرتفع (60 م³) وتمديد شبكات مياه بطول يزيد على 7,000 متر. وتضمنت الاستجابة تزويد المخيمات بالمياه عبر الصهاريج، وجمع النفايات للحد من انتشار الكوليرا والإسهال. كذلك يجري دعم الكلف التشغيلية عبر توزيع المازوت لثلاث محطات لمدة ثلاثة أشهر خلال الشتاء.

مساحة إعلانية