رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

آخرى

1713

جوخة الحارثي تبحر مع جمهور معرض الدوحة للكتاب في تجربة أدبية

11 يناير 2020 , 07:35ص
alsharq
جوخة الحارثي خلال معرض الدوحة الدولي للكتاب
طه عبدالرحمن

طافت الكاتبة العُمانية جوخة الحارثي برواد معرض الدوحة الدولي للكتاب باستعراض روايتها "سيدات القمر"، الفائزة بجائزة مان بوكر الدولية لعام 2019، حيث كانت أول شخصية عربية تفوز بهذه الجائزة الدولية.

الحارثي تناولت خلال الندوة التي حملت عنوان "سيدات القمر من المحلية إلى العالمية"، تجربتها الروائية في كتابة هذا العمل، إلى غير ذلك من تجارب روائية إنسانية، فيما أدار الندوة د. محمد زروق، أستاذ النقد الحديث بجامعة السلطان قابوس.

واستعرضت جوخة الحارثي رحلتها مع الكتابة الابداعية، التي اتجهت في ثلاثة مسارات، حددتها بكتابة أدب الطفل والرواية والقصة، مستلهمة في ذلك تجارب وتاريخ جيل الآباء والأجداد، ورؤى الجمهور من حولها للعالم والحياة، وما تقرؤه من أطروحات وأفكار.

وقالت "إننا يمكن ان نجد أنفسنا فيما نقرأه، وليس بالضرورة أن يشبهنا ما نقرأه".لافتة إلى أنها وقت أن بدأت القراءة وهى صغيرة، وتحديداً في الأدب كانت تلمس أن هناك أشياء قد لا يستطيع البشر قولها، "ولذلك نجد أنفسنا فيما نقرأه، حتى لو كان مختلفاً عنا".

وفسرت ذلك بأن "الكاتب حينما يقدم لنا الأدب، فإننا نجد الكاتب كتب أحاسيسنا، وهذا ما يقدمه لنا الأدب، وقدمه لي أيضاً". لافتة إلى أن "الاستثمار الذي استهدفته روايتها سيدات القمر هو نقل قصص الشعوب بصياغة تحفز المتلقي على مواصلة القراءة بالجمع بين الفصحى ولغة أوساط الناس، واستخدام الأمثال، علاوة على الأشعار العربية.

وفيما يتعلق بتعدد شخصيات روايتها. أرجعت ذلك إلى أن "الرواية استلزمت هذا لأنها قائمة على تشابك العلاقات والشخصيات". مؤكدة أنها تكتب عن عالم يتلاشى كل يوم أمام أعين الجميع، وهو ما عبرت عنه من خلال التقاليد والتي أصبحت آخذة في الاندثار، "ومع ذلك لا أجد غرابة في أن يكون الكاتب مغرقا في محليته وأن يقرأ عالميا". مؤكدة أن عملها "ينفتح على الاحتمالات غالبا".

وحول ما إذا كانت كتابة الرواية بحاجة إلى إعداد بحثي أو أنها يمكن أن تكون عفوية. ردت على ذلك بالقول "إن كتابة الرواية بشكل عفوي أصبحت فكرة قديمة، ولكن معظم الروائيين حاليا يبنون روايتهم على البحث". محذرة في هذا السياق من انحدار الكاتب إلى الساحة الأكاديمية، "فيفقد القارئ متعة التذوق الأدبي والتخيل"، على حد قولها.

تجدر الإشارة إلى أن رواية "سيدات القمر" تتناول ماضي عُمان وحاضرها، على لسان شخصيات الرواية، فضلاً عن استعراض الأحداث التاريخية لسلطنة عمان داخل العمل الأدبي، وانعكاسات ذلك في كل شخصية من شخصيات الرواية.

مساحة إعلانية