رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

1910

الفلسطينيون غير آسفين لموت شارون

11 يناير 2014 , 05:50م
alsharq
رام الله

وصف القادة الفلسطينيون رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق ارييل شارون، الذي توفي اليوم السبت، بأنه "مجرم" وابدوا أسفهم لأنه لم تتم إحالته على العدالة الدولية قبل وفاته.

كذلك اعتبرت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية في بيان أنه "من المؤسف أن يذهب شارون إلى القبر قبل المثول أمام القضاء لدوره في (مجازر) صبرا وشاتيلا (في بيروت العام 1982) وانتهاكات أخرى" لحقوق الإنسان.

حركة فتح

وقال نائب أمين سر حركة فتح جبريل الرجوب: "إن شارون كان مجرما بحق الشعب الفلسطيني وهو قاتل والمسؤول عن قتل الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات"، مضيفا "كنا نتمنى أن تتم محاكمته أمام محكمة لاهاي لمجرمي الحرب بسببه جرائمه ضد الشعب الفلسطيني وقياداته".

وحتى وفاته في نوفمبر 2004 بعد حصاره في مقر الرئاسة الفلسطينية من جانب الدبابات الإسرائيلية منذ ديسمبر 2001، تلقى ياسر عرفات تهديدات عدة من شارون، ما أثار شكوكا في إمكان أن يكون توفي مسموما، وهو ما نفته إسرائيل باستمرار.

حركة حماس

أما المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" سامي أبو زهري فقال إن "وفاة شارون بعد ثمانية أعوام من الغيبوبة تعتبر آية من آيات الله وعبرة لكل الطواغيت".

وأضاف أبو زهري "شعبنا الفلسطيني يعيش لحظات تاريخية برحيل هذا المجرم القاتل الذي تلطخت أيديه بدماء شعبنا الفلسطيني وقياداته".

وكان الزعيم التاريخي لحماس الشيخ احمد ياسين اغتيل في العام 2004 من جانب الجيش الإسرائيلي بأمر من شارون.

وأرغم شارون عندما كان وزيرا للدفاع على الاستقالة بعد تحميله من جانب لجنة تحقيق إسرائيلية "مسؤولية غير مباشرة" لكن شخصية في المجازر التي راح ضحيتها مئات المدنيين الفلسطينيين ونفذها عناصر من ميليشيا مسيحية لبنانية في مخيمي صبرا وشاتيلا في بيروت عام 1982.

هيومن رايتس

وقالت المتحدثة باسم هيومن رايتس ووتش لمنطقة الشرق الأوسط سارة لي ويتسون إنه "بالنسبة للآلاف من ضحايا الانتهاكات، فإن وفاة شارون من دون مثوله أمام القضاء تزيد من مأساتهم".

وأضافت "وفاته تذكير مؤسف إضافي بان سنوات من الإفلات من العقاب لم تفعل شيئا في سبيل الدفع قدما بالسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين".

وأشارت المنظمة الحقوقية إلى أن لجنة تحقيق إسرائيلية مستقلة توصلت إلى أن شارون اتخذ شخصيا قرارا بترك عناصر الميليشيات المسيحية في بيروت يرتكبون مجازر صبرا وشاتيلا باعتبار انه لم يكن بإمكانه تجاهل مخاطر حصول مجزرة.

وقال جمال حويل، احد المقاتلين الفلسطينيين الذين شاركوا في التصدي لعملية الاجتياح الإسرائيلي للمخيم في تلك الفترة: "شارون هدم المخيم وقتل أبناءنا ونساءنا وأطفالنا، ونحن سعيدون جدا إن يكون مات قهرا عندما هزم في معركة المخيم لأنه لم يستطع القضاء على المقاومة".

وأضاف " تاريخه اسود بالجرائم وتاريخه مكتوب بدماء الفلسطينيين الذين قتلهم، وستبقى دماؤنا لعنة تلاحقه في قبره، ونحن مصرون على ملاحقة كل من شاركه في مجزرة مخيم جنين".

وقال حويل، الذي بات عضوا في المجلس التشريعي الفلسطيني "شارون قتل السلام وقتل حل الدولتين بقتله لرمز الشعب الفلسطيني ياسر عرفات، الذي كان يريد سلام الشجعان".

مساحة إعلانية