رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

655

بحضور رؤساء دول وحكومات ومنظمات عالمية..

منتدى باريس للسلام يتصدى لتصاعد التوترات في العالم

10 نوفمبر 2018 , 07:36ص
alsharq
 الدوحة - الشرق

تُنظّم الدورة الأولى لمنتدى باريس للسلام فى الفترة من 11وحتى 13 نوفمبر الجارى لمواجهة تصاعد التوترات في عالمنا المعاصر ويهدف هذا المنتدى إلى أن يصبح مناسبة سنوية لعرض المشاريع والأفكار والمبادرات التي تسهم على نحو فاعل في تحسين التعاون الدولي بشأن الرهانات العالمية الأساسية وفي تحقيق عولمة أكثر عدلًا وإنصافًا وفي بناء نظام متعدد الأطراف وأكثر فعالية ومن المتوقّع حضور آلاف المشاركين، من رؤساء دول وحكومات وممثلين عن المنظمات الدولية الكبرى وجهات فاعلة من المجتمع المدني وسيُعرض 119 مشروعًا.

ويندرج منتدى باريس للسلام في إطار الحركة التي استهلها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، من أجل التشديد على أهمية تعددية الأطراف والعمل الجماعي للتصدي لهذه التحديات الراهنة. ويهدف المنتدى إلى المضي قدمًا في إحلال السلام عبر النهوض بالحوكمة العالمية وتعزيز جميع السبل التي من شأنها تبديد التوترات الدولية على غرار التعاون بين الدول لمواجهة التحديات العابرة للحدود الوطنية، وإدارة الممتلكات العامة العالمية على نحو جماعي، وتنظيم الإنترنت والتبادل على نحو أفضل.

ويمثّل منتدى باريس للسلام المستوحى من نموذج الدورة الحادية والعشرين لمؤتمر الأطراف مساحة لتشاطر التجارب والحلول المبتكرة تحتضن جميع الجهات الفاعلة في مجال الحوكمة، من رؤساء دول وحكومات ونوّاب وأعضاء المجالس المحلية ومنظمات إقليمية ودولية وممثلين عن المجتمع المدني بمختلف أطيافه كالمنشآت والجمعيات والمنظمات غير الحكومية والمؤسسات وخلايا التفكير ووسائط الإعلام ورجال الدين والنقابات العمالية وغيرها. ويرمي المنتدى أيضًا إلى المضي قدمًا في تحقيق المشاريع في مجال الحوكمة من خلال تسليط الضوء عليها ومناقشتها وتيسير التلاقي بين أصحاب الأفكار ومتّخذي القرارات. ويتمحور منتدى باريس للسلام حول خمسة موضوعات هي السلام والأمن، والبيئة، والتنمية، والمجال الرقمي والتقنيات الحديثة، والاقتصاد الشامل.

وقد أُنشئ المنتدى على هيئة جمعية بموجب القانون 1901، وتضم الجمعية الوطنية للعلوم السياسية (معهد باريس للعلوم السياسية)، ومؤسسة كوربير، ومؤسسة مو إبراهيم، والمعهد الفرنسي للعلاقات الدولية، ومعهد مونتانييه، والجمهورية الفرنسية ممثلة بوزارة الشؤون الخارجية.

مساحة إعلانية