رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1595

مشاورات ليبيا في المغرب تحقق تقدماً

10 سبتمبر 2020 , 06:05ص
alsharq
المشاركون في الحوار الليبي بالمغرب
الرباط - الأناضول

حققت المشاورات الليبية في المغرب، التي تجمع وفدين من المجلس الأعلى للدولة ومجلس نواب طبرق، تقدما بشأن تحديد معايير التعيين في مناصب المؤسسات السيادية. وانطلقت المشاورات غير الرسمية، الأحد الماضي، في مدينة بوزنيقة جنوبي العاصمة المغربية الرباط، على أساس أن تستغرق يومين، لكن تم تمديدها إلى الثلاثاء، قبل أن يتقرر استئنافها اليوم الخميس.

ولم يجتمع الوفدان أمس، لكن يمثل ذلك فرصة لهما للتشاور مع قياداتهما، قبل الإعلان عن أي اتفاق مبدئي، الخميس، بخصوص آليات التعيين في المناصب السيادية. وعلى عكس حوار جنيف الذي ترعاه الأمم المتحدة، لوقف إطلاق النار وجعل منطقتي سرت والجفرة منزوعتي السلاح، تسعى مشاورات بوزنيقة لتعديل المادة 15 في اتفاق الصخيرات المتعلقة بالمناصب السيادية.

وتشير المادة في فقرتها الأولى إلى أن "مجلس النواب يقوم بالتشاور مع مجلس الدولة بالوصول لتوافق حول شاغلي المناصب القيادية للوظائف السيادية التالية: محافظ مصرف ليبيا المركزي، ورئيس ديوان المحاسبة، ورئيس جهاز الرقابة الإدارية، ورئيس جهاز مكافحة الفساد، ورئيس وأعضاء المفوضية العليا للانتخابات، ورئيس المحكمة العليا، والنائب العام".

وفي الفقرة الثانية من المادة، توضح أنه "على إثر تنفيذ الفقرة الأولى من هذه المادة، يتطلب تعيين وإعفاء شاغلي المناصب القيادية للوظائف السيادية المُبينة في الفقرة السابقة موافقة ثلثي أعضاء مجلس النواب".

ونظرا للانقسام الكبير في البلاد بين شرقها وغربها، فإن أغلب هذه المؤسسات السيادية إن لم يكن كلها أصبحت منقسمة، وبرأسين. وأحد أهداف مشاورات بوزنيقة توحيد هذه المؤسسات السيادية، مع الأخذ بعين الاعتبار المعطيات الحالية. وأهمها اشتراط المادة 15 من اتفاق الصخيرات الموقع في 17 ديسمبر2015، موافقة ثلثي النواب (126 من إجمالي 188 نائب) على كل منصب سيادي، بينما عدد نواب طبرق لا يتجاوز 23 نائبا، والنواب المجتمعون في طرابلس يبلغ عددهم 84، وحتى مجموعهم لا يبلغ النصاب الكامل، لذلك فإن تعديل هذه الفقرة يصبح ضروريا. لكن من بين المؤسسات الأخرى غير السيادية التي من الممكن إخضاعها لنفس آليات التعيين، هي: المؤسسة الوطنية للنفط، والمؤسسة الليبية للاستثمار، بالنظر إلى ثقلهما الاقتصادي والمالي، والتنافس المحموم عليهما.

والآلية التي تم التوافق عليها مبنية على أساس توزيع المناصب بين الأقاليم الثلاثة (طرابلس وبرقة وفزان)، بحيث لا يجتمع منصبان مهمان في إقليم واحد. لكن أكبر عقبة أمام مشاورات بوزنيقة، هي الاتفاق حول أسماء بعينها لتولي المناصب السيادية، وهذه المسألة قد تؤجل لجولات أخرى. ونفى عبد القادر لحويلي، عضو مجلس الدولة في طرابلس، في لقاء مع قناة "فرانس24"، تطرق الوفدين لأسماء الشخصيات التي ستتولى هذه المناصب. وإذا نجح الوفدان في الاتفاق على تعديل المادة 15 وضبط آليات تعيين المناصب السيادية، فإن النقاشات ستطال مستقبلا تسمية الشخصيات التي ستتولى المناصب السيادية. وأيضا ستطال تعديل المجلس الرئاسي وتقليص عدد أعضائه من 9 إلى 3، وفصل الحكومة عنه، بحسب مبادرة عقيلة صالح، التي لا يعارضها مجلس الدولة من حيث المبدأ. وبعد انتهاء مشاورات بوزنيقة، سيرفع كل وفد نتائجها إلى مجلسه للتداول حولها، إذ شدد رئيس مجلس الدولة على أنها مشاورات تمهيدية "غير ملزمة".

اقرأ المزيد

alsharq 3 دول تعلن بداية شهر رمضان المبارك الخميس 19 فبراير الجاري

أعلنت 3 دول أن يوم الخميس المقبل 19 فبراير، سيكون أول شهر رمضان . وإلى جانبسلطنة عمان، أعلنت... اقرأ المزيد

932

| 13 فبراير 2026

alsharq رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يجتمع مع رئيس وزراء ولاية شمال الراين - ويستفاليا الألمانية

اجتمع معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اليوم، مع سعادة... اقرأ المزيد

74

| 13 فبراير 2026

alsharq رئيس فنلندا يجتمع مع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية

اجتمع فخامة الرئيس ألكسندر ستوب رئيس جمهورية فنلندا، اليوم، مع معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل... اقرأ المزيد

58

| 13 فبراير 2026

مساحة إعلانية