رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

2377

إنشاء مركز للبحوث الحيوية الطبية في جامعة قطر

10 سبتمبر 2014 , 06:00م
alsharq
بوابة الشرق- مأمون عياش

أعلنت جامعة قطر عن إنشائها مركز البحوث الحيوية الطبية في مجمع البحوث، وهو مركز متخصص في البحوث الحيوية الطبية كما أعلنت عن تعيين مدير له.

وستشرف الدكتورة أسماء علي آل ثاني على أعمال المركز الجديد والتي تتماشى مع الأولويات البحثية للجامعة في مجالات الطاقة والبيئة واستدامة الموارد، والتغير الاجتماعي والهوية، والسكان والصحة والعافية، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

ويأتي إنشاء المركز في إطار مواكبة جهود جامعة قطر التي ترمي إلى توسيع البحوث المتطوّرة في مختلف المجالات ذات الأولوية الوطنية التي تتمتع بأهمية وطنية، وإقليمية ودولية.

وسيقوم مركز البحوث الحيوية الطبية بتعزيز قدرات جامعة قطر في مجالات متعددة التخصّصات، وذلك عبر اشراك الباحثين المتميزين في مجالات بحوث الصحة والطب في جامعة قطر ضمن برنامج العلوم الحيوية الطبية وبرنامج العلوم البيولوجية في كلية الآداب والعلوم وكلية الصيدلة.

ومن جهة أخرى، سيسعى المركز إلى التعاون مع الشركاء وأصحاب المصلحة الوطنيين مثل المجلس الأعلى للصحة، ومؤسسة حمد الطبية، وكلية طب وايل كورنيل في قطر، ومركز السدرة للطب والبحوث، ومعهد قطر لبحوث الطب الحيوي، ومركز قطر لبحوث القلب والأوعية الدموية ومختبر مكافحة المنشطات - قطر.

وستتولى د. آل ثاني الإشراف على الأبحاث، والتدريب، والخدمات الخاصة بالمركز في مجال البحوث الحيوية الطبية التطبيقية والأساسية ضمن ثلاثة مجالات رئيسية هي: مجال الأمراض الأيضيّة (أمراض مزمنة غير معدية)، ولا سيما أمراض القلب والأوعية الدموية، ومرض السكري من النوع 2، والبدانة، والسرطان؛ أما المجال الثاني فهو علم الأمراض وكذلك الأوبئة المعدية؛ وأخيراً هناك مجال اكتشاف الأدوية، وتطويرها وتحليلها.

وفي هذا الإطار، صرّح الدكتور حسن بن راشد الدرهم، نائب رئيس جامعة قطر للبحث: "يشكّل المركز خير دليلٍ على دعم جامعة قطر لرؤية قطر الوطنية 2030، والأولويات الوطنية للبحث العلمي في قطر والتي تشمل البحوث المتعلّقة بالصحة العامة وعلوم الطب الحيوي." كما أشار إلى أنّ المركز سينضمّ إلى مجمّع البحوث الجديد في جامعة قطر والذي يستضيف عدداً من مراكز البحوث المتخصّصة التابعة للجامعة".

وإلى جانب منصبها كمديرة لمعهد بحوث الطب الحيوي، تعمل د. آل ثاني كأستاذ مشارك في علم الفيروسات ورئيسة قسم العلوم الصحية في كلية الآداب والعلوم. وقالت بهذه المناسبة: "سيقوم المركز بتعزيز ودفع عجلة العمل على البحوث الصحية في برنامج العلوم الحيوية الطبية الذي احتفل في العام 2013 بـ 30 عاماً من التميّز"، مضيفةً أنّ الخبرة المكتسبة من برامج كلية الآداب والعلوم وكلية الصيدلة ستمنح قيمة هائلة لعمل المركز.

وأشارت د. آل ثاني إلى أنّ برنامج البكالوريوس كان الأوّل من نوعه خارج الولايات المتحدة الذي نجح في العام 2009 في تلبية جميع المعايير المطلوبة من وكالة الاعتماد الوطنية لعلوم المختبرات السريرية والموجودة في الولايات المتحدة. وفي العام 2013، جدّدت الوكالة الاعتماد لمدة سبع سنوات، وهي الفترة القصوى المسموح بها. وأضافت قائلةً: "يسمح هذا التاريخ المشرّف من الجودة والتميّز في البحوث الحيوية الطبية بأن يحتلّ المركز مكانة متقدمة تخوله أن يصبح شريكاً رائداً في هذا المجال على المستويات الوطنية، والإقليمية، والدولية".

مساحة إعلانية