رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

832

139 بحثاً طبياً في 5 سنوات

التقرير السنوي: فريق بيوبنك الطبي يكرس جهوده لتحسين جودة الحياة للمرضى

10 يونيو 2019 , 07:00ص
الشرق
الدوحة ـ الشرق

 

إدخال فحوصات حيوية وتحاليل جديدة في اختبارات بيوبنك

قلة كثافة العظام والسكري واختلال البروتينات أكثر الأمراض شيوعاً

 

كرس فريق قطر بيوبنك الطبي جهوده لتحسين الأساليب المستخدمة في جمع البيانات من خلال زيارات المشاركين، واستخدام الاستبيان القصير الذي يحدد مقاييس جودة الحياة لدى المرضى، وإدخال فحوص جديدة للعلامات الحيوية خلال اختبارات العد الدموي الشامل وهو فحص الهيموجلوبين المناعي والإنزيم الناقل للجلوتامين النسيجي والأجسام المضادة للألياف في باطن العضلات.

وأورد تقرير بيوبنك السنوي للعامين 2018 و2019 أنّ الفريق يعمل على تحليل سرعة ترسب الدم واختبار البروستاتا النوعي واختبار مستويات النحاس والزنك وعامل الروماتويد وهو الأمر الذي يوفر للباحثين قدراً أكبر من المعلومات التي تتيح لهم تحقيق معايير الدقة في بحوثهم ويساعد الاختصاصيين على تفسير البيانات السريرية ووضع صورة شاملة للحالة الصحية بالتضافر مع البيانات والصور الأخرى التي تمّ جمعها من خلال الجلسات المخصصة للتقييم وتحديد نتائج اختباراتهم.

فريق العمل في بيوبنك

يضم فريق العمل: قسم العيادة، وقسم الأشعة، والمختبرات، والقسم الطبي، وقسم الحجوزات، ومكتب البحوث، وتكنولوجيا المعلومات، وإدارة العلوم والتعليم، ومجموعة دراسات الولادة.

تقييم نتائج الاختبارات

وجاء تقييم نتائج اختبارات المشاركين في جمع العينات، أنّ الحالات المرضية الأكثر شيوعاً وتمّ رصدها من خلال الاختبارات هي: قلة كثافة العظام، واختلال مستوى الدهون البروتينية، وداء السكري، واختبارات وظائف الغدة الدرقية، وهشاشة العظام، واختبارات وظائف الكبد، وتخطيط كهربائية قلب غير طبيعي، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع إنزيم الكرياتين، واختبارات وظائف الكلى، الأنيميا، وارتفاع في بروتين الدماغ الأوليّ.

وقد سجلت العام الماضي 2208 حالات لقلة كثافة العظام، و687 حالة لاختلال مستوى الدهون البروتينية، و658 حالة لداء السكري، و540 حالة لنتائج غير طبيعية في وظائف الغدة الدرقية.

 

مجموعة دراسات الولادة

انطلق عمل مجموعة دراسات الولادة عام 2018، وتهدف لتقييم الدور المساعد للعوامل البيئية والوراثية في ظهور الأمراض المزمنة ورصد صحة الأم والطفل أو أشكال وسمات الولادة السائدة، وتمّ جمع عينات حيوية للحوامل من الدم واللعاب والمشيمة ونسيج الحبل السري وغيرها.

ـ المشروعات البحثية

يرجع تاريخ أول بيانات بحثية للمجتمع البحثي لقطر بيوبنك إلى 2014، وتمّ التوسع اليوم في أنشطته، وتوسعت بالفعل الأبحاث في أمراض القلب والأوعية الدموية، وداء السكري، والوضع الصحي والاجتماعي والاقتصادي، والإدراك، والجينوم، والجهاز التنفسي، والتغذية، والصحة النفسية، والصحة البيئية، والسمنة.

وكان البنك قد بدأ في 2014 بـ 12 بحثاً، وفي عام 2015 قام بإعداد 15 بحثاً، وفي عام 2016 أعدّ 35 بحثاً، وفي عام 2017 أعدّ 43 بحثاً، وفي عام 2018 أعدّ 34 بحثاً.

وركزت الأبحاث الـ 139 على داء السكري والبيانات الجينومية، كما عقدت شراكات مع 20 مؤسسة جامعية وبحثية وثقافية أبرزها جامعات تكساس ووايل كورنيل وامبريال لندن وجامعة قطر وكارنيجي ميلون ومشروع قطر جينيوم وغيرها.

 

الطب الشخصي

وكان الصندوقُ القطري لرعاية البحث العلمي أطلق بالتعاون مع برنامج قطر جينوم، منحةً سنوية تسمى "الطريق نحو الطب الشخصي" سعيا لتشجيع الباحثين المحليين الذين يعملون في مجال علم الجينوم، ويعدّ العدد الكبير من المقترحات رفيعة المستوى التي قُدمت في العام الأول دليلا واضحا على نجاح المبادرة، وقد ساهم برنامج قطر جينوم في مبادرة الطريق نحو الطب الشخصي إداريا وماليا.

تدعم هذه المنحة الخبراء والباحثين في مجالي علم الجينوم والوراثة الذين يعملون في المرافق البحثية داخل دولة قطر، كما تدعم برامجَ الرعاية الصحية المتكاملة التي تشكل في مجملها خطوات رئيسية صمِّمت لتمهيد الطريق نحو الطب الشخصي.

فازت 5 مقترحات بالمنحة في دورتها الأولى، وهي مقترحات قدمتها فرق بحثية ذات مؤهلات رفيعة تمثّل معاهد محلية مختلفة، وستبدأ هذه الفرق قريبًا في العمل على تحليل البيانات الناتجة عن أول 3 آلاف جينوم كامل.

نشر جهود الباحثين

شكّل برنامج قطر جينوم مجموعة عمل توجيهية للنشر تتولى تنسيق جهود الباحثين المحليين الذين يعملون على البيانات المستمدة من أول 3 آلاف جينوم، بحيث تنشر النتائج التي توصلوا إليها في المجلات العلمية الأكبر تأثيرا، ومن شأن ذلك أن يعزز مكانة مشروع قطر جينوم على الساحة الدولية لطب الجينوم.

كما وضعت اللجنة، بالتشاور مع نخبة من الباحثين الأكاديميين داخل دولة قطر، خطةً أولية لزيادة عدد الوحدات القابلة للنشر المستمدة من بيانات الجينوم في المرحلة التجريبية (أول 3 آلاف جينوم كامل) مقسمة إلى ثلاث فئات، وتولت اللجنة تحديد الأوراق البحثية في الفئتين الأولى والثانية على وجه الدقة، بينما تعدّ الفئة الثالثة مخصصة للتسجيل المفتوح، توجِّهها نحو الأمام المقترحاتُ ذات الموضوعات المحددة.

وقدّم باحثون محليون ما يقرب من 40 ملخصا، اعتمادا على بيانات المرحلة التجريبية لبرنامج قطر جينوم، واستقرّ الاختيار على 10 باحثين رئيسيين من بين هؤلاء، وهم يقومون حاليا بتشكيل فرقهم مع التركيز على تعزيز التمثيل الوطني الشامل في كل فريق عبر دعوة باحثين من مؤسسات محلية معنية للمساهمة في الأوراق البحثية التي تتناول مجالات خبرتهم.

الأمراض الجينية

تشكل الأمراض الجينية عبئا على مواطني دولة قطر، ويعلل ذلك لزواج الأقارب، حيث إن الكثير من الأمراض التي يعاني منها السكان هي الأمراض المركبة والمتوارثة مثل السكري ومرض التليف الكيسي.

وتعدّ دراسة العوامل الوراثية الخاصة بسكان دولة قطر من الخطوات الأساسية لفهم كيفية تطور هذه الأمراض والطرق العلاجية المثلى، ويتعاون برنامج قطر جينوم مع عدة مؤسسات بحثية وطبية (مثل إدارة المختبرات بمؤسسة حمد الطبية، ومستشفى القلب، ومركز السرطان) لتطوير طرق جديدة لمسح وتشخيص هذه الامراض باستخدام بيانات البرنامج.

مساحة إعلانية