رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1837

مكتبة قطر الوطنية تستضيف معرض "الحديقة الأندلسية"

10 يونيو 2018 , 10:48م
alsharq
من مقتنيات المعرض
الدوحة - الشرق:

يعرض مخطوطات وكتباً نادرة

د. سهير وسطاوي: المعرض يعكس جانبًا فريدًا من الثقافة العربية والأوروبية

تحت رعاية سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، افتتحت مكتبة قطر الوطنية، صباح اليوم واحداً من أهم المعارض الفريدة والغنية بالمعلومات، معرض "الحديقة الأندلسية"، والذي يأتي بتنظيم من حديقة القرآن النباتية، وإعداد مؤسسة الثقافة الإسلامية في مدريد، وذلك في منطقة البهو الرئيسي بالمكتبة.

ويسلط المعرض – الذي يستمر حتى 7 سبتمبر المقبل- الضوء على أهمية الحدائق في الإسلام، ويُبرز النباتات والأدوات وطرق الزراعة وأساليب البستنة التي كان يستخدمها المسلمون في عصر الأندلس، وبالتزامن مع المعرض ستقدم مكتبة قطر الوطنية، العديد من المخطوطات والصور الفوتوغرافية والكتب النادرة المرتبطة بالموضوع، إلى جانب مجموعة من النماذج المصغرة التي تصور أبرز الحدائق المهمة في الأندلس، وكذلك العديد من أجهزة الشم المتنوعة التي تتيح للزائرين استنشاق رائحة بعض أنواع النباتات المستخدمة في هذه الحدائق في ذلك الوقت.

وحول المعرض، أوضحت الدكتورة سهير وسطاوي، المدير التنفيذي للمكتبة "تحظى الحدائق والطبيعة الخضراء بأهمية كبيرة في الإسلام، وتعكس حدائق الأندلس جانبًا فريدًا من الثقافة العربية والأوروبية، وهذا المعرض الفريد من نوعه يستكشف الجوانب النباتية والمعمارية والعلمية والروحية والفنية لهذه الحدائق، مُقدِّمًا نظرة كلية وشاملة لهذه الإبداعات الثقافية والتاريخية المهمة".

من جانبها قالت آدا روميرو، منسق المجموعات الخاصة والمعارض في المكتبة :"يقدم المعرض لزائري المكتبة فرصةً للتعرف على المنهج الفريد للحضارة الإسلامية في الحفاظ على الطبيعة، ويتيح تصميم المعرض ومحتواه للزائرين التعرف على الترابط التاريخي بين إسبانيا وقطر والعالم الإسلامي بأسره. إننا ندعو الجميع لزيارة المعرض، والاستفادة من مصادر المكتبة المختلفة ومرافقها المتطورة".

وتحدث الدكتور شريف عبد الرحمن جاه، رئيس مؤسسة الثقافة الإسلامية في مدريد، عن المعرض قائلًا "كان عصر الأندلس بمثابة مختبر حقيقي لدراسة ونشر العلوم الإسلامية التي ألهمها القرآن الكريم، وواحدًا من أروع النماذج على التعايش السلمي بين الثقافات، ولهذا تعتبر مؤسسة الثقافة الإسلامية معرض حدائق الأندلس الصورة المجازية التي تساعد على استعادة بذور القيم الكامنة في الإسلام، وتدعو كل المسلمين في شهر رمضان الكريم لإحياء الرسائل التي جاءت في القرآن الكريم، من تكريم قيمة الأمة العربية والإسلامية والحاجة إلى استعادة توازنها ومكانتها بين أمم العالم".

تعايش الثقافات

ويعبّر المعرض عن التعايش السلمي بين مختلف الثقافات، كما يُظهر الاحترام المتبادل للبيئة والتراث الثقافي الإسلامي من خلال عرض إنجازات الحقبة الأندلسية، وهي واحدة من أخصب الفترات الفكرية التي عرفها التاريخ الإسلامي حتى يومنا هذا، ويتضمن المعرض سلسلة من الأبراج التي يبلغ طول كل منها 3 أمتار وتعرض أنواع النباتات، والرسومات التاريخية، والأوراق النباتية القديمة التي تشير إلى الحدائق والبساتين والمنشآت في عصور الأندلس، وتجسد هذه الأبراج "ملاقف الهواء" التي كانت سمة شائعة في العمارة التقليدية لشبه الجزيرة العربية، وكانت وسيلة طبيعية لتهوية المباني وتبريدها، وتعكس هذه النماذج اختلاف أنواع الحدائق والطواحين المائية في عصر الأندلس.

مساحة إعلانية