رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

15505

نصائح طبية لمريض "الشقيقة" في رمضان

10 يونيو 2016 , 01:28م
alsharq
الدوحة- الشرق

د. محمد الخالد:مريض "الشقيقة" يمكنه الصيام شرط اتباع نظام غذائي وعلاجي دقيق

هناك العديد من المرضي يشكون من مرض الشقيقة والمعروف بالصداع النصفي، وهو عبارة عن نوبات شديدة من الصداع الذي يحدث في جانب واحد من منطقة الرأس ويكون نابضاً، وقد يترافق أحياناً مع غثيان وانزعاج من الضوء والأصوات المرتفعة.

نوبة الشقيقة أو الصداع النصفي تجعل بعض من يصاب بها يشعر بأن رأسه يكاد ينفجر - بينما يستمر كثيرون في أداء مهامهم اليومية، وهم مصابون بهذا الصداع، مستعينين بالمسكنات، وقد تصاحب الصداع النصفي أعراض أكثر مثل: عدم تحمل الضوء أو الغثيان والقيء.

والشقيقة نوعان: شقيقة بدون نسمة، وشقيقة مع نسمة، ويعتقد بعض مرضى الشقيقة أن شهر رمضان المبارك قد يمثل تحديا ومعاناة أكبر من غيره من أشهر السنة، فهل هذا الأمر هو حقيقة من الناحية العلمية أم لا، وما هي النصائح والوسائل الوقائية للتقليل من شدة نوبات الشقيقة وتكرارها خلال شهر رمضان.

وفي هذا السياق، أوضح الدكتور محمد الخالد - استشاري طب المخ والأعصاب، إلى أن الشقيقة أو الصداع النصفي يعتبر مرضا وراثيا ناتجا عن خلل على الجين الثامن، منوها بأن هذا النوع من الصداع يصيب النساء أكثر من الرجال، وأن أكثر من عشرين في المائة من البشر يعانون من الصداع النصفي، مضيفا" ويتميّز هذا النوع بأنه ممزوج بعدة أعراض قد تأتي قبل وخلال وبعد بداية وجع الرأس".

وقال الدكتور الخالد "تبدأ الشقيقة عادة في السن قبل العشرين وتتميز بنوبات ألم نصفي في الرأس تبدأ بشكل بسيط وتتطور خلال ساعتين إلي آلم نابض شديد قد يستمر إلى ثلاثة أيام، مضيفا "قبل الألم يشعر المريض بغشاوة في الرؤية، إضافة إلى غثيان وانزعاج من الضوء والصوت والروائح وَيشعر بضعف عام ويفضل الاستلقاء والظلام".

* كميات كافية

وبين أن نوبات الألم قد يرافقها قيء ووميض وخدران واضطرابات باللغة، منوها بأن الصداع يكون في أغلب الأحيان بشكل نابض ومتمركز خلف العين ويزداد بشكل كبير عند القيام بأي مجهود، مضيفا "فإن الشقيقة لها أشكال مختلفة من أهم العوامل التي تحفز عليها عدم الانتظام في النوم والأكل".

ونبه الدكتور الخالد إلى أن النوم لفترات طويلة أكثر من المعتاد قد تحفز الشقيقة أو الجوع الناتج عن انخفاض نسبة الجلكوز في الجسم، مضيفا " فخلال شهر رمضان قد يعاني مريض الشقيقة من نوبات صداع أكثر من المعتاد عليها نتيجة نقص الجلوكوز بالدم أثناء النهار".

ونصح مرضى الشقيقة بتناول كميات كافية من السكريات بين الإفطار والسحور بشكل متقطع، وخصوصا الحرص على تناول الطعام أثناء السحور مع كميات كافية من الماء.

وقال الدكتور الخالد "إن دراسات عدة تناولت العلاقة بين الصيام وازدياد تكرار الشقيقة في شهر رمضان، وتبين أن الصيام ليس له تأثيرا سلبيا على تكرار الصداع خلال شهر رمضان إذا تجنب المريض النوم لفترات طويلة واتبع نظاما غذائيا متزن خلال شهر رمضان".

وأردف قائلا "إما إذا كان مريض الشقيقة يعاني من تكرار الصداع أقل من ثلاث مرات في الشهر تكون المعالجة عن طريق المسكنات العادية مع دواء من اجل تنشيط المعدة نتيجة؛ لأنها تكون في حالة سكون أثناء الشقيقة ولا تنفع المسكنات بمفردها، ويفضل الاستعانة بدواء ضد القيء مع المسكن".

واستطرد قائلا "أما إذا تعرض مريض الشقيقة لأكثر من ثلاث نوبات بالشهر ولمدة أكثر من ١٢ ساعة يرافقها ألم حاد يفضل استخدام دواء للوقاية، وهذه الأدوية تتميز بقدرتها على التأثير على شدة ومدة وتكرار الألم وأعراضها الجانبية أقل وطأة من المسكنات".

قال "إذا كان المريض يعاني من أكثر من ثمانية نوبات صداع أو شعر المريض بأي نوع من الصداع لمدة أكثر من ١٥ يوما في الشهر، فينصح بالعلاج عن طريق البوتكس الذي يتميز بتأثيره الإيجابي على الشقيقة لأكثر من أربعة شهور، وإذا كان المريض لا يحبذ الأدوية أو البوتكس العلاجي هناك بعض الطرق البسيطة لتجنب حصول الشقيقة مثل الانتظام في النوم وتجنب النوم لفترات طويلة أثناء نهاية الأسبوع وممارسة الرياضة في الأسبوع مرتين لمدة نصف ساعة قد تقلل حصول الشقيقة، وكذلك الطب الشعبي كالإبر الصينية والحجامة، ممكن أن تخفف من تكرار الشقيقة".

مساحة إعلانية