رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

263

قراءة في أوراق نصف نهائي كأس الأمير.. الأفراح تتحدى الجراح

10 مايو 2017 , 04:08م
alsharq
الدوحة - جابر أبوالنجا

لخويا والسد يسعيان لاستثمار النشوة

الجيش والريان يبحثان عن الصحوة

يمكن أن نطلق على لقائي نصف النهائي لبطولة كأس الأمير لكرة القدم، أنها تحدٍ خاص بين الجراح والأفراح، حيث يلتقي يوم السبت المقبل الريان مع لخويا، وفي اليوم التالي يلتقي الجيش مع السد، ولاشك أن الناحية المعنوية داخل الفرق الأربعة مختلفة تماما فهناك حالة معنوية متباينة داخل كل فريق من الفرق الأربعة، وهما نقيضان تماما فلخويا يعيش فرحة التأهل الآسيوي، وكذلك الفوز بلقب بطولة الدوري واستعادته مرة أخرى، وكذلك الحال في السد الذي يزهو بانتصاره بلقب كأس قطر لأول مرة في تاريخه هذا الموسم ويسعى من دون شك كل من لخويا والسد إلى أن يكون ختام الموسم مسك بالنسبة لهما من خلال التتويج بأغلى الكؤوس.

أما الحالة المعنوية داخل كل من الجيش والريان فهي ليست في أفضل حالاتها على الإطلاق لاسيَّما أن كل منهما يمر بفترة سيئة للغاية على صعيد الأحداث والنتائج لاسيَّما الرهيب الذي أخفق في البطولات الثلاث حتى الآن محليا من خلال الدوري وكأس قطر وآسيويا عن طريق دوري الأبطال الذي ودعه من دوري المجموعات، وبالنسبة للجيش فهو منذ أن تم الإعلان عن اندماجه مع لخويا وهناك حالة من الحزن داخل الفريق ولاعبيه وجهازهم الفني بقيادة لموشي يحلمون بالتتويج بلقب في آخر موسم لهم.

والطريف أن النقيضين سيلتقيان في المربع الذهبي حيث سيكون لخويا المنتشي بانتصاراته أمام الريان الجريح، وفي الوقت نفسه سيكون الزعيم في مواجهة الجيش، وسيسعى كل طرف أن يستغل حالة منافسه في التأهل على حسابه للنهائي.

ورغم أن الفرق الأربعة التي تأهلت للدور قبل النهائي من بطولة كأس سمو الأمير لكرة القدم هي الأكثر تأهلا إلى هذه المرحلة في السنوات الأخيرة، وهي ذاتها التي تأهلت في الموسم الماضي، ورغم أن هذه الفرق الأربعة أصبحت العنصر السائد لأغلى البطولات في مراحلها النهائية إلا أنها لم تلتق وجها لوجه إلا مرة واحدة فقط لا غير وليست الفرق الأربعة ولكن التقى السد في مواجهة الجيش في هذه المرحلة من خلال الدور قبل النهائي عام 2013 وتمكن الزعيم من الفوز بثلاثة أهداف مقابل لا شيء، ولكن لم يلتق لخويا بطل الدوري مع الريان في النصف النهائي طوال مشوار البطولة من قبل، فقد تأهلت الفرق الأربعة الموسم الماضي ولكن التقى السد مع الريان ولخويا مع الجيش وتمكن السد ولخويا التأهل للنهائي على حساب الريان والجيش.

ورغم أن الجيش تأهل للدور قبل النهائي خمس مرات وهو نفس عدد مرات تأهل الريان في السنوات العشر الأخيرة رغم كل المعاناة التي يعانى منها وهبوطه للدرجة الثانية وعودته من جديد بل وتمكن من الظفر باللقب مرتين في وجود القوى الكبرى الجديد، وبالنسبة لخويا تأهل لنفس المرحلة "نصف النهائي" ثلاث مرات

ولم يتمكن الجيش ولخويا من أن يتأهلا للمباراة النهائية سوى مرة واحدة فقط ولم يتمكن الجيش من حصد اللقب من قبل، ولكن استطاع لخويا في المرة التي تأهل فيها للنهائي أن يظفر باللقب وكان هذا الأمر الموسم الماضي عندما تمكن من الفوز على السد في المباراة النهائية.

بينما يعتبر السد أكثر الفرق الأربعة فوزا بهذا اللقب الغالي على الإطلاق حيث تمكن من الفوز به 14 مرة ويليه الريان بين الفرق الأربعة بست مرات، ولهذا فإن السد والريان يخوضان التحدي أمام الجيش ولخويا بمساندة التاريخ ويتمنى الفريقان أن يرجح كفتهما يومي السبت والأحد القادمين.

وعلى مدار السنوات العشر الماضية استطاع السد أن يتواجد في الدور قبل النهائي ثماني مرات، وهو ما يعني أن الزعيم الفريق الوحيد الذي لم يتأثر كثيرا بوجود قوتين مثل لخويا والجيش في المسابقات واستطاع أن يحجز له مكانا ثابتا بين الأربعة الكبار على مستوى الدوري وكأس قطر أو كأس ولي العهد من قبل ومرورا بكأس الأمير.

مواجهات الموسم الحالي

لم يتمكن لخويا من الفوز على الريان، وكذلك لم يتمكن الرهيب من الفوز على بطل الدوري خلال لقائي هذا الموسم في بطولة الدوري، واكتفى الفريقان بالتعادل ذهابا وإيابا ومن المستحيل أن تنتهي مواجهتهما يوم السبت المقبل بالتعادل ولابد من فائز.

وفي الجانب الآخر فإن السد والجيش التقيا ثلاث مرات هذا الموسم مرتين من خلال بطولة الدوري، وتعادل الفريقان في القسم الأول 1-1، وتمكن السد من الفوز في القسم الثاني 2-1 بينما كانت المواجهة الثالثة من خلال نهائي كأس قطر واستطاع الزعيم أن يفوز بالمباراة 2-1 ويتوج باللقب لأول مرة في تاريخه.

الأوروبي يسيطر

تمكن المدربون الأوروبيون من فرض سيطرتهم على الفرق التي تأهلت لمرحلة الدور قبل النهائي لأغلى الكؤوس من خلال البرتغالي فيريرا المدير الفني للسد، والدنماركي مايكل لاودروب المدير الفني للريان، والفرنسي صبري لموشي المدير الفني للجيش، بينما هناك مدرب واحد ينتمي للمدرسة العربية وهو الجزائري جمال بلماضي المدير الفني للخويا، وبالطبع سيكون للمدرب الأوروبي وجود في المباراة النهائية على عكس المدرب العربي لأن بقائه أو وجوده في هذه المرحلة يتوقف على فوز لخويا أمام الريان.

ولكن هناك أوراق عربية تملكها الفرق الأربعة تجعلها قادرة على التأهل للنهائي خاصة السد الذي يعتمد على الثنائي الجزائري بغداد بونجاح وبوغرطه حمرون وفي الوقت نفسه هناك التونسي يوسف المساكني في لخويا والمغربي عبدالرزاق حمد الله مع الجيش.

فاصل زمني

حرص اتحاد الكرة أن يكون فاصل زمني بين مرحلتي الدورين ربع النهائي والنهائي حتى يتمكن لخويا والريان من خوض مباراة كل منهما في ختام مرحلة دوري المجموعات ببطولة دوري أبطال آسيا للأندية، لاسيَّما أن الفريقين سيلتقيان في النصف النهائي ولابد من تكافؤ الفرص.

مساحة إعلانية