رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

316

قطر تدعم جهود السعودية في كل الملفات بالمنطقة

10 مارس 2015 , 11:42م
alsharq
الدوحة ـ د ب أ - بوابة الشرق - وكالات

أكد سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني مساعد وزير الخارجية أن قطر تؤيد الجهود الرامية وضع حد لما يحدث في ليبيا سياسيا، من خلال التوافق ودعم جهود المبعوث الأممي إلى ليبيا، وإنشاء حكومة وحدة وطنية ودعم بسط الأمن في الدولة، معتبرا أن ما تشهده ليبيا حاليا ليست حربا من نظام على شعبه، بل صراع بين فرقاء لتحقيق مكاسب سياسية.

وقال إن الدوحة: "تدعم تحركات المبعوث الأممي إلى ليبيا برناردينيو ليون، ونحن على تواصل دائم معه، في محاولة منا لتقديم المساعدة لجميع الفرقاء في ليبيا لتحقيق التوافق بينهم، وما بعد ذلك أي دعم في إطار دولي يحقق استقرار الدولة الليبية، فإن قطر لن تتوانى عن تقديمه، سواء كان دعما إنسانياً أو فنيا أو إداريا".

وحول العلاقات القطرية السعودية قال سعادته إن استقرار وأمن السعودية أمر مهم جدا لدولة قطر، وأضاف أنه في ظل ما تعيشه المنطقة من أزمات "تبقى الرياض هي الأكثر فعالية سياسيا بحكم ثقلها ووزنها الإستراتيجي، وقطر تبقى داعما للأشقاء في السعودية".

وأوضح الشيخ محمد أن قطر كانت وستظل داعمة لجهود السعودية، في كافة الملفات الإقليمية "فلدينا تعاون وتنسيق تام في ملف اليمن.. وأن هناك تنسيقا مباشرا بين قيادة البلدين وأن هناك توافقا في وجهات النظر في هذه الملفات مما يساعد على تعزيز العمل".

وأشار إلى أن استمرار عمل السفارة القطرية باليمن بمثابة "تأكيد على شرعية الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وعدم شرعية ما تم في صنعاء خلال الأيام التي سبقت الإعلان الدستوري والسيطرة على العاصمة".

وعن الموقف القطري تجاه مصر، اعتبر مساعد وزير الخارجية أن استقرار مصر هو حجر الزاوية بالنسبة للمنطقة، وأكد أن استقرار مصر هو "استقرار لنا جميعا، ويهمنا أن تكون مصر قوية ومستقرة، وأن يعيش الشعب المصري في استقرار وازدهار، نحن اتفقنا أو اختلفنا مع الحكومة المصرية فهذا أمر آخر، لكنه لن يغير مبادئنا تجاه الشعب المصري".

وقال إن بلاده أدانت قتل المصريين في ليبيا وأن "أي اختلاف في وجهات النظر سياسيا أو بين الحكومات لا يؤثر على علاقة الدولة بالشعوب الشقيقة، حيث إن إدانة العمل الإرهابي يدخل ضمن مبادئنا الرئيسية، فنحن ندين كافة أعمال العنف والإرهاب ونستهجنها ونستنكرها، وما تعرض له المواطنون المصريون في ليبيا هو عمل إجرامي بكافة المقاييس".

وأوضح الشيخ محمد أن بلاده "لم ولن تدعم الإرهاب، وتستهجن وتدين كافة الأعمال الإرهابية التي تؤثر وتقوض الأمن والسلم لدى المدنيين، ولا تدعم تيارا بذاته بسبب أفكاره، ولكن تدعم الشعوب وعندما دعمت مصر لم تدعم أي حزب سياسي، بل دعمت الدولة المصرية والحكومة المؤقتة بعد ثورة 25 يناير ودعمت الشعب المصري من خلال المجلس العسكري والذي كان يمثل السلطة آنذاك، فهي لا تدعم طرفا بعينه".

وبشأن سوريا، قال مساعد وزير الخارجية إن قطر لا تزال "تشدد على الحل السياسي، شرط أن يكون بناء على مخرجات جنيف1، وما عدا ذلك، فلا نعتقد أنه سيكون هناك حل ما يحقق الاستقرار"، وتمنى "أن يكون هناك التزام من المجتمع الدولي بإحلال السلام في سوريا، وتحقيق مطالب الشعب السوري".

وحول إيران، قال مساعد وزير الخارجية: "إن أي دولة لها الحق في الاستخدام السلمي للطاقة النووية، فإيران بالنسبة لنا جار جغرافي، ونتمنى أن يكون هناك حل للملف النووي الإيراني تحت الرقابة الدولية، وضمن المعايير التي تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية مع ضمان الأمن والسلم في المنطقة".

مساحة إعلانية