رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

770

مواجهات عنيفة ضد الاحتلال في جمعة الشهداء

10 فبراير 2018 , 12:22ص
alsharq
القدس المحتلة ـ غزة- أشرف مطر ومحمد جمال

الفصائل تتعهد بالمقاومة وتصعيد انتفاضة القدس..

عمت مسيرات حاشدة مدن الضفة الغربية وقطاع غزة، في جمعة غضب جديدة، ضد قرار الرئيس الأمريكي ترامب، باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل وشاركت فيها فصائل القوى الوطنية والإسلامية وفاءً للشهيد المطار أحمد نصر جرار.. ففي الخليل اندلعت مواجهات متفرقة بين المواطنين وقوّات الاحتلال في منطقة باب الزاوية وسط مدينة الخليل جنوب الضّفة ، وفي نابلس، قمعت قوات الاحتلال المتمركزة على الحاجز المسيرات لدى وصولها، وأطلقت باتجاهها الرصاص المعدني وقنابل الغاز. وكان المئات قد أدوا صلاة الجمعة في ميدان الشهداء وسط المدينة بدعوة من فصائل وفعاليات نابلس تحت شعار "جمعة الوفاء للشهداء"، وتوجهوا عقب انتهاء الصلاة بمسيرة نحو حاجز حوارة.

كما شارك المئات بمسيرة دعت اليها حركة حماس بعنوان "الوفاء لدماء الشهداء ونصرة للأسرى والمسرى"، انطلقت من مسجد النصر بالبلدة القديمة، وتوجهت نحو ميدان الشهداء. وفي رام الله، اندلعت بعد صلاة الجمعة مواجهات مع الاحتلال بعدة نقاط متفرقة من محافظة رام الله، تخللها إطلاق للرصاص الحي وإصابات، وشهدت قرية المزرعة الغربية شمال رام الله أعنف المواجهات، بعد انطلاق مسيرة باتجاه الأراضي المهددة بالمصادرة غربي القرية وإقامة صلاة الجمعة فيها.

ودفعت قوات الاحتلال بوحدة من "حرس الحدود" أطلقت الرصاص الحي بصورة مباشرة على المتظاهرين، ما أدى لإصابة شاب بالرصاص الحي في الساق، كما أصيب مسن بالرصاص الحي، إلى جانب إصابة العشرات بحالات الاختناق وفي مدينة البيرة المقابلة لمستوطنة "بيت ايل" بعد توجه عشرات الشبان للمكان وإشعال الإطارات المطاطية ورشق الجنود بالحجارة فيما أصيب مصور صحفي بالرصاص المطاطي في اليد، من جهتها قالت جمعية الهلال الأحمر الطبية إن شابين أصيبا في قرية بيتا بنابلس، فيما أصيب شاب على الأقل على مدخل البيرة قرب مستوطنة "بيت إيل".

وفي قطاع غزة، اندلعت مواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال، على طول الحدود الشرقية من شمال وشرق ووسط وجنوب القطاع، حيث أصيب أحد المواطنين برصالة بالرأس ووصفت حالته بالخطرة.

من جهته، قال النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر إن فصائل المقاومة وعلى رأسها حركة حماس لا تسعى إلى أي حرب مع "إسرائيل"، لكنها جاهزة لصد أي عدوان قد يفرض على الشعب الفلسطيني.

وأكد بحر خلال خطبة الجمعة، في المسجد العمري وسط مدينة غزة ان "شعبنا لا يخاف من تهديدات قادة الاحتلال بشن حرب عليه"، مشيدًا بالالتفاف الشعبي خلف المقاومة ودعمه ومساندته لها وادان بحر استمرار السلطة الفلسطينية بالتنسيق الأمني الذي جاءت به اتفاقية اوسلو، لافتًا إلى أن ارتقاء الشهيد أحمد جرار والكشف عن مكانه جاء بسبب ذلك التنسيق بين السلطة والاحتلال، داعيًا إلى تبني استراتيجية موحدة تجمع جميع فصائل شعبنا لمواجهة الاحتلال، وحذر من المساس بسلاح المقاومة الذي يريدون نزعه ضمن صفقة القرن، مشددًا على أنه السلاح الشرعي لاسترداد الحقوق وتحرير ارضنا المحتلة.

بدوره، حثّ القيادي في حماس إسماعيل رضوان الشعب الفلسطيني في الضفة المحتلة للسير على نهج الشهيد جرار، والانتقام من الاحتلال، وأضاف رضوان خلال خطبة الجمعة أن "المعركة التي خاضها جرار، هزت أركان الاحتلال ودوّخ قادته، وأعاد لأذهاننا تلك الصورة لضفة العياش وأبو الهنود".

كما دعت حركة الجهاد الإسلامي وحركة فتح وائتلاف شباب الانتفاضة إلى تصعيد المقاومة والمواجهات مع الاحتلال واعتبار الجمعة يوم تصعيد وغضب شعبي في كافة الأراضي الفلسطينية، مطالبة بالتوجه إلى كل نقاط التماس مع "إسرائيل".واعتدت عناصر الشرطة الإسرائيلية بالضرب على فلسطينيين في بلدة العيساوية في القدس الشرقية المحتلة، بعد احتجاجهم على ممارسات الشرطة ضدهم وشارك النائب العربي في الكنيست، أحمد الطيبي، المواطنين وقفتهم الاحتجاجية.

مساحة إعلانية