رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحافة عالمية

200

قراءة في الصحف العربية.. الثلاثاء 10 فبراير 2015

10 فبراير 2015 , 10:47ص
alsharq
القاهرة – بوابة الشرق

نقرأ في الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، الثلاثاء 10 فبراير 2015: الحكومة تضع منظومة إجراءات أمنية واقتصادية ووعظية لمكافحة الإرهاب.. مقتل ٣٠ جنديا من الجيش السوري في معارك مع المعارضة.. الحوثيون يبدّدون آمال التسوية في اليمن.

مكافحة الإرهاب

نقلت صحيفة أردنية، اليوم الثلاثاء، عن "مصدر حكومي واسع الاطلاع"، أن الحكومة وضعت منظومة إجراءات مختلفة "للحد من التطرف وعدم السماح بدخول المتطرفين، فضلا عن فرض الرقابة على شبكات التواصل الاجتماعي، وإعداد برامج تتعلق بالوزارات والمؤسسات المعنية بالتواصل وتمويل الإرهاب وغسيل الأموال".

ونقلت صحيفة "الغد" عن المصدر القول، إن "منظومة متكاملة من الإجراءات اتخذت للحد من الغلو والتطرف وتمويل المتطرفين، من بينها خطط أمنية واجتماعية واقتصادية ووعظية، فضلا عن إجراءات تكنولوجية تنتهجها الحكومة لتجفيف منابع الإرهاب العابر للحدود".

ووفق الإجراءات، "يقع 70% من مواجهة خطر التطرف الداخلي على عاتق وزارة الأوقاف لمواجهة الخطر الفكري والجهات التي تنشر هذا الفكر الذي يتدثر بغطاء الإسلام".

وأعدت "الأوقاف" بدورها خطة لمحاربة هذا الفكر، حيث تم تشكيل لجنة خاصة لتفعيل دور الدعوة والإرشاد وبيان صورة الإسلام الحقيقية لدحض الأفكار التي تتداولها تنظيمات أو بعض الأشخاص وتعمل على تشويه صورة الإسلام.

وذكرت الصحيفة أن تطبيق هذه الخطة بدأ عمليا، حيث "عمد أئمة المساجد إلى إجراء لقاءات دعوية وإرشادية للتوعية ضد هذه الأفكار التي تحملها هذه الجماعات ومحاربة هذه الأفكار لتحصين الشباب من خلال تفعيل قانون الوعظ والإرشاد الذي يلزم الخطيب بأن يكون ملتزما بالثوابت الدينية والوطنية المتفق عليها، ومن يخالف سيتعرض لإجراءات تأديبية".

بدورها، بدأت وزارة التنمية الاجتماعية التدقيق على إجراءات حصول جمعيات على تمويل أجنبي، حيث عمدت مديرية الجمعيات فيها إلى هذا التدقيق للتأكد إن كان التمويل ضمن الضوابط القانونية النافذة.

مقتل جنود سوريين

وتحت عنوان "مقتل ٣٠ جنديا من الجيش السوري في معارك مع المعارضة"، قالت صحيفة "الأهرام" المصرية، قتل ٣٠ جنديا من قوات الجيش السوري بمنطقة دير ماكر في ريف العاصمة دمشق خلال اشتباكات مع مسلحي المعارضة.

وذكرت مصادر المعارضة، أن قواتها تمكنت من تدمير ٥ دبابات للجيش السوري في ريف دمشق الغربي، وأنهم أعطبوا آلية للقوات الحكومية على الجبهة الشمالية لمدينة داريا في ريف دمشق.

ومن جهة أخرى أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن "جيش الوفاء"، وهو قوات موالية للحكومة تشكلت قبل 3 أشهر، دخلت في قتال ضار مع المعارضين قرب مدينة دوما في الغوطة الشرقية معقل المعارضة، وتمول الحكومة السورية وتسلح "جيش الوفاء" الذي يضم في صفوفه مسلحين معارضين استسلموا للنظام بعد أكثر من سنة من الحصار، حسبما ذكرت "الأهرام".

وفي الوقت نفسه ذكرت صحيفة "السفير" اللبنانية، أن الجيش السوري وحزب الله وما وصفته بمتطوعين إيرانيين بدأوا عملية عسكرية واسعة في الجبهة الجنوبية لسوريا، قد تكون مقدمة الهجوم المضاد، الذي يعد له الجيش السوري منذ أشهر، لاختراق المناطق التي استولى عليها تحالف قوامه، إسرائيل وألوية من المعارضة السورية المسلحة وجبهة النصرة حسب الصحيفة.

وأضافت صحيفة "السفير" المقربة من حزب الله وسوريا، أن هذا الهجوم المضاد، هو ما حاولت إسرائيل تأخير وصوله، من خلال استهداف مجموعة لحزب الله في ريف القنيطرة السورية منذ أسابيع، مما أدى إلى مقتل ٦ من عناصر حزب الله وعميد في الحرس الثوري الإيراني.

التسوية اليمنية

ومن جهتها، قالت صحيفة "البيان" الإماراتية، تعمّد الانقلابيون الحوثيون بعثرة الجهد الأممي لإيجاد تسوية سياسية تخرج البلاد من المأزق الراهن، إذ أفشلوا المحادثات التي دعا لها مبعوث الأمم المتحدة جمال بن عمر، بعد أن أجبروا قوى سياسية على الانسحاب من الاجتماع عبر تهديدها، وفيما انسحب سفراء خليجيون وأوروبيون من اجتماعات تهدف لتكريس الانقلاب، تمسّك الرئيس المستقيل عبد ربه منصور هادي بموقفه عدم العدول عنها.

وانسحب حزب الإصلاح والتنظيم الناصري من أولى جلسات استئناف المفاوضات في اليمن بعد تلقيهما تهديدات من مدير مكتب عبد الملك الحوثي.

وقال الأمين العام للتنظيم الوحدوي الناصري عبد الله نعمان، إنّه "انسحب من اجتماع القوى السياسية بعد تهديد من مهدي المشاط أحد ممثلي الحوثيين الذي حاول فرض خيارات الجماعة بالقوّة ورفض سحب الإعلان الدستوري".

وأضاف، "القوى السياسية اتفقت على استئناف الحوار بعد أن يلقي مبعوث الأمين العام جمال بن عمر كلمة يؤكد فيها على أنّ العودة إلى الحوار تمت على أساس مرجعية المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني واتفاق السلم والشراكة الوطنية وقرارات مجلس الأمن الدولي، وأن يعلن بن عمر في كلمته صراحة عدم اعتراف الأمم المتحدة بشرعية ما أسمته جماعة الحوثي "الإعلان الدستوري".

وأوضح الأمين العام لتنظيم الناصري، "بمجرد انسحاب الإعلاميين فوجئنا بمهدي المشاط أحد ممثلي الحوثيين يوجّه تهديدات لي وقحطان من شأنها إجبارنا على عدم الحديث وعدم إبداء أي ملاحظات أو اعتراضات على الإجراءات التي يفرضونها بالقوة وكان ذلك سبباً في الانسحاب".

مساحة إعلانية