رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

457

مونديال قطر 2015.. فرصة جديدة للفايكينج الأيسلنديين

10 يناير 2015 , 02:37م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

الفوز بفضية بطولة كرة اليد ضمن أولمبياد بكين عام 2008 كان الانجاز الأكبر في تاريخ الرياضة الأيسلندية، إنجاز من الأهمية للحد الذي دفع رئيس وزراء هذه الجزيرة الصغيرة في بحر الشمال إلى اعتبار اليوم الذي تلى تلك المباراة النهائية إجازة رسمية في البلاد.

منذ ما يقارب من 20 عاماً، تنافس كرة اليد الأيسلندية بقوة على أعلى مستويات كرة اليد العالمية، فالدولة التي يبلغ عدد سكانها ما يقارب 300 ألف نسمة تعشق رياضة كرة اليد إلى حد الجنون، وعدد كبير من لاعبيها أصبحوا محترفين في أكبر الأندية الأوروبية بألمانيا والدنمارك وفرنسا وإسبانيا. ولعل أبرز هؤلاء اللاعبين كان المدافع الأيمن أولافور ستيفانسون نجم الفريق الذي نال فضية أولمبياد بكين عام 2008 وفضية بطولة أوروبا بعدها بعامين، والذي اختتم مسيرته في وقت لاحق كلاعب ومدرب في نادي لخويا.

ستيفانسون كان قائداً لأحد أكثر أجيال كرة اليد الأيسلندية موهبة، وبعض لاعبي هذا الجيل ما زالوا مع المنتخب الحالي الذي بلغ نهائيات بطولة العالم لكرة اليد للرجال قطر 2015 من الباب الخلفي. فبعد أن تعرض المنتخب الأيسلندي لصدمة في مرحلة المباريات الفاصلة من تصفيات أوروبا بسقوطه أمام منتخب البوسنة والهرسك، وجد منتخب أيسلندا نفسه متأهلاً لبطولة العالم قبل أقل من شهرين على انطلاقها بقرار من مجلس إدارة الاتحاد الدولي لكرة اليد الذي قرر تعويض انسحاب منتخبي البحرين والإمارات العربية المتحدة بمنتخب أوروبي وآخر آسيوي. ومع حلول منتخب أيسلندا خامساً في بطولة أوروبا 2014 حصل الفريق على بطاقة التأهل عن القارة العجوز.

وستواجه أيسلندا في الدوحة كلا من السويد وفرنسا وجمهورية التشيك والجزائر ومصر في إطار منافسات المجموعة "ج"، علماً بأن مدرب المنتخب الحالي آرون كريستيانسون يعمل، في الوقت الحالي إلى جوار مهامه مع المنتخب، كمدرب لنادي كولدينغ الدنماركي المشارك في دوري أبطال أوروبا.

ويضم منتخب أيسلندا عدداً من اللاعبين ذوي الخبرة مثل الجناح الأيسر جوديون فالور سيجوردسون الذي حقق في صيف عام 2014 لقب بطولة العالم للأندية أبطال القارات سوبر جلوب 2014 في الدوحة مع ناديه الجديد برشلونة.

أما نجم هجومه فهو اللاعب الشاب آرون بالمارسون الذي حقق من قبل لقب دوري أبطال أوروبا مرتين مع نادي كييل الألماني، كما كان ضمن فريق كل النجوم خلال أولمبياد لندن 2012 التي كان منتخب أيسلندا قاب قوسين أو أدنى من بلوغ دورها النصف النهائي لولا خسارته في دور الثمانية أمام نظيره المجري بعد وقت إضافي. مع العلم أن المنتخب الأيسلندي كان الفريق الوحيد الذي تغلب على منتخب فرنسا الفائز بالذهبية، وذلك خلال الدور الأول من المسابقة.

مساحة إعلانية