رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

2168

دورة تدريبية حول "فن الحوار والحجج والتفنيد" لموظفات الرعاية الصحية

09 ديسمبر 2015 , 05:20م
alsharq
الدوحة - الشرق

نظم مركز مناظرات قطر عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع فعاليات الدورة التدريبية حول "فن الحوار والحجج والتفنيد" بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية والتي استمرت لمدة ثلاثة أيام متتالية في مقر المركز بالمدينة التعليمية شاركت في الدورة 27 موظفة من قطاع الرعاية الصحية .

تأتي الدورة ضمن مساعي المركز الحثيثة لنشر فن المناظرات بين جميع فئات المجتمع القطري

ومن جهتها أشارت الدكتورة مايا نينادوفيتش من كرواتيا مدربة والتي اسست الكثير من معاهد المناظرات في أوروبا إلى أن الدورة عبارة عن ست ورش تمَّ تقسيمها على 3 أيام تهدف في مجملها إلى التعرف على أساسيات ومهارات المناظرة من خلال التدرب على فن الإلقاء وعرض آلية المغالطات المنطقية والبلاغة الخطابية وأوضحت أن برنامج الدورة اتسم بالمتعة والكثافة من خلال تفاعل المشاركات مع المدربة لاسيما أثناء نقل بعضاً من تجاربهم الشخصية وتطبيقها على محاور الورشة وهذا ما ساعدهن على بناء حجج سليمة ومنطقية وتحليل الأفكار وتفنيدها وتطبيق مهارات التناظر والحوار في القضايا الجدلية الخاصة بقطاع الرعاية الصحية.

وأكدت أن أهمية الدورة تنبع من كونها تمنح الكوادر الوطنية أدوات ضرورية في الحياة وفي سوق العمل وتصقل فيهن المهارات القيادية التي تمكنهن من التواصل الفعال والقدرة على التعبير عن الذات والنقاش الحر والتحليل والتفكير كالقدرة على الإقناع والحوار والمحاججة والتواصل الفعال واحترام الرأي الآخر ونبهت الدكتورة مايا على أهمية وضرورة استخدام المناظرة كوسيلة لتوعية المجتمع بالتحديات التي تواجه قطاع الصحة وما ينتج عنها من سلبيات وفيما يتعلق بالقضايا التي تمَّ نقاشها والتدرب عليها خلال الدورة بيّنت د.مايا أن الدورة كانت تعتمد بشكل كبير على الجوانب العملية من خلال طرح قضايا بعينها للتناظر حولها من بينها:" سيرفع هذا المجلس سعر الوجبات السريعة " سيشجع هذا المجلس الطلاب على الالتحاق بكلية التمريض" .

وحول برنامج الدورة أوضحت د.مايا أن الدورة تضمنت العديد من الجوانب العملية والنظرية التي ناقشت وأيدت الإسترتيجيات أو السياسات الداعمة للعاملين والمراجعين في قطاع الصحة مشيرة إلى أن اليوم الأول خصص للتعارف والتوقعات والأهداف وما إلى ذلك كما خصصت ورشات اليوم الأول لتوضيح خصائص فن الإلقاء ومقدمة عامة عن فن المناظرة ونوهت بأن برنامج اليوم الثاني تضمن موضوعات عن طرق بناء الحجج وكيفية التفنيد والرد على الحجج بطريقة منطقية وسوء التواصل والنقد ، فيما ركز برنامج الدورة في اليوم الثالث على قوة اللغة وفن الإقناع توزيع أدوار المتحدثين، إضافة إلى تنظيم مناظرات عملية في قضايا مختلفة" مثمنة دور المركز بعقد شراكات تعاون مع العديد من المؤسسات المحلية والدولية بهدف تعزيز ثقافة المناظرات محلياً وإقليمياً ودولياً.

وبدورها أشادت عائشة الخيارين مديرة التمريض للرعاية والتأهيل بالرميلة بالدور الريادي الذي يلعبه مركز مناظرات قطر في نشر فن المناظرة في المجتمع القطري، مثمنة تنظيم دورة خاصة لموظفات القطاع الصحي وبحكم عملهن فهن بحاجة ماسة لمهارة الحوار مع العاملين وأولياء الأمور منوهة بأنها تعرف الكثير عن فن المناظرات بحكم دراستها ومشاركتها بالعديد من المؤتمرات الخارجية ولكنها لأول مرة تتعرف على المركز وبالذات ما قدمته المدربة من طرق لصناعة القائد القطري في مؤسسات الدولة وبالفعل يستحق القيادة مشيرة إلى أنهم يبذلون أقصى ما بوسعهم لتطبيق ما يلائم رؤية الدولة ويدعمها مؤكدة على أن المواطنة القطرية أهلاً للمناصب الهامة بالدولة وعلى قدر كبير من المسؤولية متمنية تكرار هذه الورش التدريبية على جميع شرائح المجتمع فهي فرصة لتبادل الخبرات والتعارف والاستفادة من تجارب الآخرين موجهة كلمة للعاملين في مؤسسة حمد الالتحاق بهذه الورش والتعرف على واحدة من أهم أسس النجاح بالعمل وهي أن تكون مستمع أولاً ومحاور ثانياً ولفتت الخيارين إلى أن الدورة جاءت في ضوء برنامج مؤسسة حمد للقيادة من أجل التغيير موضحة بأنها من أولويات مؤسسة حمد لبناء أسس القيادة السليمة

من جانبها عبرت فاطمة الشافعة رئيسة تمريض طوارئ حمد عن سعادتها بهذه الفرصة القيّمة للقطريات وتقدمت بالشكر الجزيل للقيادة الحكيمة على الاهتمام والرعاية الكبيرة لمؤسسات الدولة ومنهم مؤسسة حمد وما وصلت إليه وإلى القائمين على تنظيم برنامج التعليم من أجل التغيير مشيرة بأنه خطوة ناجحة نحو القيادة للمواطنة القطرية وثقة من القيادة العليا بقدراتها

وبينت الشافعة بأن الدورة ساهمت في فتح آفاق جديدة أمام المشاركات من خلال تعلم أدوات وفنون المناظرة وتقبل الرأي الآخر وقيم العمل بروح الفريق وهو ما سيعكس صوره على شكل ونوعية الأداء داخل الإدارة ونبهت إلى أهمية ما ترسخه المناظرة من قيم للموظفات سواء فيما يتعلق ببناء الحجج والبراهين والقدرة على الإقناع، مشيرة إلى استفادتها من الدورة في تعلم الوجه المعاكس للحوار والقدرة على التعبير بثقة دون تردد معتبرة بأنها من الدورات الأهم في حياتها ونوهت إلى ضرورة تشجيع الطلبة على الالتحاق بمهنة التمريض لأنها من المهن الإنسانية التي تخدم المجتمع .

أما نداء أحمد الصديق رئيسة قسم التمريض المركز فقد نوهت أن الدورة من بدايتها رائعة كونها تحتوي على تطوير مفاهيم العادات والتقاليد الراسخة في عقولنا مشيرة إلى أن المناظرات مهارة لاكتساب الجدال الناجح البعيد عن العناد والتعصب وصورة لحوار عصري يخدم مستقبل الأجيال القادمة مشيدة بأسلوب المدربة مايا في تقديم تطبيقات عملية لإيجاد حلول أو بدائل لبعض القضايا المطروحة وإمكانية التفاوض بتقديم اقتراحات مجدية كما أكدت بأنها تعرفت على المهارات المهنية لتصحيح بعض المفاهيم عند الكوادر القطرية عن طريق المشاركة والتفاعل وتقديم الأدلة والبراهين لعرض هذه الآراء ووجهت رسالة لجميع المواطنات بتعلم فن المناظرة مطالبة بالوقت نفسه دعم مركز مناظرات قطر باستمرارية هذه الورش المرتبطة بأهداف المؤسسات من تحسين الأداء والتفاني بالعمل المثمر لخدمة دولة قطر الحبيبة .

وبدورها نبهت بدرية الشمري مدير إدارة التمريض للأبحاث إلى أن الدورة كانت على عكس ما توقعت تماماً حيث تعرفت خلالها على فن عملي جديد يصلح للاستخدام في أي مكان وزمان، مشيرة إلى أن تعلم فنون المناظرة ساهم في إكسابها تقنيات تقبل اختلاف الآراء بشكل حضاري

وأشارت بأن الدورة أرشدتها إلى معنى المناظرة وأهميتها في العمل ووجهت دعوة لجميع الزميلات والأهل لتعلم فن المناظرة مؤكدة بأنه مهارة لحياة أفضل حيث إن أساليب النقاش الحواري يُخرّج أجيال واعية مدركة ما يجري حولها من خلال الاستماع للآخر وتحليل المواضيع من عدة جوانب فضلاً عن تعلم طرق عرض الأفكار بتسلسل منطقي يضمن النجاح والإقناع .

ومن جهتها أكدت مريم نوح المطوع مساعد المدير التنفيذي للتمريض إحدى المشاركات في الدورة أن برنامج الدورة اتسم بالثراء والكثافة موضحة أن الجانب العملي كان له أكبر الأثر في ترسيخ الجوانب النظرية التي تمَّ تعلمها خلال الدورة ونوهت بأن معلوماتها قبل الدورة عن المناظرات قليلة جداً لكنها تفاجأت بأهمية هذا الفن في الحياة وما حصلت عليه من فوائد حول طرق التعامل مع الآخرين وأساسيات الحوار البنّاء حيث اعتبرته من النقاط لبناء العلاقات الجدية وتيسير أمور العمل بين الموظفين .

وبدورها أكدت أمل أحمد الملا أخصائية العناية بالجروح بأنها وبعد مشاركتها في الدورة أصبح لديها القدرة على مقارعة الحجة بالحجة مهما كان المنافس الذي أمامها محنكاً ، مضيفة وفي محيط العمل كانت هناك العديد من المواقف التي يكسبها البعض لصالحهم لمجرد أنهم الأكثر خبرة أو الأكبر سناً ولكني بعد أن تعلمت فن المناظرة الآن أستطيع التغلب على تلك المجادلات والنقاشات من خلال استخدام أدوات الحوار الهادف بأدلة مقنعة وأشعر بأنني اكتسبت جرأة أدبية في التحاور والمناقشات كنت أفتقدها .

أما مريم علي عامري الممرضة المسؤولة في حمد فقد قالت :" إن الدورة التدريبية أعتبرها من أهم الدورات التي شاركت لأنها منحتني ثقة بالنفس والقدرة على التعامل مع الآخرين بلغة الحوار الحضارية التي نفتقدها في مجال عملنا" مؤكدة سعيها إلى استكمال ما تعلمته لفن المناظرة من خلال الالتحاق بدورات وفعاليات مركز مناظرات قطر في المستقبل مشيرة إلى العمل على نقل هذه المهارات إلى أسرتها وزميلاتها في العمل وبيّنت أن فن مواجهة الجمهور كان من أهم العقبات التي تخطتها بفضل فن المناظرات، وهي تمثل بالنسبة لها فرصة للتطور في العمل والطرق الناجعة للتعامل مع المراجعين والمرضى.

مساحة إعلانية