رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

737

رغم هبوط مستواه.. بيكيه مازال العمود الفقري لدفاع برشلونة

09 ديسمبر 2014 , 04:05م
alsharq
مدريد - وكالات

من أهم مفاتيح مباراة قمة المجموعة السادسة بدوري أبطال أوروبا مساء غد الأربعاء بين برشلونة الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي ستكون المواجهة الثنائية بين مدافع الأول جيرارد بيكيه ومهاجم الآخر زلاتان إبراهيموفيتش.

فقبل شهر واحد بدا بيكيه "27 عاما" في طريقه لمغادرة "كامب نو" معقل برشلونة، وذلك بعدما أزعج بيكي مدربه لويس إنريكي بتورطه في مشاجرة في الساعات المتأخرة من الليل مع الشرطة المحلية أمام أحد الملاهي الليلية، ومما زاد الأمر سوءا أن مستوى أداء بيكيه بات مثيرا للقلق في مباريات برشلونة خاصة في مباراة الكلاسيكو التي خسرها الفريق الكتالوني 1 /3 أمام غريمه التقليدي ريال مدريد.

وبدأ بيكيه يثير غضب إنريكي منذ أغسطس الماضي عندما قام على نحو طفولي بإلقاء فواحتين لرائحة نتنة في طائرة برشلونة أثناء توجهها لخوض مباراة ودية استعدادية للموسم الجديد في هلسنكي مما أثار استياء باقي الركاب وطاقم الطائرة.

ورغم أن إنريكي لم يعلق على هذه الواقعة بشكل علني ، فقد جاء رد فعله قويا حيث طالب برشلونة بالتعجيل في ضم المدافعين جيريمي ماتيو وتوماس فيرمايلين.

كما أظهر زملاء بيكيه في برشلونة عدم ثقتهم في نضجه عندما لم يصوتوا له كواحد من بين ثلاثة قادة بالفريق، رغم أنه واحد من أقدم لاعبي فريق برشلونة الحالي منذ عودته إلى الفريق قادما من مانشستر يونايتد الإنجليزي في عام 2008.

وبدأ بيكيه الموسم الحالي جالسا على مقاعد البدلاء، وعندما استعان المدرب لويس إنريكي به أخيرا في أكتوبر الماضي ، لعدم ظهور ماتيو بالمستوى المطلوب وإصابة فيرمايلين ، بدا اللاعب الكتالوني طويل القامة مفتقدا للياقة البدنية والثقة في نفسه.

وكان تعليق إنريكي على الأمر برمته هو أن "بيكيه يعرف جيدا ما عليه القيام به لكي يعود إلى تشكيل الفريق".

فيما اعترف بيكيه نفسه قائلا: "اعتدت أن أكون من أفضل مدافعي العالم ، ولكنني لم أعد كذلك. إنني بحاجة للعودة إلى سابق عهدي ، عن طريق العمل الشاق والتفاني".

الآن ، وقد عاد بيكيه إلى فريق برشلونة من جديد فقد بدا أقل اضطرابا مما كان عليه في أكتوبر الماضي.

ويتحمل بيكيه بعض اللوم في الهدف الذي سجله إسبانيول في مرمى برشلونة خلال فوز هذا الأخير 5 / 1 يوم السبت الماضي في مباراة ديربي كتالونيا بالدوري الإسباني ، ولكنه عوض فريقه بتسجيل هدف برأسه في هذا اللقاء.

ومع مضي الوقت في المباراة ، بدا بيكيه أكثر ثقة في نفسه حيث كان ينطلق بالكرة من الخلف لينقلها إلى الأمام بنفس الأسلوب الأنيق الذي اتسم به خلال سنوات مجده في دوري الأبطال.

مساحة إعلانية