رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

672

مؤسسة التعليم فوق الجميع تدعو لوقف الاعتداءات على التعليم

09 سبتمبر 2020 , 07:00ص
alsharq
الدوحة - الشرق

دعت مؤسسة التعليم فوق الجميع وشركاؤها العالميون بمناسبة اليوم الدولي الأول لحماية التعليم من الاعتداءات، إلى وضع حد للاعتداءات على التعليم وإلى أن يقوم قادة العالم بحماية هذا الحق الأساسي من حقوق الإنسان، وتأتي هذه الدعوة وسط الأثر المدمر لوباء كوفيد 19 على التعليم على مستوى العالم، لا سيما في مناطق الصراع والدول الهشة.

وهذا ليس مجرد يوم آخر على تقويم الأمم المتحدة، تدعو صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة "التعليم فوق الجميع" وعضو مجموعة المدافعين عن أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، اليوم زعماء العالم إلى وضع حماية التعليم على رأس جدول الأعمال العالم قائلة: "في خضم هذا الوباء العالمي، من الضروري ضمان عدم انتشار أمراض أخرى مثل النزاع المسلح والأمية التي كانت سائدة من قبل، ولهذا السبب يسعدني أن الجمعية العامة قد أدركت أهمية هذه المسألة الملحة وأنشأت يوما دوليًا لحماية التعليم من الاعتداءات، إن التحدي الذي نواجهه الآن كمجتمع دولي، هو ترجمة رؤيتنا لتوفير التعليم للجميع من الإرادة السياسية إلى تغيير حقيقي على أرض الواقع".

لم يكن يتصور انه من الممكن أن يأتي يوم أكثر خطورة، وحتى قبل انتشار وباء "كوفيد-19، كان بعض الأطفال والشباب الذين يعيشون في العالم النامي يواجهون اعتداءات بشكل شبه يومي على التعليم، من الضربات الجوية، إلى القيود المفروضة على السفر والعمالة، إلى الفيضانات والكوارث الطبيعية. والآن، فإن هذا الوباء يضع التقدم الذي تم إحرازه في ضمان التعليم في خطر.

من خلال حملتها العالمية #معاً_لحماية_التعليم للتذكير بيوم الأمم المتحدة، تدعو مؤسسة التعليم فوق الجميع إلى الانتباه إلى أصوات الشباب في جميع أنحاء العالم، الذين يتعرض حقهم في التعليم للاعتداء، أصوات مثل رائد، الذي تخلى عن حلمه في أن يصبح مهندسًا مدنيًا في سوريا للاعتناء بعائلته ولكنه حصل على فرصة في التعليم من خلال برنامج التعلم الذاتي الذي تم تقديمه بالاشتراك مع مؤسسة التعليم فوق الجميع ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، أما تشارلز، شاب أَمهَق من جمهورية الكونغو الديمقراطية، الذي فر مع أسرته إلى أوغندا عندما رفض والد تشارلز بيع أجزاء من جسده على الأطباء، واستمراراً في مواجهة وصمة العار الاجتماعية تلك، فإن تشارلز مصمم على إكمال تعليمه، حتى يتمكن في يوم من الأيام من المساعدة في حماية حقوق الأطفال المهق الآخرين.

يصادف هذا العام أول يوم عالمي لحماية التعليم من الاعتداءات، بعد قرار اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة بالإجماع في مايو الماضي، ويسترعي هذا اليوم الانتباه إلى محنة الأطفال المتضررين من النزاعات المسلحة والكوارث الطبيعية الذين هم في حاجة ماسة إلى الدعم التعليمي ووضع الاعتداءات على التعليم على رأس جدول الأعمال الدولي، وقد اعتمد هذا اليوم بتوافق الآراء بعد مشاورات مكثفة برئاسة وفد دولة قطر لدى الأمم المتحدة، وقد قادت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، تلك الجهود المبذولة للتعريف بهذا اليوم كجزء من التزام استمر عقوداً لحماية التعليم في حالات النزاع وانعدام الأمن وضمان فرصة التعليم النوعي والمنصف والشامل للفئات المستضعفة والمهمشة لا سيما في الدول النامية.

ولقد نجحت سموها في الدعوة إلى تبني الأمم المتحدة لقرار بشأن "الحق في التعليم في حالات الطوارئ"، والذي يؤكد على الحق في التعليم في الأزمات والصراعات، ولقد ساهم عملها مع أعضاء مجلس الأمن في صياغة قرار مجلس الأمن 1998، الذي يجعل من الاعتداءات على المدارس "انتهاكاً صارخا" لآلية الأمم المتحدة للرصد وتقديم التقارير عن الأطفال والنزاعات المسلحة.

وإلى جانب دولة قطر، ستستضيف مؤسسة التعليم فوق الجميع مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، حدثاً افتراضياً رفيع المستوى بمناسبة ذكرى هذا اليوم والدعوة إلى وقف الاعتداءات على التعليم، وسيشارك في هذا الحدث صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة "التعليم فوق الجميع"، أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، صاحب السعادة البروفيسور تيجاني محمد باندي، رئيس الدورة الرابعة والسبعين للجمعية العامة، سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، سعادة السيد فيليب غوفين وزير الشؤون الخارجية والدفاع في مملكة بلجيكا، السيد بيتر ماورير، رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، السيدة هنرييتا فور المدير التنفيذي لليونيسيف، ديفيد بيكهام، شاكيرا وغيرهم.

 

MB

مساحة إعلانية