رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

1907

إيفرستو يزور بيت قطر في ريو ويؤكد: أتمنى حضور مونديال 2022

09 أغسطس 2016 , 12:37ص
alsharq
ريو دي جانيرو - وكالات

من منا لا يذكر البرازيلي ايفرستو صاحب الصولات والجولات في الكره القطرية؟! فقد كان دخول إيفرستو "بيت قطر" في ريو دي جانيرو بمثابة مفاجأة، إذ قوبل بحفاوة كبيرة، وابتسامات صادقة، أينما ذهب في بيت الضيافة القطري، الذي دشنته اللجنة الأولمبية القطرية في دورة الألعاب الأولمبية في البرازيل. فالمدرب البرازيلي الذي نجح في قيادة قطر نحو الفوز بمركز الوصيف في كأس العالم للشباب، الذي احتضنته أستراليا في 1981، وقاد العنابي للتأهل للمرة الأولى للدورة الأولمبية، التي أقيمت في لوس أنجلوس بعدها بثلاث سنوات، وايضا الى اولمبياد برشلونة 92، ظهرت على وجهه علامات السعادة، بما يضفيه من دعابة على كل مقابلة، كما تحدّث مع الكثير من المعجبين عن اللاعبين الذين دربهم خلال مسيرة ناجحة امتدت لعشر سنوات، قضاها على رأس القيادة الفنية للمنتخب،

وفي هذا الصدد قال إيفرستو أثناء زيارته لبيت قطر: "ريو دي جانيرو هي مسقط رأسي، والمكان الذي تعيش فيه عائلتي، وأملك فيه ذكريات كثيرة، لكن وطني الثاني في العالم كله هو قطر". وما أن دخل المدرب البرازيلي جناح اللجنة العليا في "بيت قطر"، حتى أخذ يمعن النظر في مجسم استاد الريان، ثم قال: "هذا هو النادي الذي لعب له منصور مفتاح، أحد أفضل اللاعبين الذين دربتهم". وفي مقابلة مع موقع اللجنة العليا للمشاريع والإرث، صرّح بالقول: إنه أدرك فور وصوله إلى قطر أن البلد ستحقق إنجازات كبيرة، لما قال في هذا الصدد: "لم يؤمن البعض آنذاك بقدرات قطر، لكن تجمعني علاقات وطيدة مع صناع القرار هناك، وكنتُ على يقين بأنها ستحقق إنجازات كبيرة. وأضاف: أدركت أنها ستصبح إحدى أعظم دول العالم، اذ قضيت هناك أكثر من عشر سنوات، كوّنتُ خلالها صداقات رائعة. هناك ذكريات لن أنساها للفترة التي عشتها في قطر!! ونجحنا في بناء عقلية كروية جديدة، وتركنا إرثاً كبيراً لكرة القدم القطرية، ونحمد الله أنها تواصل جني ثمار جهدنا حتى وقتنا الحالي". وخلال تفقده رفقة أسرته لجناح اللجنة العليا في "بيت قطر"، للتعرف على الخطط الجاري تنفيذها لنهائيات 2022، وبرامج البطولة مثل الجيل المبهر وتحدي 22، تذكّر إيفرستو الوقت الذي أذهلت فيه قطر عشاق المستديرة الساحرة حول العالم للمرة الأولى. إذ قال: "ما حققناه في أستراليا كان مذهلاً. ولولا الأمطارُ لفزنا. وأضاف يقول ايضا: "طلبنا من اللاعبين في هذه البطولة أن يثقوا بقدرتهم، على التغلب على عمالقة كرة القدم مثل إنجلترا والبرازيل. بعد ذلك في 1984 ظهرنا بشكل رائع في مشوار تصفيات أولمبياد لوس أنجلوس. كان الأمر صعباً لكن كان لدينا مجموعة لاعبين؛ لديهم فلسفة جيدة ويتميزون بمهارات رائعة. نجحنا بهذا النهج في قيادة قطر للظهور وسط صفوة منتخبات كرة القدم في العالم".. وفي الوقت الذي يحتضن مسقط رأسه أولمبياد ريو 2016، تذّكر مهاجم السليساو السابق، أحد أهم إنجازاته التدريبية، حين قاد قطر إلى دور الثمانية في برشلونة 1992: "كان من الصعب للغاية التأهل إلى ربع النهائي في أولمبياد 1992، لأن المنتخبات الأخرى كانت قوية للغاية. استعد المنتخب بشكل جيد لهذه البطولة، وتدرّب اللاعبون بقوة، وظهروا بشكل رائع في برشلونة. كانت مفاجأة كبيرة، لكنني كنتُ أثق فيهم تماماً، وآمنتُ بقدرات الفريق ككل. كذلك فإن الفوز بكأس الخليج في وقت لاحق من العام ذاته، كان مذهلاً، فالتتويج ببطولة كبرى أمر رائع. كرة القدم لعبة جماعية، وبالطبع استحق الفريق رفع كأس هذه البطولة".. ويتطلع إيفرستو إلى الأيام القادمة في البطولة، التي تحتضنها ريو دي جانيرو، مؤكداً اهتمامه بمسابقة كرة القدم الأولمبية للرجال، ومشيراً إلى أن البرازيل بحاجة للفوز لتُضيف اللقب الذي تفتقر إليه خزينة بطولات السليساو. إذ يقول: "نحن بحاجة لفوز منتخب الرجال بالميدالية الذهبية، فهذا هو اللقب الوحيد الذي لم يسبق لنا التتويج به. لدينا فريق رائع يضم عدداً من اللاعبين المحترفين بالخارج، وهم قادرون على تحقيق الحلم. نيمار هو قائد الفريق؛ ورغم أنه يواجه منافسة شرسة ليصبح أفضل لاعب في العالم، إلا أنه قادر على نيل هذا الشرف، فهو يستعد جيداً ليصبح الأفضل". وقبل مغادرته "بيت قطر" متجهاً إلى بيته في ريو دي جانيرو، اختتم الحديث قائلاً: "تتبقى أعوام قليلة حتى انطلاق نهائيات قطر 2022، وإذا منحني الله القدرة سأكون هناك".

مساحة إعلانية