رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

498

90% من حالات الغرق للأطفال دون السن العاشرة

09 أغسطس 2015 , 08:02م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

دعت مؤسسة حمد الطبية العائلات في قطر إلى الانتباه لسلامة أطفالهم أثناء تواجدهم في أحواض السباحة أو البحر أو أي مصادر مائية أخرى حتى تلك الموجودة في المنازل، خاصة مع حلول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة خلال هذه الفترة من العام.

يعتبر الغرق من أكثر مسببات الوفاة والإعاقة الشديدة بين الأطفال، ويرتفع عدد الوفيات جراء الغرق بشكل مستمر سنوياً، حسب رئيس حملة كلنا للصحة والسلامة الدكتور خالد عبد النور سيف الدين التي تعتبر جزءاً من مركز حمد الدولي للتدريب التابع لمؤسسة حمد الطبية.

وتصل نسبة حالات غرق الأطفال ما دون 10 سنوات إلى 90% ونسبة 70% للأطفال ما دون 4 سنوات، وأوضح الدكتور سيف الدين إن البحيرات المفتوحة والأنهار لا تتوفر في قطر، لذا فإن أغلب حوادث الغرق تأتي من أحواض السباحة الخاصة المتواجدة في المنازل وأحواض الاستحمام، وأضاف أن معظم حوادث الغرق في أحواض السباحة في قطر تحدث عندما يكون الآباء غير متواجدين حول أطفالهم أو عند عند ترك طفل أو مجموعة أطفال وحدهم.

وتعتبر المراقبة المستمرة أهم طرق الحفاظ على سلامة الأطفال أثناء تواجدهم بالقرب من مصادر المياه حسب الدكتور سيف الدين مضيفاً: "لن تتم معرفة الخطر المحدق بطفلك إذا لم تقم بمراقبته، يجب ألا يترك الأطفال وحدهم بالقرب من المياه حتى إن كانوا يجيدون السباحة أو كانوا يرتدون سترات النجاة.

وأوضح الدكتور أن المراقبة تتمثل في رؤية الأطفال وسماعهم وإمكانية الوصول إليهم بسرعة فائقة، لأن الغرق يمكن أن يحدث خلال ثوان وغالباً ما يحدث بصمت."

وأضاف الدكتور سيف الدين أن منع الوصول غير المتعمد إلى مصادر الماء يتم عبر وضع حاجز سلامة والتأكد من عمل هذا الحاجز بصورة صحيحة دائماً لأن الطفل ينمو باستمرار وتزداد مهارته.

أحواض السباحة

وللتأكيد على عدم كفاية حواجز السلامة وحدها، قال الدكتور سيف الدين: "ينبغي إغلاق الأبواب المؤدية إلى دورات المياه وأحواض السباحة دائماً فور استخامها لأن حوالي 70-80% من حالات الغرق تحدث عندما يذهب الطفل بشكل خفي إلى المياه."

وذكر الدكتور سيف الدين أن هناك عدد من المدارس أو النوادي في قطر لتعليم السباحة للأطفال بصحبة آبائهم الذين يعلمونهم السابحة ويشرفون على مراقبتهم بشكل مباشر، وأوضح الدكتور أن الأطفال الصغار أو ممن لا يجيدون السباحة يتوجب عليهم ارتداء سترات للنجاة أو عوامات عند تواجدهم بالقرب من المياه حتى في حال إشراف آبائهم عليهم لأن هذه الأدوات لا تغني عن إشراف البالغين عليهم.

وأشار الدكتور سيف الدين أن تعلم كيفية إجراء التنفس الاصطناعي يمكن أن يحقق فائدة كبيرة لأن الدقائق القليلة التي تلي حوادث المياه تكون في غاية الخطورة ووضح أهمية التدريب واتباع تعليمات إجراء التنفس الاصطناعي باستخدام أدوات الاسعاف الأولي وتوفر حملة كلنا للصحة والسلامة التدريب المجاني للراغبين عبر إرسال رسالة إلى الموقع الالكتروني: www.kulluna.qa

وتوفر حملة كلنا تدريباً إجراء التنفس الاصطناعي وسلامة الأطفال بطريقة تفاعلية في أكثر من 70 مدرسة في قطر وأضاف الدكتور سيف الدين: "نأمل ألا نصل إلى مرحلة تتطلب تنفساً اصطناعياً لكن مع الأسف حتى لو تمكنا من إنعاش الطفل بنجاح، قد تنشأ لديه إعاقة شديدة بعدها."

وحول اختيار كلمة "كلنا" وضح الدكتور سيف الدين أن اسم الحملة يشير إلى المسؤولية المترتبة على الجميع فنحن بدورنا نقوم بتوفير التعليم والمعلومات لكن على الآباء وأفراد المجتمع المشاركة في هذه المسؤولية لضمان الحفاظ على سلامة الأطفال كأولوية من خلال المراقبة وطلب الحصول على مساعدة الجهات المعنية مثل مؤسسة حمد الطبية وحملة كلنا للصحة والسلامة.

مساحة إعلانية