أقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مأدبة إفطار بمناسبة شهر رمضان المبارك، لأصحاب الفضيلة العلماء والقضاة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أكد الدكتور خير الله طالب رئيس هيئة الشام الإسلامية أهمية الدور الذي تقوم به دولة قطر في دعم ومساندة الشعب السوري في محنته التي يمر بها منذ ما يزيد على ثلاث سنوات، مشيدا بالجهود المقدرة التي تقوم بها المؤسسات الخيرية والإنسانية القطرية وفي مقدمتها مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف"
وقال في لقاء صحفي على هامش زيارته للدوحة مؤخرا إن العلاقة الوثيقة من التعاون والشراكة بين مؤسسة "راف" وهيئة الشام الإسلامية أثمرت العديد من المشاريع الإغاثية والتنموية الداعمة والمساندة للشعب السوري في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها منذ تفجر ثورته في مارس 2011.
وشدد الدكتور خيرالله طالب على ضرورة الاهتمام بالسوريين في الداخل، ودعمهم ومساندتهم وتمكينهم من البقاء في الداخل السوري من خلال المشاريع التنموية سواء الزراعية أو الصناعية البسيطة التي يمكن تنفيذها في العديد من المناطق.
وفي ما يلي تفاصيل اللقاء:
بداية كيف ترى الدور الذي تقوم به مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" في دعم الشعب السوري؟
مؤسسة "راف" من المؤسسات الإنسانية القطرية الكبيرة وتربطنا بها علاقات شراكة وتعاون وثيقة، ومن خلال هذه العلاقة استطعنا تنفيذ العديد من المشاريع الإغاثية والتنموية لصالح المتضررين من الأحداث في الداخل السوري، حيث عمل الهيئة منصب على دعم ومساندة السوريين في الداخل، خاصة الذين نزحوا من ديارهم إلى مناطق آمنة هربا من جحيم القصف بالبراميل المتفجرة وغيرها من الأسلحة الفتاكة التي يتم استخدامها ضد ابناء الشعب السوري العزل.
وهذا الدور الذي تقوم به مؤسسة "راف" ليس غريبا عليها، لأنها جزء من الشعب القطري الداعم للشعب السوري في مختلف المحافل الدولية والمجالات الإنسانية.
نتمنى أن تصف لنا أوضاع أشقائنا السوريين في الداخل والخارج في ظل تواصل الصراع لأكثر من ثلاث سنوات؟
أقل ما يمكن وصف حالة السوريين به خلال هذه الأيام أن أحوالهم كارثية، وهذه الحالة الكارثية تتجدد مع كل رصاصة تطلق، فكيف مع كل برميل متفجر يلقى، وكيف مع كل قذيفة تنزل على الآمنين، فالقذيفة الواحدة تحدث من الأضرار ما تعجز مؤسسة كاملة عن معالجته، بدءا بالدمار الهائل الذي يحل بالبنيان إضافة إلى الإصابات البشرية التي تتنوع في طبيعتها، ما بين الوفيات والجروح والإصابات التي تتضاعف أثناء عمليات النقل بالوسائل البسيطة جدا، إضافة إلى إصابات ما القصف من المواد المتفجرة، ثم ما يعرض للأطفال من تشريد وجوع وافتقاد المأوى والتعرض للبرد أو الحر.
ويكفي أن نأخذ نموذجا واحدا للدلالة على كارثية الأوضاع التي يعيشها السوريون حاليا، بعدد المتوفين بسبب الجوع، حيث توفي بسبب الجوع 299 شخصا، وما كان أحد في سوريا أو خارجها يتخيل أن هناك أشخاصا يموتون بسبب الجوع، لكن الحقيقة المرة أن الناس في سوريا ماتت بسبب الجوع، كنا نتوقع أن يكون هناك جوع وليس مجاعة، لكن حدثت هناك مجاعات عديدة في المناطق المحاصرة التي لا يمكن الوصول إليها.
.. ماذا عن الأوضاع التعليمية والصحية ؟
أستطيع أن أقول حسب الإحصائيات إن هناك 3.5 مليون طفل افتقدوا فرصهم التعليمية، وافتقاد التعليم ناشئ بسبب دمار المدارس حيث بلغ عدد المدارس المدمرة 3500 مدرسة إضافة إلى 1200 مدرسة حولها النظام إلى معتقلات، فضلا عن افتقاد الاستقرار في معظم المناطق بسبب عمليات النزوح المستمرة، وافتقاد المعلمين، وغياب الحوافز، مما يجعل الحصول على التعليم صعبا للغاية، وهذا الأمر ليس في الداخل فحسب، بل حتى في دول الجوار التي لجأ إليها السوريون بسبب الأحداث، خاصة في لبنان التي قارب عدد اللاجئين فيها المليونين وأصبحوا يشكلون ما نسبته 27% من إجمالي عدد سكان لبنان.
أما الأوضاع الصحية للسوريين فلا تقل سوءا عن الأوضاع التعليمية، فهناك 680 ألف سوري مصاب في الأحداث، منهم 20 ألفا تصنف حالاتهم على أنها عاهات مستديمة، كما أن هناك قرابة 80 ألف طفل أصيبوا بشلل الأطفال.
لكن الأخطر من كل ذلك أن آثار القصف بالكيماوي بدأت تمتد إلى الأجنة في بطون الأمهات، وقد تابعنا بعض الحالات التي ولدت مشوهة بسبب تعرض أماتهم للغازات الكيمياوية السامة التي ضربت بها الغوطة الشرقية فالحالة الصحية كارثية أيضا، فالجرحى وحسب ما يذكرون لنا فإن معاناتهم تبدأ من عمليات الإنقاذ العشوائية بعد الإصابة مباشرة، لافتقاد الأدوات وقلة الخبرة الطبية، فالنظام قتل ما نسبته 51% من الكوادر والكفاءات وعلى رأسهم الكفاءات الطبية، ولذا فإن هيئة الشام الإسلامية تركز على كفالة المسعفين والأطباء ليبقوا في الداخل السوري، فغياب المسعفين والأطباء وسيارات الإسعاف تسبب في وصول الحالة الصحية إلى حالة كارثية جدا، وهي كما تشمل العوائل والأسر والمناطق والمدن، تكون صعبة جدا على المستوى الفردي، وقد حدثني أكثر من جريح أن طول الإقامة ونقص الأدوية والضمادات وغياب الأطباء والممرضين تسبب في تعفن جراحهم وخروج الدود منها، الأمر الذي أثر عليهم نفسيا وآلمهم كثيرا.
.. في ظل هذه الأوضاع الكارثية .. هل نقول إن الخُرق اتسع على الراقع أم أن التدخلات الإنسانية تخفف نوعا ما من هذه الكوارث؟
لا شك أن الأوضاع المأساوية والكارثية التي يعيشها السوريون تحتاج لدعم دول، لكن هذا لا يعني أن الدعم المؤسسي أو الفردي لا يفعل شيئا، فالتدخلات الإسعافية والعلاجية والوقائية القائمة الآن، ذات أثر كبير جدا، خاصة في رفع الروح المعنوية للمتضررين من الأحداث، فهي توصل لهم رسالة أن إخوانكم معكم، كما أن هناك الكثير من الجهود التدخل المباشر وهي تسهم في إنقاذ الكثير من الحالات، فالجائع عندما تطعمه تنقذه من الموت المحتم، والجريح عندما تسعفه تنقذه من الموت أو تخفف عنه الألم، والأسرة التي بلا مأوى إذا تم توفيره لها فهذا يعني أنك ساعدتها على التأقلم مع الظروف الصعبة والعودة لممارسة حياتها بصورة شبه طبيعية، ومن افتقد المقومات الرئيسية للحياة فإذا وفرت له البسيط منها استطاع العودة لممارسة حياته، وكذلك تعطل المنشآت العامة، مثل المخابز والمستشفيات والمدارس ومحطات المياه، فالتدخلات الإنسانية تسهم في إعادة تشغيل هذه المرافق، خاصة أننا في سوريا نمتلك المقومات البشرية الماهرة لتشغيل هذه المرافق والهمم الشبابية الكبيرة، فضلا عن إسهام كبار السن من الرجال والنساء، حتى الأطفال يمكن أن يسهموا في عودة منظومة الحياة إلى العمل إن وجدوا دعما يفتح لهم أبواب الأمل في الحياة، ولذا فإن من يدخل إلى سوريا يتعجب كيف تستمر الحياة رغم القصف والدمار والبراميل المتفجرة، لكنها الإرادة القوية والهمم العالية التي يتمتع بها الشعب السوري.
ونحن في هيئة الشام الإسلامية قمنا خلال الفترة الماضية بترميم بعض المباني، بأشياء بسيطة جدا، لكننا استطعنا تمكين الأسر من الإقامة في هذه المباني، والاطمئنان على أطفالها حتى من آثار تيارات الهواء، وجميعها تدخلات بسيطة لكنها تنعش الأمل في نفوس الناس في ظل حالة العدم التي يعيشها الكثيرون منهم.
.. هناك دعوات لتوفير ممرات آمنة لإدخال المساعدات الإنسانية للمتضررين من الأحداث داخل سوريا، وهناك ملايين لجأوا إلى دول الجوار وهناك دعوات لتوفير متطلبات الحياة لهم فأي الفريقين أولى بالدعم والمساندة؟
الداخل أولا وأولا ثم أولا، فرغم أن هناك حاجة كبيرة للاجئين في دول الجوار إلا أننا في الداخل نتحدث عن خدمات في مستوى " الصفر" وما دونه، ففي بعض دول اللجوء يجد اللاجئون عيشا كريما، من خلال دعم المنظمات والمؤسسات الإغاثية والإنسانية، وفي بعض دول الجوار تتولى الحكومات بنفسها ضمان العيش الكريم للاجئين.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مأدبة إفطار بمناسبة شهر رمضان المبارك، لأصحاب الفضيلة العلماء والقضاة...
29478
| 23 فبراير 2026
يوفر الموقع الرسمي لمكتبة قطر الوطنية، إمكانية التقديم على الوظائف الشاغرة بالإضافة إلى العمل التطوعي داخل المكتبة، حيث يقوم المتقدم باستيفاء الشروط المطلوبة...
12582
| 24 فبراير 2026
أعلنت السفارة البريطانية أنه اعتبارًا من 25 فبراير 2026، سيُطلب من المواطنين القطريين الحصول على تصريح سفر إلكتروني (ETA) قبل السفر إلى المملكة...
4178
| 23 فبراير 2026
أقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مأدبة إفطار بمناسبة شهر رمضان المبارك لأصحاب السعادة قادة وكبار...
4080
| 24 فبراير 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
ترأس سعادة الدكتور أحمد بن محمد السيد وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية بوزارة التجارة والصناعة، وسعادة السيدة أمبارو سينوفيلا وزير الدولة للتجارة بوزارة...
54
| 26 فبراير 2026
حققت مجموعة إزدان القابضة صافي ربح بلغ 113 مليونا و624 ألف ريال العام الماضي، مقارنة بـ104 ملايين و991 ألف ريال في العام 2024،...
62
| 26 فبراير 2026
عقد سعادة الشيخ فيصل بن ثاني بن فيصل آل ثاني وزير التجارة والصناعة، اليوم الأربعاء، اجتماعاً مع ممثلي القطاع الخاص من غرفة تجارة...
104
| 25 فبراير 2026
ثبّتت وكالة التصنيف الائتماني ستاندرد آند بورز جلوبال التصنيف الائتماني طويل الأجل للديون الممتازة المضمونة لشركة ناقلات إنك، التابعة لشركة قطر لنقل الغاز...
82
| 25 فبراير 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل




تنطلق الأربعاء في تمام الساعة 9:00 مساءً بتوقيت الدوحة مبيعات التذاكر لمهرجان قطر لكرة القدم، بما في ذلك مباراة كأس الفيناليسما ™️2026، وذلك...
2980
| 24 فبراير 2026
أعلنت جامعة قطر عن فتح باب التقديم الإلكتروني للقبول المشروط والمبكر للفصل الدراسي خريف 2026 في الفترة من 1 إلى 25 مارس المقبل...
2650
| 24 فبراير 2026
أعلنت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا عن فتح باب القبول في برامج الماجستير والبكالوريوس و الدبلوم للفصل الدراسي خريف 2026، وذلك من خلال الموقع...
2414
| 23 فبراير 2026