رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحة وأسرة

2033

ينفذها معهد قطر لبحوث الطب الحيوي بجامعة حمد بن خليفة

إستراتيجيات علاجية للحد من انتشار السكري باستخدام الخلايا الجذعية

09 يونيو 2019 , 07:00ص
alsharq
الدوحة ـ الشرق

* استجابة الجسم للأنسولين ومعالجة الجلوكوز خلال 5 سنوات وسائل حديثة لمحاربة السكري

 

* معهد البحوث يطور شراكاته مع معهد هارفارد العالمية لمساعدة المرضى على الحياة

 

* برامج توعية للسكري والباركنسون لتحسين حياة المرضى

 

يشكل داء السكري تحدياً كبيراً للباحثين في مجال الدراسات الطبية والعلاجية والأكاديمية بمعهد قطر لبحوث الطب الحيوي، باعتباره مرضاً منتشراً على مستوى عالمي يقدر بأكثر من 3 ملايين مصاب والأعداد في تزايد بسبب غياب نظام صحي وحمية مناسبة.

في قطر تبلغ نسبة الإصابة بداء السكري من النوع الثاني 20% أيّ أعلى بـ3أضعاف من المعدل العالمي، وهؤلاء يعانون من خطر ارتفاع السكري في الدم بعد تناول الوجبات، إضافة ً لتزايد إصابة الأطفال بالسكري من النوع الأول وهو ما يبعث على القلق.

وقام معهد قطر لبحوث الطب الحيوي التابع لجامعة حمد بن خليفة بتكريس جهوده لإيجاد حلول للتحديات الخطيرة التي تواجه قطر والعالم، وأنّ الحل في نظام الحمية منخفض الطاقة الذي يعمل على تقليل نسب الإصابة بالداء، وهذا يتفق مع أهداف الجامعة في البحث عن حلول علاجية تعتمد على تحسين درجة استجابة الجسم للأنسولين، وطريقة معالجة الجلوكوز، بحيث يساعد المرضى على استعادة العافية في المراحل المبكرة من المرض.

ويسعى مشروع البحث للمعهد لتعزيز فاعلية العلاجات الحالية وتحسينها، وتقديم النصح بشأن نمط الحياة.

كما يدرس الباحثون العلاج بالخلايا الجذعية الذي يمكن تطبيقه على النوعين الأول والثاني من المرضى، ويتم عمل اختبارات الدم البسيطة لتحديد الأشخاص المصابين، وهؤلاء يستجيبون بشكل أفضل للعلاجات المختلفة، مما يساعد على اتباع نهج صحي للوقاية من السكري.

ويقول الدكتور بول جيه ثورنلي مدير مركز بحوث السكري بالمعهد: إنّ الوقاية من سكري النوع الثاني ممكنة مع الاهتمام بالعلاج الشخصي الفعال، بحيث يمكن للمرضى استعادة عافيتهم خلال 5 سنوات من تشخيص المرض.

ـ شراكة مع هارفارد

وكان المعهد قد عقد شراكة مع معهد هارفارد للخلايا الجذعية لمدة 5 سنوات، بحيث تدعم هذه الشراكة مساعي الباحثين في تحقيق التقدم العلمي المنشود والمتعلق بدراسة الخلايا الجذعية بهدف التوصل لأفضل الطرق لعلاج مرضى السكري.

 

ـ قال الدكتور عمر الأجنف، المدير التنفيذي لمعهد قطر لبحوث الطب الحيوي: لقد حدد العلماء منذ فترة طويلة بحوث الخلايا الجذعية باعتبارها مجالا أساسيا للدراسة يطرح العديد من الآفاق الواعدة لعلاج السكري.

وتُمَثِل شراكتنا مع معهد هارفارد للخلايا الجذعية خطوة مهمة على طريق تطوير أبحاثٍ خاصةٍ بالسكري والخلايا الجذعية يمكن أن تؤدي إلى إحداث التأثير الملموس والمجدي على الشرائح المستهدفة في المجتمع. وقد وفرت الندوة فرصةً للعلماء لتبادل خبراتهم والعمل بشكلٍ جماعيٍ لإنجاز تطورات في الأبحاث المتعلقة بالسكري. وأفضت الفعالية إلى تحقيق نتائج مثمرة، ونحن نتطلع إلى جني فوائد مشتركة ستترتب دون شك على اتفاقية التعاون بين الطرفين. وقال بروك ريف، المدير التنفيذي لمعهد هارفارد للخلايا الجذعية: وفر اللقاء مع شركائنا في معهد قطر لبحوث الطب الحيوي فرصةً ممتازةً للتعرف على التطورات البحثية في قطر.

وأعلن التزام مركز بحوث السكري، التابع للمعهد، باتباع أحدث الطرق للتصدي لمرض السكري، لا سيما في ضوء التقديرات العالمية التي تشير إلى ارتفاع عدد المصابين بالمرض.. مشيرا إلى أن الجمعية القطرية للسكري تشترك مع المعهد في الهدف الرامي إلى ضمان توفير خدمات صحية أفضل لسكان دولة قطر ورفع مستوى الوعي، وتمكين أفراد المجتمع على نطاق واسع من الحصول على الاستشارة الطبية من خبراء متمرسين في هذا المجال، بالإضافة إلى عرض خبرات المعهد ومعارفه المتقدمة، وجهوده البحثية.

ـ إستراتيجيات جديدة

 ومن ضمن جهود المعهد إجراء بحوث في مجال الخلايا الجذعية التي تسهم في تطوير استراتيجيات جديدة لعلاج السكري وتهدف المشاريع البحثية الحالية إلى تحقيق هدفين رئيسيين، "فهم العوامل الجينية التي تؤثر على تطور داء السكري باستخدام تكنولوجيا الخلايا الجذعية المستحثة والمحفزة"، و"إنتاج خلايا تفرز الأنسولين لاستخدامها في علاج السكري".

ـ كما لفت الدكتور محمد عمارة باحث بمعهد قطر لبحوث الطب الحيوي إلى أن استخدام الخلايا الجذعية طريقة علاجية واعدة جدًا، مؤكدا أنه يتعين على المرضى المصابين بالسكري، وداء باركنسون، والزهايمر، والأمراض المزمنة الأخرى أن يعرفوا أنه لا يزال هناك أمل في الشفاء التام من تلك الأمراض، خاصة أن العلاج بالخلايا الجذعية يحظى بموقع الصدارة في الجهود البحثية الحالية.

وكان المعهد قد استضاف فعاليات اليوم العالمي لمرض باركنسون، بهدف رفع مستوى الوعي بالمرض.

وبنى معهد قطر لبحوث الطب الحيوي نهجًا مكونًا من شقين يُجري المعهد من خلاله أبحاثًا مهمة ومتطورة مع إيلاء الاهتمام دائمًا وباستمرار لواجبه المتمثل في إشراك الجماهير، وتوعيتهم، وتثقيفهم، ويرتبط ارتباطًا وثيقًا بالمجتمع.

وقد طرحت الحملة التوعوية بمرض باركنسون أفكارًا، وآلياتٍ، وأدواتٍ تهدف للتعرف على العلامات المبكرة للإصابة بالمرض والوقاية منه، والتوصل إلى علاجٍ نهائيٍ للمرض الذي لا يزال يصيب الملايين من البشرِ في جميع أنحاء العالم.

ويضم معهد قطر لبحوث الطب الحيوي ثلاثة مراكز بحثية هي: مركز بحوث السرطان، ومركز بحوث السكري، ومركز بحوث الاضطرابات العصبية.

ـ مركز البحوث العصبية

ويعمل مركز بحوث الاضطرابات العصبية حاليًا على مشاريع متنوعة مرتبطة بمرض باركنسون، من بينها تطوير مؤشرات حيوية جديدة لتسهيل عملية التشخيص المبكر للمرض وعلاجه، وفحص الجزيئات الطبيعية الصغيرة باعتبارها طرقًا علاجيةً جديدةً لمرض باركنسون.

ويعمل المعهد كذلك على تطوير تشخيصات ولقاحات جديدة للمرض بهدف تسريع المساعي العالمية الرامية للوصول إلى وسائل تشخيص أكثر فعالية للمرض وتحسين طرق علاجه.           

اقرأ المزيد

alsharq "قبعة" تقلل فقدان الذاكرة لمرضى الزهايمر.. فكيف تعمل؟

أعلن عدد من الباحثين عن ابتكار جهاز يساعد في خفض معدلات فقدان الذاكرة لدى المصابين بالمرض. فكيف يعمل... اقرأ المزيد

4905

| 21 سبتمبر 2019

alsharq استحداث خدمة تقديم الاستشارة الطبية عبر الهاتف

أعلنت السيدة لمياء البرغوثي - مدير قسم المعلومات الإكلينيكية بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية-، استحداث خدمة تقديم الاستشارة الطبية... اقرأ المزيد

2768

| 16 سبتمبر 2019

alsharq علاج السرطان.. لماذا فشل الطب في إيجاد "الدواء الشافي"؟

أحرز الطب البشري، تقدما ثوريا خلال العقود الأخيرة، لكن علاج بعض الأمراض الخطيرة مثل السرطان لا يزال يواجه... اقرأ المزيد

9632

| 12 سبتمبر 2019

مساحة إعلانية