جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة من المخالفات المرورية الخطيرة التي تشكل تهديدًا مباشرًا لمستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. وأوضحت...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
شاركت في مناظرات الدوحة
المناظرات فرصة مثالية لإحداث تغيير إيجابي في العالم
اكتشفت حجم الإنجازات في المدينة التعليمية وقطر تدعم المعرفة والتعليم عالمياً
اندلاع الحرب في سوريا أخافني من عدم تمكني من متابعة تعليمي
قبل هروبنا من سوريا ودعت صديقاتي بصمت ويراودني سؤال: هل ما زلن على قيد الحياة؟
مزون المليحان، أصغر سفيرة للنوايا الحسنة لمنظمة اليونيسيف، وأول سفيرة تحمل صفة لاجئ، وإحدى الناشطات في مجال التعليم، تتحدث في حوار خاص، عن قصتها، وحلمها ورؤيتها للتعليم، وذلك على هامش مشاركتها في الحوار المباشر على الهواء والذي أطلقته مؤسسة قطر ضمن مناظرات الدوحة، بهدف إيجاد حلول لأزمة اللاجئين حول العالم.
يوم اندلعت الحرب في بلدها سوريا، ألقت بحسرة النظرة الأخيرة على مدرستها وحملت كتبها وانطلقت مع أسرتها في رحلة نحو المجهول، كانت أولى محطاتها مخيم الزعتري في الأردن، حيث انضمت إلى الأسر السورية اللاجئة، لتبدأ من هناك رحلة النضال من أجل التعليم لأطفال المخيم، ولم تكن تدرك أن رحلتها تلك لم تكن سوى الخطوة الأولى نحو مستقبل فاعل يقوده حلم إحداث تأثير إيجابي في العالم عبر توفير التعليم للجميع.
فيما يلي نص الحوار:
الوصول للمخيم
* كيف كانت بداية حياتك كلاجئة سورية في مخيم الزعتري عام 2014 ؟
ما أذكره خيامٌ وقوافل ذات لون واحد، في مكان صحراوي لا عشب فيه، وأنا جالسة في خيمة، حيث كنا ننام، ونأكل، ونقوم بكل شيء في مساحة لا تتعدى الأمتار، ولم تكن لدينا حرية التنقل حتى في المطبخ، الذي كان مشتركا بيننا وبين أسر لاجئة أخرى، ونواجه تحديات يومية في سبيل حصولنا على أدنى شروط العيش مثل المياه، التي كنا نقطع مسافات مشيا على الأقدام لجلبها، والكهرباء التي لم تكن متوفرة، إضافة إلى تحمل ظروف الطقس داخل خيمة لا تحمي من المطر الشديد في الشتاء ولا من الصيف، لم تكن حياتنا تشبه الحياة، فكل شيء كان مختلفًا وقاسيًا.
مخيم الزعتري
* ماذا كان شعورك عند وصولك لمخيم الزعتري؟
شعرت بحزن عميق، ولا تصف كلمة "صدمة" شعوري في ذلك الوقت، أذكر أنهم وضعونا في مكان مكتظ بالناس، وكان التعب أعيانا بعد رحلتنا من سوريا، وكنا نتفادى المشي خلال النهار، وننتظر غروب الشمس كي نتابع مسيرنا بأمان، إلى أن وصلنا حدود الأردن، وتم تسجيل دخولنا، وتحويلنا إلى مركز أمني في عملية طويلة جدًا استغرقت عدة ساعات قبل أن ندخل مخيم الزعتري الذي شعرت فيه أنه من المستحيل أن أعيش فيه.
وامتدت إقامتي في مخيم الزعتري 18 شهرًا، قبل أن ننتقل إلى مخيم الأزرق ومخيم آخر حيث قضيت 3 سنوات في مخيمات اللاجئين في الأردن.
* ما الذي أخاف مزون في بدايات الحرب بسوريا؟
منذ بداية الحرب، أصبح ذهابنا إلى المدرسة محفوفًا بالمخاطر، وسبب لي خوفًا كبيرًا، وخشيت ألا أتمكن من متابعة تعليمي، لذلك، وأول ما حملته معي من بيتنا في سوريا، كتبي الـ 9، ورغم أنها أتعبتني في رحلتي الطويلة بسبب ثقلها، ولكن منحتني الإرادة والأمل وستظل جزءًا أساسيًا من حياتي مهما كان المجهول.
* هل تذكرين مدرستك وبلدتك درعا السورية؟
أشتاق إلى مدرستي كثيرًا، وأكثر ما يؤلمني، أننا عندما حان موعد رحيلنا، ذهبت إلى المدرسة لآخر مرّة، وكان يوم أربعاء وقتها، ودّعت صديقاتي بصمت، حيث كانت الظروف الأمنية تحتم علينا ألا نخبر أحدًا بأننا سنرحل، لا زلت أشعر بالألم حتى اليوم، لأنني غادرتهم دون أن أخبرهم، كما أنني لا أعرف ما الذي حل بهم، وأتساءل: هل ما زالوا على قيد الحياة؟
بداية النضال
* بعد المخيم، كيف تمسكت بالتعليم رغم الظروف الصعبة ؟
كنت أؤمن أن التعليم عامل رئيسي لتمكين الإنسان، وتحقيق تطور وتقدم البشرية، وهو الجزء الأهم في حياتي، لدرجة أن فكرة التوقف عن التعليم بسبب الحرب كانت تخيفني جدًا، وخصوصًا أننا لم نكن نتخيل يومًا أننا سنترك وطننا ونصبح لاجئين، لذلك قررت أنني لن أتوقف عن التعلم مهما كان المجهول الذي ينتظرني.
ولحسن الحظ أن منظمة اليونيسيف وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم الأردنية قامت ببناء مدارس على شكل قوافل، مكنت أبناء المخيم من متابعة تعليمهم وفقًا لمنهاج أردني طبق الأصل للتعليم الذي يتلقاه الطلاب الأردنيون خارج المخيّم، وكان المدرسون سوريين وأردنيين ومن بينهم والدي.
التحديات التي واجهت الأسر اللاجئة في المخيم كبيرة جدًا، فقد كان بعضها يعزف عن تعليم أولادهم بسبب اليأس والحزن نتيجة لفقدان أقاربهم في الحرب، وبسبب الحالة النفسية التي كانوا يعيشونها.
فقررت أن أحارب الواقع وأقوم بتوعية الأهل والفتيات لأهمية التعليم وضرورة عدم الاستسلام للظروف، بل بالتمسك به باعتباره السبيل الوحيد للخروج من الأزمة.
إنني أثق بأن الطموح والأمل هما من حق كل إنسان مهما كان واقعه مؤلمًا، بل يعدّ الواقع الصعب حافزًا رئيسيًا للتعلم، وانطلقت من ضرورة أن كل فتاة يجب أن تعي أن التعليم هو ما يجلب السعادة، لأنه مفتاح التقدم والتمكين والوعي بما يمهد لمستقبل ناجح للفتاة.
أصغر سفيرة
* لقبوك بـ "ملالا سوريا"، ماذا يعني لك ؟
لقائي بالناشطة ملالا يوسف لدى زيارتها لمخيم الزعتري، ألهمني، وزادني إصرارًا لمتابعة مهمتي، وكان اللقاء مقدمة لصداقة كبيرة جمعتنا، حيث إنني أكن لها الكثير من الحب والاحترام.
وعلى الرغم من أن لكل منا قصته ومعاناته، إلا أن ما يجمعنا معًا هو الدفاع عن التعليم، وخصوصًا تعليم الفتيات، إيمانًا منا بأن أهميته لا تقل أهمية عن الغذاء والمسكن، وأنه الوسيلة الأكثر قدرة على إحداث التغيير في مجتمعنا العالمي.
* حصلت على لقب أصغر سفيرة للنوايا الحسنة من منظمة اليونيسيف، كيف يعزز طموحك في مجال التعليم؟
هدفي هو صنع فارق في المجتمعات، عبر تعزيز ثقافة التعليم لدى الجميع، وخصوصًا لدى المجتمعات الفقيرة واللاجئين، لأن التعليم هو المفتاح الرئيسي لتمكينهم من إطلاق قدراتهم، وتحقيق أحلامهم، ومن خلال منصبي في اليونيسيف، الذي أفتخر به، أسعى لمساعدة الأطفال في الحصول على التعليم.
أود أن يكون لي صوتٌ فاعل أطالب عبره صناع القرار حول العالم بأن يضعوا التعليم كأولوية لدى الشعوب، ويحرصوا على أن يصل إليه الجميع.
كل ما أسعى إليه، نشر ثقافة السلام بدل الحروب، وأن تكون الأولوية للقلم وليس للسلاح.
مناظرات الدوحة
* شاركتِ منذ أيام بالنسخة الجديدة لمناظرات الدوحة، والتي أطلقتها مؤسسة قطر حول أزمة اللاجئين، كيف تقيمين الحوار ؟
لقد سعدت بالمشاركة في مناظرات الدوحة والتي سمحت لي بالتعبير عن وجهة نظري حول التعليم، وعن قصتي كلاجئة، أعتقد أن هذه المناظرات تعدّ فرصة مثالية لتسليط الضوء على قضيتي التي يتابعها الملايين حول العالم، كما تعقد بمشاركة نخبة من المتناظرين والقادة، والإعلاميين البارزين من مختلف دول العالم، إن مثل هذه الحوارات كفيلة بأن تسهم في إحداث التغيير.
رسالة للعالم
* ما هي الرسالة التي أردتِ إيصالها للعالم في مناظرات الدوحة؟
أقول للعالم إن اللاجئ ليس شخصًا يبحث عن الأكل والملجأ والخيمة، وأنه رغم الدمار والمعاناة، يحمل الأمل والطموح والحلم بالتغيير، فأن أكون لاجئة ليس مصدرًا للخجل، بل هو فخرٌ لي، لأن المعاناة علمتني وحفزتني لمساعدة أبناء مجتمعي ليحصلوا على فرصتهم بالتعليم، وبناء بلدهم الذي لحقه الدمار.
مبادرات مؤسسة قطر
* استضافت جامعة نورثويسترن قطر مناظرات الدوحة، ما انطباعك عن مبادرات مؤسسة قطر في التعليم؟
سررت بزيارة المدينة التعليمية التي تعتبر نموذجًا رائدًا للتعليم وفقًا لأعلى المستويات العالمية، وقد تأثرت كثيرًا بالجهود التي تقوم بها المؤسسة في سبيل توفير التعليم للجميع، داخل وخارج قطر، وتعتبر المبادرات المستمرة لتحقيق وصول كافة الأطفال حول العالم إلى التعليم، وخصوصًا في الدول الفقيرة.
زيارتي جعلتني أشعر بفخر للتعرف على الإنجازات، وزيارتي لأكاديمية قطر السدرة كانت مثمرة، والتقيت بالطلاب وناقشنا دور التعليم، ولمست فيهم طموحًا كبيرًا للتعلم مدى الحياة.
نحو المستقبل
* انتقلتِ إلى المملكة المتحدة بعد 3 سنوات في المخيمات الأردنية، كيف كان ذلك؟
خلال إقامتنا في مخيم الأزرق، حصلت عائلتي على فرصة اللجوء إلى بريطانيا، وشعرت أنها فرصة لنقل قضيتي حول التعليم إلى العالم، وانتقلنا في عام 2015، والتحقت بمدرسة كينتون، ودرست في كلية نيوكاسل، وحاليًا أدرس في إحدى الجامعات البريطانية.
أما فيما يخص نشاطاتي، فإنني أشارك بمؤتمرات وندوات وجولات ميدانية حول العالم، من أجل الاطلاع على قصص وأوجاع الملايين من الأشخاص وإيصال صوتهم لأولئك الذين يستطيعون تغيير حياتهم للأفضل.
* هل زرت أيا من المخيمات التي عشت فيها في الأردن ؟
لم أتمكن من زيارتها، فالمخيمات وخصوصًا مخيم الزعتري، له مكانة خاصة رغم ظروفي التي عشتها هناك لمدة عام ونصف، وقد شكلت محطة مهمة في حياتي، وكان لها تأثيرٌ كبير على شخصيتي وتفكيري، وأرغب في رؤية الوجوه التي تركتها هناك، لأطمئن على أحوالهم.
تشهد العلاقات بين دولة قطر والدول الإفريقية توسعًا ملحوظًا خلال الأعوام الأخيرة، في إطار سياسة خارجية تعتمد على... اقرأ المزيد
54
| 30 نوفمبر 2025
جامعة قطر تعزز مهارات التعليم الصحي لدى الطلبة
نظم القطاع الصحي بجامعة قطر ضمن إطار التعليم الصحي المتداخل فعالية حول الصحة النفسية، وتجمع هذه الفعالية طلبة... اقرأ المزيد
18
| 30 نوفمبر 2025
900 فتاة تستفيد من ورش "أمان" لتحفيظ القرآن
اختتم مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي «أمان» أحد مراكز المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، تقديم سلسلة من الورش التوعوية في... اقرأ المزيد
16
| 30 نوفمبر 2025
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة من المخالفات المرورية الخطيرة التي تشكل تهديدًا مباشرًا لمستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. وأوضحت...
36446
| 28 نوفمبر 2025
أعلنت منصة «هَيّا»، التي تعمل تحت مظلة قطر للسياحة، عن سلسلة تحسينات على فئة سمة زيارة المقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي (A2)،...
10756
| 29 نوفمبر 2025
انتقلت إلى رحمة الله تعالى سعادة الشيخة حصة بنت خليفة بن أحمد آل ثاني، شقيقة سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل...
10014
| 29 نوفمبر 2025
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق مطعمين ومخبز في الدوحة والوكرة لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية...
5786
| 28 نوفمبر 2025
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
- الشيخ نايف بن عيد آل ثاني: رتاج للفنادق والضيافة هي العلامة القطرية الوحيدة التي تدير وتشغل فنادق بداخل قطر وخارجها في حفل...
6
| 30 نوفمبر 2025
تحت رعاية سعادة الشيخ فيصل بن ثاني بن فيصل آل ثاني وزير التجارة والصناعة وبحضور سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني بن عبدالله...
6
| 30 نوفمبر 2025
أعلنت أريدُ، المزود الرائد لخدمات الاتصالات في قطر، عن تقدم بارز في رحلة تحوّلها الرقمي من خلال توسيع نطاق تراخيص Microsoft 365 Copilot...
24
| 30 نوفمبر 2025
دعت صادرات قطر للانضمام إلى البعثة التجارية القطرية إلى دولة الكويت 2025، في 9 - 10 ديسمبر في فندق سانت ريجيس - الكويت،...
4
| 30 نوفمبر 2025
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل




أوضح مدير منصة هيا قطر للسياحة سعيد علي الكواري، آلية حصول الزوار غير المقيمين في دول مجلس التعاون على بطاقة هيا، مبينا أن...
5152
| 29 نوفمبر 2025
أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنها ستراجع كل الإقامات الدائمة المعروفة باسم غرين كارد لأشخاص من أكثر من 12 دولة، بينهم 6...
4788
| 28 نوفمبر 2025
أكد ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي أنه لا يتطلب من الموظفين تقديم أي شهادة ورقية لإثبات الزواج للحصول على حافز الزواج السنوي. وأوضح...
3650
| 28 نوفمبر 2025