رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

1108

تتويج الفائزين بالدورة الثانية لجائزة الكتاب العربي

09 فبراير 2025 , 07:00ص
alsharq
طه عبدالرحمن

توجت جائزة الكتاب العربي، والتي تتخذ من الدوحة مقراً لها، أمس، الفائزين بدورتها الثانية، وذلك بحضور سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، وعدد من كبار المسؤولين وأصحاب السعادة السفراء المعتمدين لدى الدولة، وجمع غفير من المهتمين.

وكرم د. حسن النعمة، الأمين العام لجائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي، الفائزين في مجالات الجائزة الخمسة، وذلك خلال الحفل الذي قدمه السيد عبدالرحمن المري، المستشار الإعلامي لجائزة الكتاب العربي، والتي أطلقتها دولة قطر في مارس 2024.

وفي فئة الكتاب المفرد، في مجال الدراسات التاريخية، فاز حافظ عبدولي، بالمركز الأول، عن كتابه «من تريبوليتانيا إلى أطرابلس: المشهد التعميري خلال العصر الوسيط المتقدم بين التواصل والتحولات»، بينما فاز بالمركز الثاني يونس المرابط عن كتابه «فتح الأندلس في الاستشراق الإسباني المعاصر ما بين النفي والإثبات».

وفي مجال الدراسات اللغوية والأدبية، فاز بالمركز الأول عبدالرحمن بودرع عن كتابه «بلاغة التضاد في بناء الخطاب - قضايا ونماذج»، بينما فاز بالمركز الثاني محمد عبدالودود أبغش عن كتابه «الأبنية الشرطية اللاواقعية - مقاربة لسانية عرفنية»، بينما فاز بالمركز الثالث محمد غاليم عن كتابه «اللغة بين ملكات الذهن - بحث في الهندسة المعرفية».

وفي مجال الدراسات الاجتماعية والفلسفية، فاز في الفلسفة بالمركز الثاني محمد الصادقي عن كتابه «الوجود والماهية بين أبي علي ابن سينا وفخر الدين الرازي»، بينما فاز بالمركز الثالث عبدالرزاق بلعقروز عن كتابه «الاتصاف بالتفلسف: التربية الفكرية ومسالك المنهج»، كما فاز بالمركز الثالث المكرر يوسف تيبس عن كتابه «مفهوم النَّفي في اللسان والمنطق». وفي علم الاجتماع، فاز بالمركز الثاني عبدالقادر مرزاق عن كتابه «الاستعارة في علم اجتماع ماكس فيبر وزيغمونت باومان».

أما في مجال العلوم الشرعية والدراسات الإسلامية، ففاز بالمركز الثاني الحسان شهيد عن كتابه «رسالة الشافعي: في السياق والمنهاج والخطاب دراسة في نظرية المعرفة الأصولية»، وفي مجال الموسوعات والمعاجم وتحقيق النصوص، فاز بالمركز الثالث كل من محمود العشيري، وعبدالعاطي الهواري، ومحمد البدرشيني عن كتابهم «الرصيد اللغوي المسموع: قائمة معجمية لرصيد مسموع الطفل العربي من الفصيحة بناءً على مدونة محوسبة».

وفي فئة الإنجاز، وعلى مستوى الأفراد، فاز كل من أحمد المتوكل، ورمزي بعلبكي، وإبراهيم القادري بوتشيش، وعلى مستوى المؤسسات، فاز كل من معهد المخطوطات العربية، وكرسي الدكتور عبدالعزيز المانع، ودار الكتاب الجديد المتحدة.

رافد للمعرفة

وخلال الحفل، تقدم د. حسن النعمة، بأسمى آيات الشكر والتقدير لصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لرعاية جائزة الكتاب العربي، مشيداً بدعم سموه المستمر للثقافة والفكر.

وأكد أن هذه الجائزة ليست مجرد تكريم للمؤلفين، بل تجسيد لمواكبة الأمة لمسيرة الفكر الإنساني، واستلهام لتراثها العربي العريق، لافتاً إلى أن التراث العربي كان ولا يزال رافداً أساسياً للمعرفة الإنسانية. وشدد على أهمية دور الأدباء والمفكرين في تعزيز الوعي الثقافي وترسيخ القيم الفكرية.

مؤلفات رصينة

ومن جهته قال السيد عبدالرحمن المري، المستشار الإعلامي لجائزة الكتاب العربي، إن هذه الدورة تأتي استكمالًا للمسار الذي بدأته الجائزة في دورتها الأولى، بتكريم نخبة من الشخصيات الفكرية والعلماء الذين أثروا المكتبة العربية بمؤلفات علمية رصينة وعميقة.

وأضاف أن الدورة الثانية شهدت فتح باب الترشح وفق معايير صارمة، مما أتاح للمؤلفين العرب أصحاب المؤلفات العلمية الصادرة خلال السنوات الثلاث الأخيرة التنافس على الجائزة، وذلك عبر منصة علمية رصينة وواضحة في إجراءاتها، ومبنية على أسس تحكيم دقيقة.

وتابع: استطعنا اليوم تكريم نحو 11 فائزًا في فئة الكتاب، و6 فائزين في فئة الإنجاز، وهو ما يعد إنجازاً يعزز من مكانة الجائزة، ويسهم في دعم المؤلفين العرب وتقدير جهودهم العلمية. موضحاً أن الجائزة لا تقتصر على التكريم فقط، بل تسهم أيضاً في تسليط الضوء على المؤلفين العرب الذين ربما لم يحظوا بالانتشار الكافي، حيث توفر لهم الجائزة منصة علمية مرموقة تعزز حضورهم الفكري، وتمنحهم المكانة المؤسسية التي يستحقونها، مما يساعد في الارتقاء بالكتاب العربي وتعزيز قيمته في المشهد الثقافي العربي والعالمي.

وبدوره، ألقي د. رمزي بعلبكي، كلمة الضيوف، ثمن خلالها جهود دولة قطر في إطلاق هذه الجائزة، لدورها في إثراء المكتبة العربية، ونشر المعرفة، ودعم احركة النشر والتأليف في المجالات التي تتوجه إليها الجائزة.

يشار إلى أن فئتي الجائزة، هما : الكتاب المفرد، والإنجاز، ويمكن الترشح في أي من الفئتين على أن يندرج العمل في أحد المجالات المعرفية التي تعلن عنها الجائزة كل عام، وتشمل العلوم الشرعية والدراسات الإسلامية، والدراسات اللغوية والأدبية، والعلوم التاريخية، والدراسات الاجتماعية والفلسفية، والمعاجم والموسوعات وتحقيق النصوص.

ندوة الجائزة

ونظمت الجائزة، أمس ندوة بعنوان «لغة الكتاب العربي: شؤون وآفاق»، بمشاركة نخبة من المفكرين والأكاديميين، وذلك في إطار الفعاليات المرافقة لاختتام دورتها الثانية.

وأشاد السيد عبدالرحمن المري، المستشار الإعلامي لجائزة الكتاب العربي ، بنجاح الجائزة في دورتها الأولى، حيث توصلت بأكثر من 1200 ترشح من 35 دولة عربية وغير عربية. كما ذكر بفئات الجائزة وشروط الترشح إليها، وتناول مختلف المراحل التي تمر بها عملية التحكيم والجهود المبذولة فيها لضمان الشفافية والمصداقية.

أعرب السيد عبدالرحمن المري، المتحدث الإعلامي لجائزة الكتاب العربي، في تصريحات خاصة لـ «الشرق»، عن فخره بما شهدته الدورة الثانية للجائزة من تتويج للفائزين، «وهو الحفل الذي جاء نتيجة عمل دؤوب قام به فريق الجائزة على مدى أكثر من 10 أشهر».

وقال: إن هذا التتويج جاء حصاداً لهذه الفترة من التدقيق والتحكيم والتواصل والتمحيص الذي بذله فريق الجائزة، وكذلك لجانها المختلفة، من محكمين لم يألوا جهداً في تحكيم الكتب التي ترشحت للجائزة، حيث قاموا جميعاً بجهد كبير وبإخلاص، إلى أن تم هذا المنجز الذي وصلت إليه الجائزة.

وحول الميزة التي تقدمها الجائزة للمكتبة العربية. حددها السيد عبدالرحمن المري، في استنهاض الهمم في المجالات المعرفية الخمسة التي حددتها الجائزة، وكذلك استنهاض العزائم في تجويد العمل الذي تم تأليفه في هذه المجالات، بالشكل الذي يجعل العمل يرتقي إلى درجة المؤسسية، ليكون نبراساً ومؤثراً تأثيراً إيجابياً.

وفيما إذا كانت الجائزة يمكن أن تمتد إلى مجالات أدبية كالشعر أو الرواية. قال السيد عبدالرحمن المري إن للأدب جوائزه المختلفة، وهي مقدرة ومعتبرة، غير أن جائزة الكتاب العربي لها جوائزها في المجالات التي سبق وأعلنتها، وهي مجالات تم تحديدها نتاجاً لتبادل الآراء، ونتيجة لخبرات، وهي مجالات ثابتة، تغطي العلوم الاجتماعية والانسانية من جهة، وكذلك تغطي العلوم الشرعية، والدراسات الإسلامية من جهة اخرى، مما يجعلها مجالات ناجزة وناهضة على هذا الوجه، وأن المتغير فيها هي الموضوعات التي تنضوي تحت هذه المجالات.

وصف فائزون جائزة الكتاب العربي، بأنها جائزة رائدة تعمل على إثراء المكتبة العربية بمجالات معرفية مختلفة، مثمنين جهود دولة قطر في إطلاق هذه الجائزة. وأكد د. محمد البدرشيني، فائز بفئة المعاجم، أن الجائزة تثري المكتبة العربية، لما لها من دور كبير في الإنتاج واللغوي، مما يساهم في إثراء المحتوى المعرفي للدول العربية بشكل عام، بما فيها المكتبة العربية.

وقال إن المشروع الفائز يعد رصيداً لغوياً مسموعاً للأطفال، حتى سن السابعة، وإنه تم خلال هذا المشروع تجميع قرابة 20 ساعة مما يسمعه الأطفال في هذه السن، ثم تفريغها، وتحليل محتواها صرفياً ومعجمياً، وتم طباعتها في معجم، ليستفيد منه المختصون.

أما د. يونس المرابط، فأكد أن للجائزة دورا بارزا في تحفيز وتشجيع الأقلام الواعدة، والتعريف بها في الساحة العلمية، والتي هي بحاجة ماسة لمثل هذه الجوائز، التي تثري المعرفة، ومن ثم المكتبة العربية بكل ما هو مبدع ومعرفي.

وقال إن كتابه يتناول فتح الأندلس، وحضورها في الدراسات الأسبانية، وذلك بالتركيز على الأطروحات التي تنفيها، والأخرى التي تؤكدها، حيث حللت دراسته الأطروحتين، لتخلص إلى استنتاج بشأنها.

وبدوره، وصف د. محمد عبدالودود، أستاذ اللسانيات بكلية الآداب بجامعة نواكشوط، الجائزة بأنها مهمة للغاية، كونها تشجع الكتاب، وتثري المعرفة، وتدعم التنافس بين المبدعين.

وقال إن كتابه يتعلق باللسانيات الإدراكية، واللسانيات العرفنية، ويحاول تطبيق الألفاظ الذهنية على الأبنية اللغوية، وما لهذه الأبنية من تداعيات وآثار في الفكر والعلم والفلسفة، يحاول الكتاب دراستها. ومن جانبه، اعتبر د. يوسف تيبس، الجائزة تثري المكتبة العربية، وتبرز إسهامات الكتاب وجهودهم في نشر المعرفة، لافتاً إلى أن كتابه يعبر عن أطروحة في مجال المنطق واللسانيات في العلوم العرفنية، تتناول كيف يعمل الدماغ، وأن أطروحته ظلت حبيسة الأدراج، منذ عام 1994، عندما رفض المفكرون فكرتها، إلى أن قام عالمان فرنسيان في عام 2021، بالتوصل إلى ما ذهب إليه، فما كان منه إلا أن أصدر أطروحته، ليترشح بها للجائزة، مما جعل الجائزة تكشف عن هذا الكنز المعرفي، والذي يشجع الطلاب على البحث العلمي والإبداع.

 

اقرأ المزيد

alsharq انطلاق مهرجان باريس للكتاب 2026 بمشاركة عالمية واسعة

انطلقت اليوم بالقصر الكبير في العاصمة الفرنسية باريس فعاليات مهرجان /باريس/ للكتاب لعام 2026، تحت شعار /السفر/ بمشاركة... اقرأ المزيد

80

| 17 أبريل 2026

alsharq  بمناسبة اليوم العالمي للتراث.. دعوات لتعزيز حماية التراث في النزاعات والكوارث

يحتفي العالم في الثامن عشر من أبريل من كل عام باليوم العالمي للتراث، وهو مناسبة مخصصة للتعريف بالتراث... اقرأ المزيد

90

| 17 أبريل 2026

alsharq «مطافئ» يطلق برنامجيه في نيويورك وباريس

أعلن مطافئ: مقر الفنانين عن مشاركة الفنانة دانة حايك في برنامج الاستوديو والقيّمين الدولي في نيويورك، إلى جانب... اقرأ المزيد

72

| 17 أبريل 2026

مساحة إعلانية