رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

329

10 آلاف مقاتل لحزب الله و5000 عراقي بسوريا

09 يناير 2014 , 10:34م
alsharq
لندن

نشر موقع "الشفاف"، اليوم الخميس، معلومات مثيرة حول أعداد مقاتلي حزب الله والمليشيات الشيعية العراقية في سوريا، واعتمد تقرير "الشفاف"، وهو موقع شيعي علماني، على تقارير صحفية غربية، أبرزها تقرير لصحيفة لوموند الفرنسية.

والمثير في تقرير "الشفاف"، أنه يوضح أن عدد المقاتلين الشيعة في سوريا يفوق عدد المقاتلين الأجانب السنة، وهو أمر لا تلتفت إليه وسائل الإعلام ولا حتى الساسة.

يقول تقرير "الشفاف"، "ليس حزب الله والحرس الثوري الإيراني القوات الأجنبية الوحيدة التي تقاتل إلى جانب نظام بشار الأسد، فهنالك خمسة عشر ميليشيا عراقية متورّطة بدورها في القتال، الأمر الذي يسهم في تعزيز الطابع الطائفي للحرب السورية".

وتضيف جريدة "لوموند" الفرنسية، في تحقيق مخصص للموضوع، أن "الدليل على الأهمية المتزايدة لهذه الميليشيات أنها انتقلت من الدفاع عن "مقام السيدة زينب"، كما كان حالها في البداية، للمشاركة في اثنتين من أهم المعارك التي شهدتها سوريا في الأشهر الأخيرة: معركة "القصير" في شهر يونيو الماضي، والهجوم الذي تعرّضت له منطقة "القلمون" الجبلية في مطلع ديسمبر 2013".

ما هو عدد مقاتلي حزب الله في سوريا؟ واستطراداً، ما هي نسبة المعدات العسكرية التي نقلها حزب الله من لبنان إلى سوريا (وليس العكس)؟

تنقل "لوموند" عن"توماس بييريت"، الاختصاصي في الشؤون السورية بجامعة أدنبرة أن قوات حزب الله في سوريا "استقرّت الآن في حدود 10 آلاف رجل".

ويضيف الخبير البريطاني أن النظام السوري كان يستند إلى حزب الله كقوة دعم لا يُستهان بها لسدّ نقص عملياتي يتمثل في عدم قدرته على الاحتفاط بمكاسبه الميدانية.

فالجيش السوري قادر على التفوق على الثوار بفضل قوة نيرانه، ولكنه يتعرض لعمليات إرهاق وإزعاج حالما يتخذ وضعية دفاعية. وهذا ما دفع النظام للاستعانة بجنود حزب الله لسد النقص في عدد جنوده.

"ولكن قدرات حزب الله ليست غير متناهية، كما أن الحزب مضطر لمراعاة الرأي العام اللبناني في ما يقوم وما لا يقوم به، وقد استقرّت قواته في سوريا، الآن، في

حدود 10 آلاف رجل، وحينما تكون السلطة السورية بحاجة إلى تعزيزات، فإنها مضطرة الآن للبحث عنها في العراق" وليس في لبنان.

ماذا يبقى من قوات حزب الله في لبنان؟ خمسة آلاف ما بين مقاتل نخبة وعضو ميليشيا، حسب تقديرات مصادر في بيروت. أي أن ثلثي قدرات حزب الله باتت الآن متورّطة في سوريا، ويصعب سحبها لأن ذلك سيؤدي إلى انهيارات في جبهة النظام السوري.

ولكن الأهم، وبعكس ما تروّج مصادر الحزب، هو أن معظم المعدات العسكرية للحزب، حسب مصادر غربية، انتقلت بالفعل إلى سوريا وباتت استعادتها صعبة في ظل المراقبة المتواصلة، ليلاً نهاراً، من جانب الطيران والأقمار الإسرائيلية والغربية، وقد دمّر الطيران الإسرائيلي قسماً من صواريخ حزب الله في منطقة اللاذقية قبل أشهر.

وهذا ما يدفع للتشكيك بتسريبات نشرتها "الرأي" الكويتية، عن "مصدر لصيق بالقيادة العسكرية لـ "حزب الله" ردّ على هذا النوع من الأسئلة المتزايدة، عندما كشف لـ "الرأي" عن أن "القوى التي أدخلها حزب الله إلى سورية لا تتجاوز خمسة في المائة من قوّته البشرية مع جزء صغير جداً من أدواته العسكرية"، مشيراً إلى أن "الجزء الأكبر من قوات النخبة لديه احتفظ به في لبنان".

وهذه أول مرة يعترف فيها الحزب بأنه نقل قسماً مما يسميه "أدواته العسكرية" من لبنان إلى سوريا، حيث جرت العادة أن يتم نقل السلاح من طهران إلى دمشق فلبنان.

وهذا ما يدفع "المصدر اللصيق بالقيادة العسكرية لـ"حزب الله" حسب "الرأي" إلى التبجّح بأن "الساحل اللبناني والساحل السوري يؤخذان في الاعتبار العسكري على أساس أنهما مسرح عمليات واحد لا يتجزأ، إذ يبلغ طول هذا الساحل العملياتي 390 كلم (اللبناني والسوري معاً)".

عملياً، الحزب ومعداته العسكرية، وصواريخه، باتت بمعظمها في سوريا، وهذا ما وصفته مصادر إسرائيلية قبل أشهر بأنه "آخر خدمة كبيرة قدّمها بشّار الأسد لإسرائيل".

وتضيف "لوموند"، نقلاً عن "مصادر مطلعة جيداً على الظاهرة المتزايدة لمشاركة الشيعة العراقيين، أن مجموع الجماعات المسلحة العراقية يتراوح بين 5000 و10000 رجل.

ويقول بيتر هارلينج، الباحث في "مجموعة الأزمات الدولية" أن المسألة الآن لم تعد تنحصر بالدفاع عن جيوب شيعية صغيرة في سوريا. فهذه الميليشيات العراقية تعمل بمنطق الغزو، والفرار إلى الأمام، الأمر الذي يؤجّج التطرّف السني المقابل".

وقد بدأت ملامح حضور الميليشيات الشيعية العراقية في سوريا بالظهور خلال العام 2012، ولكن الإعلان عنها بدأ في العام 2013 عبر فيديوات نُشِرت على "يوتيوب"، وكان الهدف من نشرها استقطاب مزيد من المتطوعين في ما يبدو.

اقرأ المزيد

alsharq من مدفع الإفطار إلى إمساكية الفاتح.. رمضان يعيد رسم ملامح إسطنبول الروحية

لا يقتصر شهر رمضانالمبارك في مدينة إسطنبول التركية على الصيام والعبادة، بل يعود كل عام ليبعث الحياة في... اقرأ المزيد

226

| 23 فبراير 2026

alsharq  كيف يصوم المسلمون في بلاد قد لا تغيب فيها الشمس؟

في أقصى شمال الكرة الأرضية، حيث تتداخل الفصول وتختلف موازين الزمن التقليدية، يواجه المسلمون اختبارا فريدا من نوعه... اقرأ المزيد

370

| 21 فبراير 2026

alsharq المسحراتي وصناعة الفوانيس والزينة.. مهن موسمية ارتبطت بشهر رمضان في مصر

مع حلول شهر رمضان المبارك تبرز العديد من المهن الموسمية التي ارتبطت على مدى قرون بالشهر الفضيل الذي... اقرأ المزيد

314

| 19 فبراير 2026

مساحة إعلانية