نشرت الجريدة الرسمية فيالعدد 7 لسنة 2026 الصادر اليوم الخميس الموافق 7 مايو نصقرار مجلس الوزراء رقم 16 لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
لم تصمد طويلا الرواية الاماراتية التي جرى الترويج لها حول تجميد تنفيذ خطة الضم لأجزاء من الضفة الغربية المحتلة كشرط لإتفاق العلاقات مع اسرائيل، إذ بدأت حكومة بنيامين نتنياهو تتجه للمصادقة على آلاف الوحدات الاستيطانية، لتجرد شركاءها في ابوظبي من ورقة التوت التي حاولوا ان يستروا بها عورة الاتفاق الذي يتجاوز المبادرة العربية ويوجه طعنة في الظهر للقضية الفلسطينية.
وكان مجلس المستوطنات في الضفة الغربية، أطلق حملة خاصة بعنوان "سيادة-لا، تجميد-نعم"، بغية ممارسة ضغوط على حكومة بنيامين نتنياهو، من أجل مواصلة المشروع الاستيطاني، وذلك ردا على الأنباء التي تواردت من أبو ظبي بأن العلاقات والتحالف الإسرائيلي مع الإمارات والبحرين كان منوطا بتجميد تنفيذ خطة الضم لأجزاء من الضفة الغربية المحتلة، وفقا لتقرير نشره موقع "الجزيرة نت".
ولاحتواء هذه الحملة والضغوط، وتفنيد الرواية الإماراتية بشأن تعليق الضم، بعث نتنياهو -عقب التوقيع على اتفاق التطبيع- رسالة رسمية إلى قادة المستوطنات أكد فيها أن مجلس التخطيط الأعلى للبناء في المستوطنات بالضفة الغربية سيعقد اجتماعا، بعد انتهاء عطلة "عيد العرش" في 11 أكتوبر الجاري، للمصادقة على بناء 5400 وحدة استيطانية جديدة.
ووسط تعثر خطة السلام الأمريكية المعروفة إعلاميا بـ"صفقة القرن"، أتت مبادرة واشنطن لتوقيع اتفاق التحالف الإسرائيلي الإماراتي البحريني في محاولة من ترامب للبحث عن منجزات قبيل انتخابات الرئاسة الأمريكية في نوفمبر المقبل، علما أن خطة ترامب لم تخرج لحيز التنفيذ بسبب الموقف الفلسطيني الرافض والتحفظات التي أبداها الاتحاد الأوروبي.
ضوء أخضر
ووسط الضبابية بالمشهد السياسي الإسرائيلي، أفادت صحيفة "يسرائيل هيوم" بأن نتنياهو أعطى الضوء الأخضر لمجلس التخطيط الاستيطاني بهدف عقد جلسة خاصة للمصادقة على آلاف الوحدات الاستيطانية، وذلك بعد تأجيل عدة مرات على أن تعقد جلسة المصادقة ومنح التراخيص للوحدات الاستيطانية في نهاية "عيد العرش".
وبحسب الصحيفة المقربة من نتنياهو، فإن المخطط الاستيطاني الذي يضم 5400 وحدة استيطانية، يركز على بناء نصف هذه الوحدات السكنية الجديدة في مستوطنة "بيتار عيليت" الحريدية التي سيضاف إليها 2929 وحدة استيطانية. ووفقا للمخطط، سيصادق مجلس التخطيط الاستيطاني على خرائط الهيكلية في مستوطنة "عيلي" لبناء 629 منزلا جديدا، وكذلك منح التراخيص لبناء 560 وحدة سكنية في مستوطنة "غيلو" بالقدس المحتلة. وينص المخطط على المصادقة لبناء 286 وحدة سكنية في مستوطنة "هار براخا" قرب نابلس، و120 منزلا في مستوطنة "باني كيدم" بين بيت لحم والخليل، وكذلك 181 منزلا في مستوطنة "عيناف" قرب طولكرم، وتوسيع البؤرة الاستيطانية "شمعا" في جبل الخليل بإضافة 21 منزلا. إلى ذلك، سيناقش مجلس التخطيط للبناء في المستوطنات الدفع للمصادقة على مخططات لبناء 2910 وحدات إضافية في المستوطنات بمناطق مختلفة بالضفة والأغوار، بينها 370 وحدة سكنية في مستوطنة "غفعات بنيامين"، و354 منزلا في مستوطنة "نيلي".
اختراق ومصادقة
وأكدت مصادر مطلعة في مكتب رئيس الوزراء لصحيفة "يسرائيل هيوم" أن توجيهات نتنياهو لانعقاد مجلس التخطيط الاستيطاني والمصادقة على آلاف الوحدات السكنية الاستيطانية الجديدة، يدحض المزاعم بأنه جمّد البناء الاستيطاني في الضفة الغربية. ونقلت الصحيفة عن مصدر مقرب من مكتب رئيس الوزراء قوله "نتنياهو عراب المشاريع والمخططات الاستيطانية بالضفة، لقد كان التأخير بالمصادقة على مشاريع استيطانية لأسباب مفهومة في سياق الاختراقات التاريخية مع دول خليجية، ولكن الآن وبعد اتفاقية التحالف، لم يعد هناك أي سبب لتأجيل المصادقة على المخططات ومنح التراخيص للبناء الاستيطاني". ووفقا لصحيفة "هآرتس"، فإن المرة الأخيرة التي عقد مجلس التخطيط الاستيطاني اجتماعا للمصادقة على منح تصاريح بناء بالمستوطنات كان قبل أكثر من نصف عام، وأتى تعليق الجلسات بسبب الانتخابات الثالثة للكنيست التي أجريت في مارس الماضي.لكن رغم ذلك، أفادت الصحيفة بأن مجلس التخطيط الأعلى للمستوطنات بحث قبل أيام الاعتراض الذي قدمته بلدية الخليل على مخطط المصعد، وتحديث مسار خاص لأصحاب الإعاقة للوصول إلى الحرم الإبراهيمي، وقد تم رفض الاعتراضات وصودق على المخطط على أن يتم تجميده لمدة 30 يوما يمكن خلالها للمعارضين تقديم استئناف.
ويعتقد المحلل السياسي عكيفا إلدار، أن اتفاق العلاقات بين إسرائيل والإمارات والبحرين في هذه المرحلة، التي سمّاها نتنياهو بـ "سلام مقابل سلام"، يهدف إلى إفشال وإحباط أي اتفاق تسوية متفق عليه ويكون مقبولا لدى الفلسطينيين، بشأن تقسيم الأراضي بين البحر والأردن.
ولغرض المناقشة واستعراض تطورات الأمور في ظل التحالف الإسرائيلي الإماراتي، ومواصلة البناء الاستيطاني بالضفة تحت مسميات مختلفة، يقول المحلل السياسي "سنضع جانبا تحقيق العدالة للفلسطينيين، ونركز على تحقيق العدالة لأنفسنا، نحن الإسرائيليين". وتساءل إلدار، هل هناك شيء أكثر عدلا من إنهاء الاحتلال وإنهاء الصراع مع الفلسطينيين، وضمان استمرار وجود دولة إسرائيل كدولة ديمقراطية ذات حضور يهودي قوي؟
ومن هنا يطرح السؤال الأهم -يضيف المحلل السياسي- وهو "هل كانت خطوة الاتفاق ودفع القضية الوجودية لإسرائيل تحت بساط الفنادق الفخمة في أبو ظبي، عاملين على تعزيز مصالحنا أو إغراقنا في مستنقع دولة ثنائية القومية؟".
هشاشة وتحديات
وفي تقدير موقف بعنوان " اتفاق العلاقات بين إسرائيل والإمارات.. هل هو على حساب الفلسطينيين؟"، للباحثين كوبي ميخائيل وأودي ديجل، من معهد أبحاث الأمن القومي بجامعة تل أبيب، يقول الباحثان "يجب على إسرائيل الانتباه إلى حقيقة أن الاتفاقية تضعف السلطة الفلسطينية، التي تعاني هشاشة سياسية واقتصادية، ومن المحتمل أن تؤدي الضربة الإضافية التي تعرضت لها بعد الاتفاقية إلى تسريع انهيارها، وهي نتيجة لا تتفق مع المصلحة الإسرائيلية". وأضاف الباحثان أن "تفكك السلطة الفلسطينية سيضع إسرائيل أمام سلسلة من التحديات المعقدة في كل من المجالين الأمني والاقتصادي والمدني، بسبب عبء المسؤولية عن 3 ملايين فلسطيني في الضفة الغربية ومليونين في غزة".
علاوة على ذلك، يمكن أن يؤدي انهيار السلطة الفلسطينية، وفقا للباحثين، إلى تسريع الاتجاهات نحو واقع الدولة الواحدة بين البحر والنهر. ومن المتوقع أن تواجه إسرائيل تحديا آخر إذا ما تخلت قيادة فتح عن المسار السياسي، وسارت على طريق حماس واختارت المقاومة والكفاح المسلح.
ويعتقد الباحثان أنه "من المهم طمأنة القيادة الفلسطينية بأن الضم قد تم تأجيله إلى موعد غير معروف -هذا إن وجد مثل هذا التأجيل- وبالتالي إعادة تأطير العلاقة بينها وبين إسرائيل قريبا، وتقويض تصورها للعملية السلمية على أنها لعبة محصلتها صفر".
ويؤكدان أنه تم الإجماع على أن الاتفاق مع الإمارات يعد إنجازا إستراتيجيا مهما لإسرائيل، سواء بسبب الفوائد الاقتصادية والأمنية أو بسبب فك الارتباط عن السلطة الفلسطينية وحق النقض الذي كانت تملكه بالاعتراض على علاقات الدول العربية مع إسرائيل.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
نشرت الجريدة الرسمية فيالعدد 7 لسنة 2026 الصادر اليوم الخميس الموافق 7 مايو نصقرار مجلس الوزراء رقم 16 لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
10320
| 07 مايو 2026
تشهد دولة قطر طفرة في عدد الشواطئ على طول سواحلها من سيلين جنوباً وحتى فويرط شمالاً، إلا أن العاصمة الدوحة باتت من أهم...
8056
| 07 مايو 2026
نشرت الجريدة الرسمية فيالعدد 7 لسنة 2026 الصادر اليوم الخميس الموافق 7 مايو نصقرار مجلس الوزراء رقم 16 لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
6522
| 07 مايو 2026
نشرت الجريدة الرسمية، اليوم الخميس، قرار رئيس مجلس الوزراء رقم (8) لسنة 2026 بتعيين مدير عام لبلدية أم صلال. ونصت المادة رقم (1)...
3366
| 07 مايو 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
ارتفعت أسعار النفط عند التسوية، اليوم، متأثرة بتجدد التصعيد بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران في الشرق الأوسط. وبلغ سعر العقود الآجلة لخام برنت...
56
| 08 مايو 2026
ارتفعت أسعار الذهب بشكل طفيف اليوم، متجهة نحو تسجيل مكاسب أسبوعية وسط تراجع المخاوف المرتبطة بالتضخم واستمرار تفاؤل المستثمرين بإمكانية التوصل إلى اتفاق...
116
| 08 مايو 2026
أعلنت مجموعة Ooredoo امس عن شراكة مع شركة «دو»، الشركة الرائدة في مجال الاتصالات والخدمات الرقمية، لإنزال نظام كابلات الألياف الضوئية البحرية في...
314
| 08 مايو 2026
أعلنت وزارة التجارة والصناعة بالتعاون مع ناصر بن خالد باورد سبورتس وكيل دراجات هارلي ديفيدسون، عن استدعاء دراجات هارلي ديفيدسون سوفتيل سنة الصنع...
134
| 08 مايو 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل




أفادت قناة الجزيرة نقلاً عن فوكس نيوز أن الجيش الأمريكي نفذ للتو غارات على ميناء قشم الإيراني ومدينة بندر عباس. وفي السياق أعلن...
2962
| 07 مايو 2026
أعرب عدد من خريجات جامعة قطر عن سعادتهن الكبيرة بتخرجهن من الجامعة الوطنية الأم في الدولة، مؤكدات لـ«الشرق» أن هذه اللحظة تمثل بداية...
2910
| 06 مايو 2026
-توحيد آلية التقديم على سمات الدخول للزيارات والإقامات المميزة عبر منصة هيا نشرت الجريدة الرسمية بوزارة العدل قرار مجلس الوزراء رقم 16 لسنة...
2870
| 08 مايو 2026