رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

265

بريطانيا.. اليوم الأخير من حملة انتخابية استثنائية بين ماي وكوربن

08 يونيو 2017 , 01:04ص
alsharq
لندن - أ ف ب

تعقد رئيسة الحكومة البريطانية، تيريزا ماي، وكذلك منافسها جيريمي كوربن الأربعاء آخر تجمعاتهما في حملة انتخابية استثنائية شهدت اعتداءات إرهابية، وذلك عشية انتخابات تشريعية يصعب التكهن بنتائجها.

وفرضت قضايا الامن نفسها في قلب الحملة الانتخابية اثر ثلاثة هجمات تبناها تنظيم جهادي وأصابت المملكة في أقل من 3 أشهر في 22 مارس و3 يونيو بلندن و22 مايو بمانشستر.

وفي اليوم الأخير تشارك ماي في تجمعين أحدهما في شرق البلاد والاخر في بداية المساء في وسط إنجلترا.

كما يشارك زعيم حزب العمال في خمسة فعاليات في برنامج حملته في جلاسكو واسكتنلندا وليفربول ولندن.

وهو يأمل في ترجمة الحيوية الجيدة التي يشهدها حزبه في مكاتب الاقتراع وذلك بعد ان قلص حزب العمال تخلفه عن حزب المحافظين.

وتقلص الفارق الذي كان يبلغ 20 نقطة بين المحافظين والعمال عندما دعت ماي الى هذه الانتخابات المبكرة في إبريل، حتى بات العمال اليوم قريبين جدا من المحافظين عشية الاقتراع.

وصعد رئيسا الحزبين من لهجتيهما الثلاثاء. واتهم كوربن ماي بالحفاظ على أمن البلاد "باقل كلفة ممكنة" ووعد بتوظيف عشرة آلاف شرطي والف عنصر اضافي لأجهزة الاستخبارات.

حقوق الإنسان

من جانبها شددت تيريزا ماي من لهجتها وقالت إنها يمكن أن تحد من التمتع من بعض الحقوق الأساسية للحد من تنقل مشتبه بهم في أنشطة إرهابية وتسهيل طردهم من الأراضي البريطانية.

وأكدت الثلاثاء أمام أنصارها في تجمع في ضواحي لندن "إذا كانت نصوصنا التي تحدد حقوق الإنسان تمنعنا من القيام بذلك فسنغير هذه النصوص لنتمكن من فعل ذلك".

ويستمر التحقيق في الاعتداء، وأعلنت الشرطة الأربعاء أنها انتشلت من التايمز جثة رجل في اطار بحثها عن فرنسي مفقود هو كسزافييه توما. وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مقتل فرنسي ثالث في اعتداء لندن.

وفي حال التأكد من هوية صاحب الجثة فان حصيلة الاعتداء ترتفع الى ثمانية قتلى.

كما أعلنت الشرطة توقيف رجل ثلاثيني أثناء عملية تفتيش في الفورد بشرق لندن غير بعيد من باركينج حيث كان يقيم اثنان من منفذي الاعتداء الذي تبناه تنظيم "داعش".

وفي هذا السياق يرى المحللون أنه من الصعب جدا التكهن بانعكاسات هذه الاعتداءات على نتائج الاقتراع.

وأوضح اريك كوفمان أستاذ العلوم السياسية في جامعة لندن أن هذه الاحداث "من شأنها جعل الناخبين يتمسكون بقناعاتهم" حتى وأن كان المحافظون "يعتبرون" أكثر مصداقية بشأن القضايا الأمنية.

لكن المحافظين في الحكم تعرضوا للكثير من الانتقادات لعدم تمكنهم من منع ارتكاب هجمات في وقت كان فيه اثنان من منفذي الاعتداء الثلاثاء معروفون لدى الشرطة بل أن أحدهما ظهر في شريط على القناة الوطنية في 2016.

وتساءلت صحيفة "ذي صن" الثلاثاء "لماذا لم يوقفوا جهادي التلفزيون".

وأقر وزير الخارجية بوريس جونسون الثلاثاء على سكاي نيوز "هذه أسئلة يتعين على اجهزة الشرطة والاستخبارات الرد عليها".

ونددت المعارضة بخفض تيريزا ماي بين 2010 و2016 عندما كانت وزيرة للداخلية، لعديد الشرطة.

بريكست

وأدت الاعتداءات إلى تراجع الاهتمام بملف خروج المملكة من الاتحاد الذي كان يهيمن على النقاش. وكانت ماي دعت إلى انتخابات تشريعية مبكرة على خلفية مفاوضات بريكست.

وتأمل ماي في تعزيز اغلبيتها الضعيفة في البرلمان واطلاق يدها في المفاوضات مع بروكسل.

ويأمل المحافظون في الحصول على أكثر ما يمكن من أصوات حزب يوكيب المناهض لأوروبا الذي أصبح في 2015 ثالث قوة سياسية في البلاد ويعاني الان من آثار مغادرة قائده نيجيل فاراج.

في الشمال، يأمل القوميون الاسكتلنديون في الحزب الوطني الاسكتلندي في الابقاء على هيمنتهم في برلمان ويستمنستر لمواصلة الدعوة الى استفتاء حول الاستقلال. اما الحزب الليبرالي الديموقراطي المعادي بشدة للوحدة الاوروبية فيأمل في تحسين تمثيله (تسعة نواب) لكن بدون ان ينجح في فرض نفسه كملاذ لمعارضي بريكست خلال الحملة.

مساحة إعلانية