رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

801

كوريا الشمالية تثير العالم بتجاربها الباليستية.. وإدانة دولية واسعة

08 مارس 2017 , 11:47ص
alsharq
الدوحة – قنا

بعد أقل من شهر على تجربتها الصاروخية الأخيرة، عادت كوريا الشمالية من جديد تثير فزع العالم وتقلق جيرانها بتجربة باليستية جديدة اضطر معها مجلس الأمن الدولي للإعلان عن عقد جلسة طارئة لبحث تداعيات تلك التجربة وسبل إخضاع بيونج يانج للقرارات الدولية الخاصة بمنع إجراء تجارب صاروخية من هذا النوع، فيما تحركت كل من واشنطن وسول عسكريا تحسبا لمزيد من التجارب بعد إعلان كوريا الشمالية مساء أمس الأول أنها أطلقت 4 صواريخ باليستية قبالة بحر اليابان سقط 3 منها في البحر على مسافات تراوحت بين 300 و350 كيلومترا قبالة ساحل اليابان، وهو ما اعتبرته طوكيو "تهديدا خطيرا لأمنها القومي".

رد فعل على المناورات العسكرية

وجاءت تجربة الصواريخ الأربعة، وفقا لما أعلنته بيونج يانج: "كرد فعل على المناورات العسكرية السنوية المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة التي يطلق عليها "فرخ النسر" منذ مطلع الشهر الجاري"، وهي المناورات التي تنظر لها كوريا الشمالية على اعتبارها "تحضيرات لشن حرب عليها"، كما تحدثت وسائل إعلام في كوريا الشمالية عن أن التجربة "موجهة ضد القواعد العسكرية الأمريكية في اليابان".

وسبق أن أدان مجلس الأمن الدولي بشدة إطلاق كوريا الشمالية صاروخا باليستيا في 11 فبراير الماضي، وأكد ضرورة أن تمتنع بيونج يانج عن القيام بالمزيد من مثل هذه الأعمال التي تهدد السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية وشمال شرق آسيا بشكل عام.

تجربة كوريا الشمالية بلورت تحالفاً ثلاثياً ضم كلا من الولايات المتحدة الأمريكية واليابان وكوريا الجنوبية، حيث أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعم بلاده لمن أسماهم بـ"حلفائها في منطقة آسيا والمحيط الهادئ".

نشر منظومة "ثاد"

وفي أول تحرك من قبل واشنطن وسول على التجربة الكورية الشمالية الأخيرة، بدأت القوات الكورية الجنوبية والأمريكية في عملية نشر منظومة الدفاع الصاروخي الأمريكي المتقدم "ثاد" في شبه الجزيرة الكورية، خلال ساعات من إجراء التجربة الباليستية.

و"ثاد"، هي منظومة الدفاع الجوي الصاروخي أنتجتها الولايات المتحدة الأمريكية عام 2008 ولديها القدرة على اعتراض وتدمير الصواريخ الباليستية طويلة ومتوسطة المدى كما أنها قادرة على اعتراض صواريخ على ارتفاع 93 ميلا .

وكانت منصتا إطلاق صاروخي وبعض المعدات الأخرى قد وصلتا إلى قاعدة للقوات الأمريكية المتمركزة جنوب كوريا الجنوبية عبر طائرة نقل عسكرية من طراز "سي-17" مساء أمس الأول الإثنين، حيث من المقرر أن يتم نشر منظومة "ثاد" في ملعب للجولف ببلدة "سونج جو"، بإقليم كيونج شانج الشمالي، جنوب شرقي البلاد ويستغرق تركيب المنظومة بشكل شامل في شبه الجزيرة الكورية نحو شهرين.

وقد اعتبرت الصين التحرك الثنائي بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة "سلوكا خاطئا وتهديدا لفعالية أنظمتها الصاروخية"، ودعت الدولتين لوقف نشر المنظومة الدفاعية.. مبطنة تلك الدعوى بتهديد قوي أنها ستدافع "بحزم" عن مصالحها الأمنية.

وهو ما نفته الخارجية الأمريكية على لسان المتحدث باسمها مؤكدة أن نشر واشنطن نظام الدفاع الصاروخي "ثاد" في كوريا الجنوبية إجراء دفاعي للتصدي لتهديدات كوريا الشمالية ولا يمثل تهديدا لبكين، وقد طرحت الصين حلاً للأزمة يتمثل في أن توقف كوريا الشمالية أنشطتها النووية مقابل وقف المناورات السنوية العسكرية المشتركة التي تجريها الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، وقال وزير الخارجية الصيني وانج يي اليوم، خلال مؤتمر صحفي في بكين، إن "هذين الإجراءين من شأنهما إعادة الجانبين إلى طاولة المفاوضات".

وتنتظر الصين ردا على طرحها خلال الجولة الآسيوية المرتقبة لوزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، في كل من اليابان وكوريا الجنوبية والصين الشهر الجاري، وتعد جولة تيلرسون الأولى إلى منطقة شرق آسيا والمحيط الهادئ منذ أن أصبح وزيرا للخارجية، ومن المقرر أن يقوم بزيارة اليابان ولمدة تستغرق 5 أيام في 15 مارس الجاري وسيلتقي مسؤولين بارزين لبحث القضايا الثنائية ومتعددة الأطراف بما في ذلك التنسيق الاستراتيجي لمواجهة التقدم النووي والتهديد الصاروخي من جانب كوريا الشمالية.

أزمة سداسية الأطراف

ودخلت روسيا هي الأخرى على خط التوتر بالمنطقة لتصبح الأزمة سداسية الأطراف ونقلت مصادر إعلامية عن مسؤولين كبار بوزارة الخارجية الروسية والبرلمان يوم أمس"الثلاثاء" قولهم إن "نشر (ثاد) في كوريا الجنوبية يمثل تهديدا كبيرا لأمن روسيا، وسوف يدخل كعامل في حساب تخطيطها العسكري وسياستها الخارجية"، وتحدث ليونيد سلوتسكي الذي يرأس لجنة الشؤون الدولية بمجلس "الدوما" عن نظام الدفاع الصاروخي الأمريكي في المنطقة، مشيرا إلى أنه "يتجاوز بوضوح مهمة ردع تهديد كوريا الشمالية".

وقال "واشنطن تخلق قطاعا إقليميا جديدا من نظام الدفاع الصاروخي العالمي الأمريكي في شمال شرقي آسيا بالقرب من الحدود الروسية وقد يعرض هذا أمننا الوطني للتهديد".

وتتسق مطالب الصين بوقف المناورات الأمريكية - الكورية مع موقف جارتيها روسيا وكوريا الشمالية وقدمت الأخيرة رسالة إلى مجلس الأمن الدولي يوم أمس "الثلاثاء" ذكرت فيها أن التدريبات المشتركة هي "أكثر المناورات الحربية النووية علنية" وأنها ربما تشعل "حربا حقيقية" وأن الوضع في شبه الجزيرة الكورية يتحرك ببطء مرة أخرى ليصبح على شفا "حرب نووية" وطالبت بيونج يانج مجلس الأمن بمناقشة التدريبات الأمريكية - الكورية الجنوبية قبل اتخاذ أي إجراءات ضدها.

إلا أن الأزمة الدائرة حاليا بين كوريا الشمالية من جهة وكل من الولايات المتحدة الأمريكية واليابان وكوريا الجنوبية من جهة لم تفض إلى تحالف بين بكين وبيونج يانج، بل على العكس فقد وجهت كوريا الشمالية "توبيخا" للصين، قائلة إن "الدولة التي تعد المساند الدبلوماسي الرئيسي لها، تتناغم مع السياسة الأمريكية المتحدة، وذلك على خلفية القرار الصيني بحظر واردات الفحم من كوريا الشمالية حتى نهاية العام بسبب برامجها النووية والصاروخية".

برنامج نووي نشط

وتمتلك كوريا الشمالية برنامجا نوويا نشطا ولديها القدرة على تخصيب اليورانيوم وإنتاج أسلحة البلوتونيوم المحظورة، إضافة إلى ترسانة من الصواريخ الباليستية قصيرة ومتوسطة المدى وأطلقت بنجاح في عام 2012 صواريخ بعيدة المدى، وقد نشطت كوريا الشمالية في المجال الصاروخي والنووي في أعقاب الحرب العالمية الثانية، ومنذ ذلك الوقت تعمل بيونج يانج على تحسين قدراتها في تخصيب اليورانيوم الذي يمكنه إنتاج البلوتونيوم والمواد الانشطارية، كما أنها انسحبت من جانب واحد من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية في يناير 2003، وهي ليست طرفا في معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية ولا اتفاقية حظر الأسلحة الكيماوية وليست عضوا في نظام مراقبة تكنولوجيا المقذوفات.

وفي العام ذاته، بدأت المحادثات السداسية بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية واليابان والصين وروسيا والولايات المتحدة بهدف نزع الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية ومع ذلك، فقد تم تعليق هذه المحادثات منذ أبريل 2009، إلا أن بيونج يانج كشفت في عام 2010 عن برنامج التخصيب لإنتاج مفاعلات الطاقة وأجرت خمس تجارب لأسلحة نووية خلال الأعوام 2006 و2009 و2013 ومرتين عام 2016.

وفي فبراير 2012، وافقت بيونج يانج على وقف التجارب النووية، تخصيب اليورانيوم، وتجارب الصواريخ بعيدة المدى مقابل الحصول على مساعدات غذائية وإثر خلاف مع الولايات المتحدة الأمريكية استأنفت كوريا الشمالية تجاربها وأعادت تشغيل جميع منشآتها النووية لتعمل بكامل طاقتها عام 2015.

وخلال العام الماضي فقط أجرت كوريا الشمالية أكثر من 10 تجارب صاروخية أهمها ما تم في 24 مارس 2016 حيث أجرت تجربة إطلاق محرك صاروخي يعمل بالوقود الصلب إلا أن الصاروخ بلغ مسافة 300 كيلومتر فقط وهو أقل من النطاق المتوقع له (3000) كيلومتر، وفي الفترة ما بين أبريل ويونيو 2016 أجرت ست تجارب فشلت الاختبارات الخمسة الأولى ووصل مدى الصاروخ السادس إلى أكثر من 400 كيلو متر.

وفي شهر أغسطس، أطلقت بيونج يانج صاروخين بلغ مدى الأول 1000 كيلومتر سقط قرب المنطقة الاقتصادية غرب اليابان والثاني بلغ مداه 500 كيلومتر وسقط في منطقة تقع في مجال الدفاع الجوي الياباني وإثناء انعقاد قمة (G20) في "هانجتشو" في سبتمبر 2016 أجرت كوريا الشمالية تجربة إطلاق لـ3 صواريخ "سكود" سقطت على بعد 2000 كيلو غرب اليابان.

اقرأ المزيد

alsharq  اليوم الدولي لمنع استغلال البيئة في الحروب.. نداء جماعي من أجل السلام والاستدامة

تحتفل دول العالم والمنظمات الدولية المختصة بالبيئة، في السادس من نوفمبر من كل عام، باليوم الدولي لمنع استغلال... اقرأ المزيد

178

| 05 نوفمبر 2025

alsharq "المشروع المعجزة" بالسعودية.. 4 ساعات من الرياض لجدة براً وتحول مرتقب في الربط مع دول الخليج

تحدثت تقارير في وسائل إعلام سعودية عن ما أسمته المشروع المعجزة لربط العاصمة الرياض بجدة براً عن طريق... اقرأ المزيد

2674

| 19 أكتوبر 2025

alsharq هام للمسافرين.. تعرف على المسموح به على الطائرة بشأن الشواحن المتنقلة والسجائر الإلكترونية

جددت الخطوط الجوية القطرية تأكيدها على أن سلامة المسافرين على متنها تتصدر دائماً قائمة أولوياتها، منبهة إلى مخاطر... اقرأ المزيد

7636

| 17 أكتوبر 2025

مساحة إعلانية