رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

716

العطية يثمن تكريم الأمير للفائزين بجائزة مجلس التعاون للتميز

07 ديسمبر 2015 , 03:36م
alsharq
الدوحة - قنا

عبر سعادة السيد عبدالرحمن بن حمد العطية وزير الدولة الأمين العام السابق لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، عن اعتزازه بتكريم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، الفائزين الخليجيين بجائزة مجلس التعاون لدول الخليج العربية للتميز في دورتها الأولى.

وقال سعادة السيد عبدالرحمن بن حمد العطية إن "أود في هذه المناسبة الكريمة أن أعبر عن بالغ سعادتي واعتزازي بهذا التكريم من قبل حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، وأؤكد أن حرص سموه على تكريم هذه الكوكبة من أبناء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية المتميزين والذين قدموا الكثير من الجهد والأعمال لخدمة وتقدم وتنمية دولنا ومجتمعاتنا الخليجية وانسان المنطقة، انما يحمل في مضمونه دلالات مهمة تستحق الوقوف عندها؛ لأن هذا الحدث بمعانيه ومقاصده يرسخ قيما انسانية مهمة من شأنها اثراء ميادين العمل وساحات العطاء لأجل تقدم وتطور المنطقة المستدام، مع ادراكنا أن المنطقة تواجه تحديات متزايدة تتطلب تكاتف الجهود والمزيد من العطاء وتوحيد الخطى".

واضاف سعادته أن حرص سمو أمير البلاد المفدى على إطلاق هذه المبادرة الطيبة بتكريم الشخصيات المتميزة يعبر عن حرصه الثابت وتقديره لأهمية الجهد الذي يبذله أبناء المنطقة في مختلف مجالات العمل العام وحقول المعرفة لأجل خدمة دول مجلس التعاون والمجتمع الخليجي والمنطقة، كما يعبر عن دعم حقيقي لقيم ونهج المشاركة في بناء دولنا وتقدمها وخدمة مجتمعاتنا وبنائها على أسس تستمد قوتها من القيم المشتركة.

واكد سعادة السيد عبدالرحمن بن حمد العطية وزير الدولة الأمين العام السابق لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن التكريم يعزز من قدرة ساحات البناء والعمل والابداع في منطقة الخليج على استيعاب جهود كل أبناء الخليج المعطائين رجالا ونساء .. وقال إن تكريم سمو الأمير المفدى لهذه الكوكبة يؤكد مساعي سموه المستمرة لأجل تحقيق التوازن المطلوب في معادلة الحقوق والواجبات، وهو ما يعني أن ما يقدمه الإنسان لوطنه ومنطقته من جهد وعمل ومثابرة وعطاء خلاق وتفان هو السبيل الذي يصعد به إلى سلم التكريم والتقدير.

كما أكد أن تكريم حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى يعد رسالة ودعوة بالغة الأهمية لكل الأجيال الصاعدة في منطقة الخليج وخاصة فئة الشباب لبذل مزيد من الجهد والعطاء في سبيل رفعة وتقدم دول المنطقة جميعا وترسيخ مكانتها بين الأمم الناهضة، كما أنها رسالة تؤكد أن التكريم المستحق يسبقه التفاني في العمل والعطاء لأجل نمو وتقدم مجتمعاتنا، وهذا هو المعيار الذي يهدف إليه التكريم الذي هو احتفاء رفيع بالعطاء والتميز.

وأشار سعادته إلى أن هذا الحدث الكبير الذي تشهده الدوحة اليوم يعتبر حدثا خليجيا مميزا تتصدره هذه الوجوه والعقول النيرة التي ظلت عبر عقود تقدم وتتفانى في سبيل إعلاء راية دول الخليج في مختلف المجالات ومختلف المنابر، وكذلك فإن إطلاق هذه المبادرة السامية من دولة قطر تأتي في إطار دعم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى لمسيرة العمل الخليجي المشترك وأهمية تفعيل المسيرة بالإصلاح وتعزيز القدرات لمواجهة تحديات العصر بمزيد من العمل المشترك.

ولفت في هذا الصدد إلى ما جاء في خطاب سمو أمير البلاد المفدى لدى توليه مقاليد الحكم في الخامس والعشرين من يونيو عام 2013 بشأن إعلاء قيم العمل والعطاء، إذ قال سموه في معرض حديثه عن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إنه "قاد بلدنا على مدى ثماني عشرة سنة بالحكمة والرؤية الثاقبة والعمل الدؤوب".

وقال سعادة السيد عبدالرحمن بن حمد العطية "إن الواقع يؤكد أن صاحب السمو أمير البلاد المفدى يعلي من قيم العمل والعطاء، وهي تأتي في صدارة أولوياته ولهذا يكتسب هذا التكريم اليوم معانيه ودلالاته العميقة تاركا بصماته الطيبة في نفوسنا جميعا".

مساحة إعلانية