رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1069

المواصلات والاتصالات تؤكد أهمية "المناورات السيبرانية" للحفاظ على الأصول الالكترونية للدولة

07 نوفمبر 2018 , 04:56م
alsharq
الدوحة - قنا

أكدت وزارة المواصلات والاتصالات، أن دولة قطر تعد من الدول الرائدة والأولى إقليمياً في إجراء "المناورات السيبرانية"، وذلك بالاعتماد على طاقات وطنية متمكنة، ما أهلها إلى تصدير تلك المعرفة والخبرة في إجراء هذه المناورات، إلى الدول الصديقة .

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده المهندس خالد صادق الهاشمي وكيل الوزارة المساعد لقطاع الأمن السيبراني بوزارة المواصلات والاتصالات، اليوم على هامش الفعالية التي نظمتها الوزارة حول النسخة السادسة من المناورة السيبرانية الوطنية "نجم 6"، وتحدث فيها عدد من المتخصصين في قطاع الأمن السيبراني وتقنية المعلومات من مراكز أبحاث وشركات عالمية متخصصة.

وأشار المهندس الهاشمي إلى أهمية "الأصول الالكترونية"، مشدداً على دور المناورات السيبرانية الوطنية في حمايتها، لما تشكله تلك الأصول من أهمية قصوى في وقتنا الحاضر وتتمثل تلك الأصول في كافة المعلومات والبيانات والنظم والبنية الأساسية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وذلك بتنسيق وتوحيد الجهود وتبادل المعلومات "بشكل فوري" بين كافة القطاعات المعنية، معتبراً ذلك من أهم الأسس التي يقوم عليها الأمن السيبراني لتحقيق الحماية لكافة قطاعات الدولة.

وأوضح أن النسخة السادسة من المناورة والتي ستنطلق في ديسمبر المقبل، ستعقد تحت عنوان (تأمين الفعاليات الكبرى من منظور الأمن السيبراني)، مؤكداً على أهمية الموضوع الذي ستتناوله المناورة نظراً لأهمية الفعاليات التي تستضيفها وتقيمها دولة قطر وفي مقدمتها استضافة مونديال قطر 2022، وأهمية تحقيق الأمن السيبراني أثناء إقامة تلك الفعاليات.

وأشار المهندس خالد الهاشمي إلى أن النسخة الأولى من المناورات كانت قد عقدت في عام 2013 بمشاركة مئة وعشرين مشاركا وعشرين جهة، في حين أنه من المتوقع أن تبلغ المشاركة في النسخة السادسة ما يزيد عن خمسمائة مشارك وما يقارب خمسة وتسعين جهة.

ولفت إلى أن المناورات السيبرانية لا تستهدف القطاعات والإدارات التشغيلية فقط، بل إنها تستهدف الإدارات والقطاعات المساندة للإدارات المعنية بتكنولوجيا المعلومات، وذلك بهدف تنفيذ المناورة على قواعد مؤسسية سليمة، سعياً لتحقيق الأمن السيبراني من خلال التعاون والتآزر بين مختلف الجهات والقطاعات والإدارات.

وأضاف قائلاً "في نسخة هذا العام قمنا بفتح الباب أمام مشاركة القطاع الخاص، نظراً لما يشكله هذا القطاع من أهمية في سلسلة توريد المعدات وتقنية المعلومات، ودوره الحيوي في مسألة تحقيق الأمن السيبراني"، مشيراً إلى أن مستوى القطاع الخاص في تحقيق معايير الأمن المعلوماتي يرقى للمقاييس العالمية، مؤكداً أن المناورات تهدف إلى رفع تلك الكفاءة إلى مستوى أعلى.

وأوضح المهندس خالد صادق الهاشمي وكيل الوزارة المساعد لقطاع الأمن السيبراني بوزارة المواصلات والاتصالات، أن الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني ترتكز على ثلاثة عناصر مهمة وهي العنصر البشري والعنصر الإجرائي والعنصر الفني، مؤكداً أن كافة سياسات أمن المعلومات التي تصدرها الدولة عبر مختلف الجهات ذات الشأن والورش التدريبية والدورات المقامة في هذا الصدد.

وأضاف أن المناورات تركز على التوازن في تطبيق تلك العناصر الثلاثة، بهدف تحقيق الأمن السيبراني وحماية الأنظمة، لافتاً إلى أن التشريعات التي يتم إصدارها في هذا المجال قد تستغرق وقتاً طويلاً نسبياً، مرجعاً ذلك إلى خصوصية تلك التشريعات والمتعلقة بالأمن السيبراني ونظم المعلومات.

ونوه بما يوليه المشرع من عناية وتأن بغية تحقيق مصلحة كافة الأطراف، ولتكون دولة قطر من الدول المجتذبة للمستثمرين ورؤوس الأموال، وذلك عبر التأني في إصدار تلك التشريعات والإحاطة بها من كافة الجوانب لتفادي أي انعكاس سلبي قد يؤثر على مصلحة أحد الأطراف.

من جانبها قالت المهندسة نورة العبد الله رئيسة قسم التوعية والتدريب بالفريق القطري للاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي /كيوسرت/ التابع لوزارة المواصلات والاتصالات، إن المناورات السيبرانية جزء مهم من الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني والتي صدرت في عام 2014.

وأشارت إلى أنه منذ المناورة الأولى والتي عقدت تحت عنوان (الاستجابة للحوادث السيبرانية) تم تطوير آلية تنفيذ المناورات حيث ارتفع عدد المشاركين من عشرين مؤسسة إلى أن وصل إلى ما يقارب خمسة وتسعين مؤسسة في النسخة المقبلة .

وأضافت أن المناورة السادسة والتي ستعقد تحت عنوان/ تأمين الفعاليات الكبرى من منظور الأمن السيبراني/ تهدف إلى محاكاة وتنسيق التمارين التي تساعد في رفع كفاءة واختبار جاهزية مؤسسات الدولة في التصدي للهجمات السيبرانية أثناء الفعاليات الكبرى، كما أنها تسلط الضوء على أهمية الإجراءات الوقائية الاستباقية ضد الهجمات السيبرانية، والاستجابة الافتعالية للحوادث السيبرانية، بالإضافة إلى أهمية التقييم والمتابعة بعد التعافي منها لتطبيق الدروس المستفادة.

وأوضحت أن ذلك سيتم من خلال تعزيز إمكانية الإلمام والتحديث لوضع الأمن السيبراني وبناء قدرات الاستجابة للهجمات الالكترونية وتحسينها باستمرار، بجانب الحد من إمكانية تعرض البنية التحتية للمعلومات الحيوية لهجمات الكترونية، فضلا عن وضع آليات وإجراءات من شأنها تسهيل اتخاذ الإجراءات اللازمة وتداول المعلومات مع الأطراف المعنية في الوقت المناسب، وضمان الجاهزية من خلال إجراء تدريبات المحافظة على الأمن السيبراني.

وأكدت على أهمية المناورة في تطوير وصقل الإمكانيات الوطنية في مجال الأمن السيبراني وذلك عبر تطوير قوى عاملة مهنية في هذا المجال والحفاظ عليها، وتعزيز فرص تأسيس الشركات وتنافسية كل من القطاعين العام والخاص في الدولة في مجال الأمن السيبراني، بجانب الاستثمار في الأبحاث الرامية إلى تطوير وتسويق التقنيات والحلول المبتكرة في مجال الأمن السيبراني.

 

مساحة إعلانية