رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

187

تفاؤل قطري قبل انطلاق خليجي 22

07 نوفمبر 2014 , 04:09م
alsharq
الدوحة - وكالات

يبحث المنتخب القطري لكرة القدم عن استعادة طعم الوصل مع الألقاب في دورات كأس الخليج عندما يخوض غمار "خليجي 22" في الرياض من 13 إلى 26 نوفمبر الجاري.

وبرغم اهتمام القائمين على المنتخب القطري بكأس آسيا مطلع 2015، فان اهتمامهم بكأس الخليج لا يقل عنه مطلقا لسببين أساسيين.

سببين للاهتمام بكأس الخليج

السبب الأول أن العنابي (لقب المنتخب القطري) يسعى لاستعادة اللقب الذي لم يحققه منذ النسخة السابعة عشرة بالدوحة 2004، خصوصا انه لم يفز باللقب خارج أرضه بعد أن توج بطلا للمرة الأولي في ملعبه في النسخة الحادية عشرة عام 1992.

والسبب الثاني هو الرغبة في تعويض الإخفاقات التي طاردت المنتخب في النسخ الأربع الأخيرة والتي شهدت خروجه من الدور الأول في الإمارات 2007، واليمن 2010، والبحرين 2013، ونجح فقط في عبور الدور الأول في "خليجي 19" بسلطنة عمان عام 2009 بفوز شاق وصعب على اليمن في الجولة الأخيرة، ومع ذلك لم يكمل المنتخب المشوار وخسر أمام عمان في نصف النهائي.

تفاؤل رغم صعوبة المهمة

وبرغم صعوبة المهمة خاصة في الافتتاح أمام المنتخب السعودي صاحب الأرض والجمهور، فان هناك حالة من التفاؤل تسيطر على الشارع الكروي القطري للعديد من العوامل والأسباب منها التشكيل الجديد الذي يخوض به المنتخب المنافسات والذي يعتمد على عدد كبير من اللاعبين الذين حققوا لقب غرب آسيا في ديسمبر الماضي، إلى جانب وجود مجموعة من أصحاب الخبرة كوسام رزق وبلال محمد وقاسم برهان وإبراهيم ماجد وحسن الهيدوس وماجد محمد.

ولكن المنتخب القطري سيفتقد احد ابرز لاعبيه صانع ألعابه خلفان إبراهيم بسبب الإصابة في الركبة تعرض لها قبل أيام في مباريات الدوري المحلي.

ويغيب أيضا المهاجم سيباستيان سوريا الذي فضل المدرب الجزائري جمال بلماضي عدم ضمه، وقلب الدفاع دامي تراوري للإصابة.

في المقابل، يعود إلى صفوف المنتخب القطري لاعب الوسط كريم بوضيف ولاعب الوسط المهاجم بوعلام خوخي بعد شفائهما من الإصابة، وهما يعتبران من ابرز اللاعبين الذين ساهموا في الفوز ببطولة غرب آسيا.

ويعد تولي بلماضي مهمة تدريب المنتخب من السباب التفاؤل القطري كونه المدرب الذي أعاد البطولات إلى قطر من خلال غرب آسيا.

استعدادات قوية قبل انطلاق البطولة

وما يزيد من حالة التفاؤل في الشارع القطري الكروي فترة الإعداد الجيدة التي خاضها المنتخب حتى الآن وتحديدا منذ مايو الماضي، والتي شهدت خوض العديد من المباريات الودية القوية وصلت إلى قمتها في أكتوبر الماضي بلقاء استراليا وأوزبكستان، قبل أن تختتم بلقاء كوريا الشمالية أمس في الدوحة.

ولم يكتف المنتخب القطري بتغيير إستراتيجيته في الإعداد وبنوعية المباريات الودية، بل انه نجح في تقديم مستويات فنية جيدة ومختلفة ومغايرة لما كان يقدمه في السابق، ما يزيد من مساحة الأمل لدى جماهيره بالمنافسة القوية على اللقب الخليجي.

وخاض المنتخب القطري منذ مايو حتى 10 مباريات ودية، حيث بدأ بالتعادل السلبي مع مقدونيا ثم التعادل 2-2 مع اندونيسيا، والفوز على فريق محترفي الدوري السويسري 2-صفر، والخسارة أمام ملقة الإسباني 1-4، اتبعها بالتعادل مع نظيره المغربي بالرباط سلبا، والخسارة أمام البيرو بالدوحة صفر-2.

وفي آخر مبارياته الودية الشهر الماضي فاز علي أوزبكستان 3-صفر ولبنان 5-صفر واستراليا 1-صفر، وهو ما زاد من التفاؤل والارتياح خاصة وان مشكلة التهديف كانت من اكبر المشاكل التي تواجه المنتخب القطري قبل تولي بلماضي المسؤولية، وفي نفس الوقت لم تهتز شباكه خلال اللقاءات الأخيرة سوى بهدف أمام كوريا الشمالية التي حقق فيها الفوز أيضا 3-1.

وشكلت مواجهة كوريا الشمالية اختبارا مهما لاختيار القائمة النهائية التي ستشارك في كأس الخليج.

وقد قلص بلماضي القائمة الأولية التي ضمت 35 لاعبا إلى 26، ومن المرجح أن تكون هذه القائمة النهائية لـ"خليجي 22"، برغم غياب سيباستيان سوريا احد ابرز مهاجميه والذي أكمل أمام استراليا مباراته الرقم مائة.

مساحة إعلانية