رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

108

بالتعاون مع مركز الشفلح..

«يد بيد» تجمع الأطفال والأسر في تجربة تعليمية

07 أكتوبر 2026 , 07:00ص
alsharq
«يد بيد» تجمع الأطفال والأسر في تجربة تعليمية
❖ الدوحة - الشرق

نظّم برنامج «ساعة وساعة» بالتعاون مع مركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة فعالية «العودة إلى المدارس 2026» تحت شعار «يد بيد»، وذلك يومي 24 و25 سبتمبر 2026 في طوار مول، من الساعة السادسة مساءً وحتى العاشرة مساءً، وسط أجواء مجتمعية جمعت الأطفال والطلبة والأسر ومنتسبي مراكز الأشخاص ذوي الإعاقة، في تجربة تعليمية وترفيهية وتفاعلية متكاملة.

وجاء اختيار شعار «يد بيد» ليعكس جوهر الفعالية ورسالتها، حيث جسّد مفهوم العودة إلى المدارس باعتبارها أكثر من مجرد بداية لعام دراسي جديد، بل انطلاقة لمرحلة تتكامل فيها أدوار الأسرة والمدرسة والمجتمع. ونجحت الفعالية في جمع مختلف الفئات في مساحة واحدة، تشاركوا خلالها المعرفة والموهبة والفرح، بما عزز قيم المشاركة وإتاحة الفرص للجميع. وقالت الأستاذة تماني اليافعي، الرئيس التنفيذي لبرنامج «ساعة وساعة»، إن فعالية «العودة إلى المدارس» جاءت انطلاقًا من رؤية البرنامج في تقديم فعاليات مجتمعية تحمل قيمة تتجاوز حدود المناسبة، وتجمع بين الفائدة والمتعة وتمنح الأطفال مساحات حقيقية للتعبير عن مواهبهم وقدراتهم.

قدّمت الفعالية على مدى يومين برنامجًا متنوعًا جمع بين التعليم والثقافة والفنون والرياضة والترفيه، بمشاركة طلبة المدارس ومنتسبي مركز الشفلح، إلى جانب عدد من المواهب الطلابية.

وشهد المسرح مجموعة من الفقرات المتنوعة، من بينها النشيد الوطني لدولة قطر، والمشاركات الطلابية، والمشاهد التمثيلية والفقرات الشعرية والعروض التعليمية والموسيقية، إلى جانب العروض الرياضية في التايكوندو والكاراتيه، ومسرح الدمى، والشخصيات الكرتونية، والعروض العلمية والترفيهية.

كما تضمنت الفعالية المسابقة الثقافية «فكر وجاوب»، التي قدمت للأطفال والعائلات تجربة جمعت بين المعرفة والحماس والتفاعل، إلى جانب عروض الفقاعات وغيرها من الفقرات التي أضفت أجواء من البهجة والمتعة على الحضور.

وأكدت اليافعي أن «ساعة وساعة» يحرص من خلال فعالياته على غرس مجموعة من القيم لدى الأجيال، من بينها التعاون والمبادرة والثقة بالنفس واحترام الآخر، مشيرة إلى أن الهدف لا يقتصر على تقديم فعالية مؤقتة، وإنما صناعة تجربة تترك أثرًا في نفوس الأطفال والأسر.

مساحة إعلانية